الأخبار

حمله مسؤولية تخريب العلاقات بين الشمال والجنوب

قطع المؤتمر الوطني بعدم السماح ببقاء الحركة الشعبية في الشمال بعد انفصال الجنوب، واكد انحسار قواعد القوى السياسية واستبعد ان يكون لها دور او معارضة حقيقيةفي الفترة القادمة، ووصف تهديدات رئيس قطاع الشمال بالحركة الشعبية ياسر عرمان بتبني خيارات اخري بانها «قرع لطبول الحرب». وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد مندورالمهدي، في تصريحات صحفية امس، ان حزبه جاء بتفويض شعبي للحكم في الانتخابات، في وقت تشهد فيه قواعد القوى السياسية الاخرى انحسارا لافتا في جماهيرها. واضاف «لذا لا نتوقع ان يكون لها دور معارض حقيقي في الفترة المقبلة» ،

نفى الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أن تكون حركته وراء التحركات الشعبية الجارية في أبيي، وأوضح أن ما يجري فيها هو نتيجة ما وصفه بيأس أبناء أبيي من سياسات الشمال. يأتي هذا النفي بعد ساعات من تهديد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بوقف استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان إذا أقدمت الحركة الشعبية على اتخاذ قرار بضم منطقة أبيي المتنازع عليها قبل موعد هذا الاستفتاء المقرر إجراؤه في 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وقال مسؤول ملف أبيي في حزب المؤتمر الدرديري محمد أحمد في تصريح للجزيرة أمس الأربعاء إنه تأكد لهم سعي الحركة الشعبية لاتخاذ قرار

توقع الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي المعارض حسن الترابي حدوث انقلاب أو عصيان مدني ضد حكم الرئيس السوداني عمر البشير بعد إجراء الاستفتاء على مصير جنوب السودان. وقال الترابي في مقابلة مع موفد بي بي سي إلى السودان لقمان أحمد إن الشعب السوداني سيكون "مهيئا" بعد الاستفتاء، مضيفا أن الشعب قد يخرج كله ضد البشير. من جانبه، قال علي محمود حسنين رئيس الجبهة العريضة المعارضة إن "السبيل الوحيد المتاح هو إسقاط النظام"، مستبعدا أي خيار آخر في التعامل معه. وأضاف في مقابلة مع بي بي سي "أي محاولة أخرى في ظل هذا النظام هي مضيعة للوقت".

رفض الوفد الحكومي لمفاوضات سلام دارفور بالدوحة إدراج ومناقشة مسألة الإقليم الواحد في المفاوضات الجارية مع حركة التحرير والعدالة راهنا ذلك بإقامة استفتاء شامل لأهل دارفور حول رغبتهم في الإبقاء على الولايات الحالية أم تحويلها إلى إقليم واحد. وقال الدكتور عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي المفاوض في تصريح لـ(smc) إن الإقليم الواحد من شأنه إعادة إنتاج الأزمة بدارفور وعودة الصراع من خلال التكالب على السلطة والموارد بجانب إحداث فجوة في الإدارة لتباعد الأطراف في دارفور.

انهى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى محادثات مع قادة جنوب السودان الاربعاء حول تطورات مسألة الاستفتاء، اسبقها بلقاءات اجراها في الخرطوم مع كبار المسؤولين السودانيين من ابرزهم الرئيس السوداني عمر البشير. وسعى موسى الى طمأنة القادة في جنوب السودان بانه في حالة اختار ابناء الجنوب الانفصال ستستمر الجامعة العربية في تقديم الدعم للمنطقة. وفي وقت سابق قال الرئيس السوداني عمر البشير انه سيكون اول من يعترف بجنوب السودان اذا صوت مواطنوه لصالح الانفصال في، وأضاف البشير مخاطبا آلافا من أنصار حزبه الحاكم خلال مهرجان خطابي في ولاية الجزيرة إن جنوب السودان سيكون محل ترحيب بصفته دولة شقيقة.

