الأخبار

اتهم الأستاذ حاج ماجد سوار أمين التعبئة السياسية المؤتمر الوطني الحركة الشعبية بأنها وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة الفيض أم عبدالله بولاية جنوب كردفان . وقال إن المعلومات التي توفرت لديه تؤكد أن القوة الأساسية التي فجرت هذه الأحداث كانت موجودة في منزل رئيس الحركة الشعبية الفريق عبدالعزيز الحلو بمنطقة الفيض. و أشار إلى ما وصفه بـ (التزامن الغريب) بين وقوع الحادث و لقاء لقيادة الحركة الشعبية في رشاد الذي ارتفعت خلاله أصوات تطالب بتطهير منطقة الفيض وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بكادوقلي أن المؤتمر الوطني أحرص من الحركة الشعبية على الاستقرار في الولاية ، بل وأحرص على الاستقرار في كل السودان وذلك لأنه هوالذي يحكم الآن وهو الذي يتوقع الفوز في انتخابات هذه الولاية ، لذلك

مجلس الوزراء يوجه بمنح المستشفيات اعتمادات التسيير بنسبة «100%»

وجه مجلس الوزراء، وزارة المالية بمنح المستشفيات اعتمادات التسيير بنسبة «100%» وألا يسري عليها قرار تخفيض ميزانيات التسيير بغرض تحسين ادائها، وتبنى المجلس سياسة تحفيز الاختصاصيين لدفعهم للعمل فى الولايات، كما وجه هيئة التأمين الصحى بعدم تملك المنشآت الجديدة وتحويل كافة مواردها لشراء الخدمة لصالح المرضى. واستمع المجلس، فى جلسته

بات في حكم المؤكد صدور قرار رئاسي يقضي بإعفاء كافة الجنوبيين التنفيذيين والموظفين بمؤسسات الدولة المختلفة، عقب إسقاط عضوية كل البرلمانيين الجنوبيين في الهيئة التشريعية، في وقت كشف فيه وزير الداخلية عن اتجاههم لاعفاء اكثر من «4» آلاف جندي وضابط بالشرطة قبل يوليو، وعلمت «الإنتباهة» من مصادر موثوقة بالمؤتمر الوطني أن الخطوة باتت قريبة من التنفيذ وأبانت أن قيادياً بارزاً بالوطني يصرُّ على إجراء الخطوة فوراً لترتيب الأوضاع داخل أجهزة الدولة. وينتظر القرار، بغية إجراء وتسوية حقوق الجنوبيين ولمساعدتهم في إعداد الترتيبات الخاصة بهم للذهاب للجنوب.

اتهمت الحركة الشعبية لتحرير السودان ميليشيات الدفاع الشعبي الحكومية بقتل أكثر 20 شخصا في اشتباكات في ولاية جنوب كردفان ذات الوضع الأمني والسياسي الهش. وتأتي هذه الاتهامات قبل أسابيع من الانتخابات التكميلية لمنصب والي الولاية ونواب البرلمان، والتي يتوقع أن تشهد تنافسا حاميا بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم والحركة الشعبية لتحرير السودان في 2 من مايو/ أيار القادم. ويكتسب الوضع في هذه الولاية أهمية خاصة كونها إحدى ولايات التماس على الحدود بين شمال البلاد وجنوبها الذي صوت مواطنوه للإنفصال في استفتاء على تقرير المصير في يناير/ كانون الثاني الماضي. ووجه

إحترقت صباح اليوم الاربعاء 13 ابريل طائرة تدريب تابعة للقوات الجوية السودانية ماركة Mi-24.وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة لـ(smc) ان الطائرة كانت تحاول الإقلاع فإشتعلت النيران في أحد محركاتها فإنحرفت عن المدرج وإحترقت مما أدى لإستشهاد أحد طاقمها المكون من (3) أشخاص.

