الأخبار

جدد حزب المؤتمر الوطني تمسكه بعدم تجديد العمل لبعثة الأمم المتحدة لدى السودان (اليوناميس) موضحاً أن أجل البعثة ينتهي بإنتهاء اتفاق السلام الشامل المبرمة بين الشريكين . وقال أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني دكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) لايوجد سبب واضح ومحدد لبقاء بعثة (اليوناميس) بالسودان مرة أخرى، لأن كل الدلائل تشير إلى أن مهام البعثة ستنتهي بانتهاء الفترة الانتقالية في التاسع من يوليو القادم استناداً لاتفاقية السلام الشامل والتي أقرت بقاء البعثة لمدة خمسة أعوام كاملة تنتهي بانتهاء أجل الاتفاقية وغير قابلة للتجديد واضاف قائلا:( استبعد ان يتم التمديد لليوناميس).

هاجمت القوات المسلحة فجر اليوم مواقع تجمعات المتمردين لحركات عبد الواحد ومني اركو مناوى فى منطقة (الشرفة) جنوب غرب منطقة تكمارى شرق جبل مره وتمكنت من تكبيدهم خسائر فادحة فى الانفس والممتلكات   وقال العقيد الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة لـ(smc) أن القوان المسلحة تمكنت اليوم من تدمير المتمردين بمنطقة شرق جبل مرة فى معركة دامت ساعتين تمكنت فيها من طردهم من المنطقة مشيراً إلى أن خسائر المتمردين بلغت (25) قتيل وعدد كبير من الجرحى وإستولت القوات المسلحة على عدد أربع عربات (لاندكروزر) مسلحة فيما إحتسبت شهيدين وعشرة جرحى. واوضح الصوارمى ان القوات المسلحة ستواصل عملياتها لفتح جميع الطرق وتوفير الأمن للمواطنين بمناطق شرق جبل مرة .

الجنوب يتوقع مشاركة 30 رئيساً في حفل إعلان دولته

وضعت اللجنة العليا للاعداد للاحتفالات بدولة الجنوب الجديدة، تقديرات بحضور ثلاثين رئيس دولة للاحتفال بمن فيهم رؤساء دول الجوار. وشرعت حكومة الجنوب في وضع الترتيبات اللازمة لانطلاق الاحتفالات، ووقعت عقودا مع شركة صينية لتوسعة مطار جوبا لاستيعاب حركة الطيران المتوقعة في يوليو عند اعلان دولة الجنوب. وابلغت مصادر مطلعة «الصحافة» ان لجنة الاحتفالات برئاسة رياك مشار عقدت سلسلة اجتماعات متواصلة للترتيب للاحتفالات ووضع الميزانيات المطلوبة للعملية، ورجحت ان تبدأ الاحتفالات قبل ثلاثة ايام من الاحتفال الكبير برفع علم الدولة الجديدة في التاسع من يوليو.

حمّل عدد من نواب دارفور في المجلس الوطني، وزارة الخارجية مسؤولية تعرض الجالية السودانية بليبيا لأية أعمال عنف، ودمغوا تصريحات الخارجية بتورط بعض عناصر الحركات الدارفورية في قمع المحتجين الليبيين بغير المسؤول. واعتبر رئيس كتلة المعارضة بالبرلمان اسماعيل فضل حديث الخارجية اصطيادا في الماء العكر. وقال ان حديثها يأتي في اطار المكايدة السياسية او تصفية حسابات الحكومة مع الحركات المسلحة التي عجزت عن اخضاعها عسكريا او عبر التفاوض، الامر الذي سينعكس على مجمل الجالية السودانية في ليبيا ويعرضها للخطر، واكد انه سيولد آثارا سلبية ويؤلب الرأي العام وسط الثوار ويقود لرد فعل عنيف ضد السودانيين الذين يتجاوز عددهم الخمسمائة الف. واشار الى أن المواطن الليبي

قلل المؤتمر الوطني من التحالف المرتقب لقوى إجماع جوبا مع عبدالعزيز الحلو مرشح الحركة الشعبية لمنصب والي جنوب كردفان في الإنتخابات المزمع إجراءها قريباً بالولاية متهماً المعارضة بعدم تسخير طاقاتها لخدمة الوطن. وقال د.قطبي المهدى القيادي بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) ان الرأى العام بالبلاد يعلم تماماً ان أي تحالف سياسي للمعارضة هو تحالف هلامي ومعزول وليس له جذور مبيناً ان القوى السياسية لاتستطيع ان تحصل على تأييد شعبي مشيرا الى ان الانتخابات الأخيرة أثبتت ذلك وزاد قائلاً:(لديهم مقدرة على التخريب السياسي ولكنهم لايستطيعون كسب التأييد الشعبي).