حركات دارفورية ترفض مهلة البشير

أعلن الرئيس السوداني عمر حسن البشير يوم الاربعاء أن محادثات السلام الخاصة بدارفور والتي تستضيفها قطر ستنتهي يوم الخميس الموافق الثلاثين من ديسمبر كانون الاول ليوجه فيما يبدو ضربة نهائية للمفاوضات التي حققت تقدما ضئيلا في وضع حد للصراع بالاقليم. وقال ائتلاف متمرد يتفاوض في الدوحة هو حركة العدل والمساواة ان تعليقات البشير غير مشجعة وانه لا يتوقع ابرام اي اتفاق يوم الخميس. وحذر البشر - الذي طلبت المحكمة الجنائية الدولية القبض عليه لاتهامه بارتكاب جرائم حرب

في حال ضمت الحركة الشعبية أبيي

هدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان بوقف استفتاء تقرير المصير في جنوب السودان إذا أقدمت الحركة الشعبية على اتخاذ قرار بضم منطقة أبيي المتنازع عليها قبل التاسع من يناير/ كانون الثاني المقبل. وقال مسؤول ملف أبيي في حزب المؤتمر الدرديري محمد أحمد في تصريح للجزيرة اليوم إنه تأكد لهم سعي الحركة الشعبية لاتخاذ قرار أحادي الجانب من خلال تصويت دينكا نقوك على مصير أبيي. ووصف الدرديري هذا التصرف بأنه مهدد للاستقرار في المنطقة، مشيرا إلى أن الرد سيكون وقف

عبر الأقمار الاصطناعية بمشاركة الممثل كلوني و"هارفرد" و"غووغل"

تطلق جماعات، من ضمنها الأمم المتحدة وجامعة هارفارد وشركة غووغل ومنظمة ساهم في تأسيسها الممثل جورج كلوني؛ مشروعاً يستخدم الأقمار الاصطناعية "لمراقبة" جرائم الحرب في السودان، قبل استفتاء قد يقسم هذه الدولة الإفريقية إلى اثنتين. ويهدف "مشروع القمر الاصطناعي الحارس" الذي يبدأ عمله الأربعاء 29-12-2010 إلى توفير "نظام إنذار مبكر" لمخالفات حقوق الإنسان والانتهاكات الأمنية قبل الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير/ كانون الثاني بشأن انفصال جنوب السودان.

قال الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، إنه سيكون أول سوداني يعترف بجنوب السودان في حال صوت لصالح الانفصال خلال الاستفتاء المقرر يوم 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وأضاف البشير مخاطبا آلافا من أنصار حزبه الحاكم خلال مهرجان خطابي في ولاية الجزيرة إن جنوب السودان سيكون محل ترحيب بصفته دولة شقيقة. وتابع البشير "نقول لإخواننا في الجنوب الآن إن الكرة في ملعبكم والقرار لكم. إذا أردتم الوحدة، فإنكم ستكونون أكثر من مرحب بكم لأننا إخوة". ومضى قائلا "وإذا رغبتم في الانفصال، فإنكم ستكونون أيضا محل ترحيب. ولأننا سنكون دولتين شقيقتين وجارتين، فسنساعد بعضنا بعضا ونكمل بعضنا بعضا في كل شيء".

أمهل زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي الحزب الحاكم في السودان حتى السادس والعشرين من الشهر المقبل لتلبية شروط المعارضة، مهدداً بالانضمام إلى من يريد إزاحة النظام. وقال في تصريحات لقناة "العربية" إنه هدد بوقف نصحه لمن يريد استخدام السلاح وأيضاً تهديده بالتنحي عن العمل السياسي. وتتلخص شروط المعارضة بدعوة المهدي إلى تشكيل حكومة قومية، وصياغة دستورٍ جديد، إضافة إلى إجراء انتخابات حرة، وإيجاد حل لمشكلة دارفور، وإبرام اتفاقية توأمة بين شمال السودان وجنوبه في حال الانفصال.