أكدت على استمرار العقوبات على شمال السودان بعد التاسع من يوليو القادم

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي يوم أمس عن تلقيه لتوجيهات من وزارة الخزانة الأميركية برفع العقوبات الاقتصادية عن دولة السودان الجنوبي في التاسع من يوليو القادم- موعد الإنفصال الرسمي عن الشمال. تابع بيان المكتب المعني، الذي تلقينا نسخة منه: "عندما يتم تشكيل دولة جديدة في جنوب السودان في يوليو القادم، فإنها لن يتم تضمينها في العقوبات المفروضة على السودان.. لأنها لا تقع في أراضي السودان أو تحكم بحكومته".

قال أن تصريحات أمين حسن عمر تسئ للوساطة القطرية:

نفى الأستاذ كمال الجزولي المحامي، الموجود حالياً بالعاصمة القطرية كخبير قانوني في إطار عمل الوساطة المشتركة لحل مشكلة دارفور، ما صرح به لوكالة (سونا) للأنباء د. أمين حسن عمر، رئيس الوفد الحكومي في مفاوضات السلام، من أن حركة العدل والمساواة درجت على طلب حضور الخبراء إلى الدوحة كي تستعين بهم فقط في ترتيب وتسهيل اتصالات سياسية ببعض الجهات.  وأضاف الجزولي أن د. عمر يسئ بهذا للوساطة نفسها قبل الخبراء إذ أنها هي التي طلبت حضورهم، وخاطبت كل من

قال متمردون وقوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة يوم الثلاثاء ان قتالا اندلع بين القوات الحكومية وجماعات متمردين في اقليم دارفور بالسودان بعد ايام من تعثر محادثات سلام بشأن استفتاء مزمع.  وقالت جماعات متمردين ان قتلى من الجانبين سقطوا حين اندلعت اشتباكات في مطلع الاسبوع. ولم يتسن على الفور الحصول على تعقيب من جيش السودان. ويشهد اقليم دارفور أعمال عنف منذ عام 2003 حين حمل متمردون غير عرب السلاح ضد الخرطوم التي ردت بحملة ضد التمرد. وتراجع العنف من ذروته التي بلغها في 2003 و2004 لكن زيادة الهجمات منذ ديسمبر كانون الاول أجبرت عشرات الالوف على

اتهم مساعد وزير الخارجية المصري السابق والمفكر الإسلامي د.عبد الله الأشعل, الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بأنه كان له دور كبير في تأجيج أزمة دارفور وجنوب السودان بتنسيق مع الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك والعقيد الليبي معمر القذافي، وقال الأشعل رئيس حزب «مصر الحرة» في حوار مع «الإنتباهة» يُنشر لاحقاً إن موسى طلب منه إبان أزمة المحكمة الجنائية مع السودان الذهاب للخرطوم وإقناع المسؤولين بتسليم هارون وكوشيب مقابل حل أزمة دارفور عربياً لكنه رفض.

أكدت الحكومة بأن وثيقة سلام دارفور التي سيتم التوقيع عليها بالدوحة تعتبر خاتمة المطاف في المباحثات مع الحركات المسلحة. وقالت إن الاتفاق الذي سيتمخض عن الدوحة سيكون مفتوحاً للتوقيع عليه وغير قابل لإعادة التفاوض حوله.  وأكد وكيل وزارة الخارجية رحمة الله محمد عثمان لكبير المستشارين للمبعوث الخاص للسودان بشأن دارفور دان سميث لدى لقائه به أمس، أن الاتفاق الذي سيتوصل إليه الوسطاء بالدوحة سيكون مفتوحاً للتوقيع وليس لإعادة التفاوض حوله. وأن الحكومة والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة يعتبرون اتفاق الدوحة مكملاً للاستراتيجية الجديدة لسلام دارفور التي تنبني على توفير الأمن والسلم والتنمية لأهل دارفور وإعادتهم لأوطانهم وقراهم