الأخبار

أمبيكي يطرح مبادرة بين الخرطوم وجوبا.. ومتمردو دارفور: عمرو موسى عنصري

شدد وزير الدفاع السوداني على التزام الخرطوم عدم العودة إلى الحرب ورغبتها في دولة قوية بالجنوب، ورفض اتهامات جوبا لحكومته بالعمل على الإطاحة بحكومة الرئيس سلفا كير ميارديت، في وقت أعلن فيه المكتب السياسي للحركة الشعبية عن قبول مبادرة طرحها وسيط السلام الأفريقي ثامبو أمبيكي بعقد لقاء قمة بين الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير لخلق المناخ المواتي للمفاوضات، بغية الوصول إلى اتفاق في المجالات المختلفة على أساس الأمن والتعاون المتبادلين. إلى ذلك،

شكّلت رئاسة المحكمة الجنائية الدولية غرفةً ابتدائيةً رابعةً تتألف من القضاة فاطمة دومبيلي ديارا  وجويس ألووش وسيلفيا فرناندس دي غورمندي. وأحالت الرئاسة قضية المدعي العام ضد عبد الله بندا أبكر نورين وصالح محمد جربو جاموس على هذه الغرفة الابتدائية فضلاً عن ملف الإجراءات التي جرت أمام الدائرة التمهيدية الأولى بما في ذلك قرار اعتماد التهم.
 

نفى المؤتمر الوطني بشدة صلته بالوثائق التي أبرزها الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم واعتبر الوثائق جزءاً من وثائق سابقة عرضت للمرة الثانية لمزيد من التضليل والكذب الضار ظل يروجها أموم ومجموعته مستخدمين  الوسائل الخسيسة التي  من بينها التزوير والتلفيق من أجل الشحناء والبغضاء بين الوطني والحركة للعودة للحرب. وكذب بيان صادر عن أمانة العلاقات السياسية بالوطني الوثائق التي أبرزها الأمين العام للحركة الشعبية.وقال ليس هناك أمانة في الوطني  تسمى أمانة الشؤون السياسية مثل ما جاء في الوثيقة إنما هناك أمانة تسمى العلاقات السياسية أو الاتصال التنظيمي وأكد أن أوراق

الأمين السياسي للحركة: نركز جهودنا علي الداخل وتصريحات الخرطوم ضدنا " كيد سياسي"

نفت حركة العدل والمساواة السودانية وجود  أي تحركات لقواتها في اتجاه ليبيا ، وأكد الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية " جبريل آدم بلال" أن أبناء السودان يواجهون أوضاع بالغة الصعوبة في ليبيا، نتيجة لما أدلت به الخارجية السودانية بأن قوات العدل والمساواة تساند قوات القذافي. وقال " بلال" في اتصال هاتفي من لندن لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com  أن ماورد بجريدة "الإنتباهة  "السودانية أمس، يعضد ما قامت به الخارجية السودانية من تحريض

عقد السيد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وزير السلام بحكومة الجنوب ظهر اليوم بوزارة الإعلام، مؤتمراً صحفياً كشف فيه النقاب عن مستندات ووثائق تثبت تورط المؤتمر الوطنى والحكومة الإتحادية فى أنشطة عدائية تستهدف إستقرار جنوب السودان. أوضح السيد باقان موقف الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الجنوب ورؤيتهما لمستقبل دولتى الشمال والجنوب عقب الإستفتاء والقبول بنتائجه والتى تتلخص فى قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب فى سلام وتعاون مشترك فى كل المجالات الإقتصادية، الثقافية والتجارية لمصلحة الشعبين فى الشمال والجنوب. وقدم تنويراً عن آخر

قال إنها تعيث في الأرض فساداً

هدد المؤتمر الوطني بأنه لن يقف مكتوف الايدي حيال ممارسات شرطة أبيي التي اتهمها بأنها وراء المواجهات الاخيرة التي شهدتها المنطقة، وذلك بإعاقة مسارات العرب الرحل، وقال انه ابلغ المجتمع الدولي امس بخطورة استمرار هذه القوة في المنطقة، ونفى اتهامات الحركة الشعبية له بنشر مليشيات تابعه له في المنطقة. واتهم مسؤول ملف ابيي بالمؤتمر الوطني، الدرديري محمد أحمد، الحركة الشعبية بأنها دفعت بمليشيات الى ابيي قبل الاستفتاء عندما كانت تعتزم القيام بفعل أحادي،