أتهم المؤتمر نائب الأمين العام للحركة الشعبية ياسر عرمان بالسعي من أجل ركوب موجة معاناة الناس وقضاياهم ووصف الدكتور قطبي المهدي أمين أمانة المنظمات بالحزب في تعليق على سعى عرمان من أجل تحريض ملاك الأراضي بمشروع الجزيرة للثورة على الحكومة وصف عرمان بالسياسي الفاشل الذي عجز عن تقديم أي طرح واكتفى بالسعي وراء ركوب موجة معاناة الناس وقضاياهم. وقال في هذا إن أهل الجزيرة لا يحتاجون لياسر عرمان ويعرفون قضياهم ويتابعونها ويتابعها معهم المسؤولون بالدولة. كما سخر أمين أمانة المنظمات من الاتهامات التي ساقها رئيس حكومة الجنوب بدعم الحكومة

قرار جمهوري بترقية مدير جهاز الأمن إلى رتبة الفريق أول

قالت الخارجية السودانية إن «تحقيقات أجرتها أكدت تورط متمردي دارفور في الأحداث التي تشهدها ليبيا، في وقت كونت فيه غرفة عمليات وطوارئ لمتابعة التطورات ووضع خطة لإجلاء السودانيين حال اقتضى الأمر ذلك، وكشف الناطق باسم الخارجية السودانية خالد موسى لـ«الشرق الأوسط»، أن وزارته قامت بتحقيقات حول مزاعم وتقارير وردت من الجماهيرية الليبية تفيد بمشاركة ميليشيات من مجموعات دارفور المتمردة في أحداث ليبيا، والمشاركة في ضرب المتظاهرين. وأكد موسى أن «التحقيقات أثبتت بالأدلة تورط متمردي دارفور في الأحداث»، وقال: «هذا يوضح طبيعة وأجندة الحركات المسلحة»، لكنه رفض تسمية «الفصائل المتورطة، أو أسماء الأفراد الذين شاركوا في الأحداث».

سجال بين النواب حول صحة سريان الدستور بشكله الجديد

اعلن رئيس المجلس الوطني احمد ابراهيم الطاهر، ان الدورة الجديدة للبرلمان في ابريل المقبل ستنطلق بعضوية الشماليين فقط واكد بدء الترتيبات في اخلاء البرلمان من النواب الجنوبيين وفقا لنتائج الاستفتاء المرجحة للانفصال. وفي هذه الاثناء، اثار ايداع وزارة العدل وثيقة لمراجعة الدستور الانتقالي حذفت منها كافة البنود المتعلقة بالجنوب والفترة الانتقالية جدلا واسعا داخل قبة البرلمان، وتباينا في مواقف قيادات كتلة المؤتمر الوطني الذي رأى بعضهم استمرار مؤسسات الدولة كما هي عليه حتى التاسع من يوليو، وارجاء اية تعديلات او تحسينات او اسقاطات من الدستور الانتقالي بعد الفترة الانتقالية، وتمسك اخرون

الجيش يسخر من تهديدات مناوي بضرب مطارات دارفور

هدد رئيس حركة جيش تحرير السودان، مني اركو مناوي، بأن المطارات في ولايات دارفور وبيقة انحاء السودان ستكون هدفا عسكريا واستراتيجيا لقوات حركته، وطالب القوات الاممية الافريقية بدارفور «يوناميد» وقوات الامم المتحدة «يونميس» والمنظمات الدولية بإخلاء المطارات الحكومية اينما وجدت. وبرر مناوي في بيان قال انه حرر في «الاراضي المحررة» بدارفور امس الاول، عزمه استهداف المطارات لانطلاق الطائرات الحربية منها، مؤكدا ان الطيران الحربي يشكل 60% من الجهد الحربي الحكومي في دارفور، بينما يشكَّل دور الجيش الحكومي على الأرض نسبة 40% من نشاط الحكومة العسكري بالاقليم.

احمد حسين آدم: ليس لدينا اي جندي في ليبيا وما يجري هناك شأن داخلي ليس للحركة علاقة به

اتهمت حركة العدل والمساواة المتمردة في دارفور الحكومة السودانية بتعريض السودانيين المقيمين في الجماهيرية الليبية للخطر بتحريض  بعض ابناء الشعب الليبي ضدهم ، وحملت الحركة النظام في الخرطوم مسؤولية تعرض اي سوداني لمكروه في ليبيا ، ونفت بشكل قاطع ان يكون لديها جندي واحد في الجماهيرية . وقال المتحدث باسم حركة العدل والمساواة احمد حسين آدم في بيان صحافي  ان نظام البشير يسعى وفي خطوة يائسة وعداء سافر للوقيعة بين الشعبين السوداني والليبي ، واضاف ان الخطوة دنيئة ولا تعبر عن المعدن السوداني  الاصيل ، وقال ان نظام البشير يريد ان يعرض كل ابناء الشعب السوداني المقيمين في الجماهيرية للانتقام والخطر من بعض ابناء الشعب الليبي  ، في اشارة لادعاء صحيفة ( الانتباهة ) بان حركة العدل والمساواة