اتهم «الشعبية» بارتكاب إبادة جماعية في الجنوب

حذر المؤتمر الوطني، من ان أية محاولة للاعتداء على مكتسبات الشمال الاقتصادية وموارده قد تعيد الاطراف الى مربع الحرب، مؤكداً انه لن يسمح بحدوث خروقات أمنية تستهدف الموارد سواء كانت اقتصادية او بشرية، وقال انه سيدافع عن المواطنين وحقوقهم، متهما الحركة الشعبية بالقيام بإبادة جماعية لمواطنيها في الجنوب، واعلن عن تحركات يقودها وسطاء اتفاقية السلام لاقناع الحركة الشعبية بالعودة للحوار مع المؤتمر الوطني. وقال مستشار رئيس الجمهورية الفريق صلاح قوش في مؤتمر صحافي أمس، ان الحركة الشعبية ابلغتهم بوقف الحوار الى اجل غير مسمى بسبب نشاط مليشات تدعي انها ممولة من المؤتمر الوطني، وبإشراف قيادته السياسية، ووصف الاتهامات بأنها مغرضة ولا اساس لها، وقال ان المشاكل التي تواجهها

أكد الملحق الإعلامي بسفارة السودان بالقاهرة بابكر حنين أن السودان لم يتحفَّظ على قرار الجامعة العربية بفرض حظر جوي على ليبيا بل وافق عليه مباشرة، واضعاً في الاعتبار الأحداث الدائرة في ليبيا وما يتعرّض له الشعب جرّاء القصف العشوائي. وأكد حنين لـ «الإنتباهة» أن الثوار حاولوا بصورة غير رسمية التواصل مع الخرطوم للاعتراف بهم إلا أن تلك الخطوات لم تجد مساندة رسمية من الحكومة. وفي السياق نجحت المباحثات المارثونية التي يقودها مسؤول العلاقات الخارجية الليبية، موسى كوسا بمقر الاتحاد الإفريقي أديس أبابا في اقناع الاتحاد بتشكيل لجنه خماسية للتوجه إلى الجماهيرية بغيه العمل على تهدئة الأوضاع وحشد تأييد مبطن للقذافي تقديرًا لدوره في دعم منظومه الاتحاد الإفريقي مادياً طوال السنوات الماضية.

أعلن المؤتمر الوطني عن فك الارتباط بين الحزب وقطاع الجنوب وأيّد فكرة تأسيس حزب جديد ليسع الجنوبيين بالقطاع وغير المنتمين للحزب وأكد أن جنوبيي الوطني سيكونون رصيدًا سياسياً للجنوب، داعياً الأحزاب السياسية للاستفادة منهم، وأضاف أن الخبرة المتراكمة التي اكتسبها أبناء الجنوب بالوطني ستكون بمثابة القدح المعلى في العمل السياسي بالإقليم. وعدّد الرئيس عمر البشير مآثر المؤتمر الوطني والحكومة من أجل الحفاظ على وحدة السودان وقال قبلنا كل المبادرات الصادقة والمشبوهة حتى لا  نعطي فرصة بأننا ضد خيار السلام والوحدة وقال:« تجاوزنا عن أخطاء الحركة من أجل السلام» وأضاف إن الاتفاقية منحت الحركة فقط منصب النائب الأول بعد الانتخابات ورغم ذلك الوطني منح

قال الجيش ان 23 على الاقل من افراد ميليشيا قتلوا حينما هاجموا عاصمة ولاية أعالي النيل في جنوب البلاد يوم السبت واشتبكوا مع جنود من جيش جنوب السودان. وجاء الهجوم الذي وقع قبل الفجر على ملكال وهي أحدى التجمعات السكنية الرئيسية في الجنوب ليشير الى تصعيد في الاشتباكات بين جيش الجنوب والميليشيات مما أثار مخاوف بشأن استقرار المنطقة مع بدء العد التنازلي لانفصالها المزمع في التاسع من يوليو تموز. وقال فيليب أجوير المتحدث باسم جيش الجنوب "جمعت 23 جثة من المهاجمين. وأسر مقاتل حي." وأشار الى أن مدنيين قتلوا أيضا في الهجوم ولكن لم يتسن له تأكيد العدد