الأخبار

قال مسؤولون ان ثلاثة بلغاريين هم طاقم طائرة هليكوبتر يعملون لحساب برنامج الاغذية العالمي في دارفور خطفوا يوم الخميس في أحدث واقعة ضمن موجة من عمليات الخطف التي تعرقل وصول المساعدات للاقليم الذي تمزقه الحرب. وقالت امور الماجرو المتحدثة باسم البرنامج التابع للامم المتحدة "خطف مسلحون ثلاثة أفراد هم طاقم طائرة هليكوبتر يسيرها برنامج الاغذية العالمي... على مدرج طائرات اليوم." وقالت وزارة الخارجية البلغارية ان الثلاثة من بلغاريا ويعملون بشركة طيران متعاقدة مع الامم المتحدة. وأعلنت شركة هيلي اير سيرفيسيز البلغارية الخاصة للطيران التي يعمل بها الثلاثة انهم بصحة جيدة وأن مفاوضات تجري حاليا للافراج عنهم.

ازاح التصويت لصالح استقلال جنوب السودان عقبتين كبيرتين من طريقه يوم الخميس بعد ان اقر الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الاستفتاء وقالت مفوضية استفتاء جنوب السودان ان الاقبال الكبير على التصويت يعني ان النتيجة ستكون ملزمة. ويتوقع على نطاق واسع أن يختار أهل الجنوب الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي دخل يومه الخامس يوم الخميس. ونص اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005 وأنهى حربا استمرت عقودا بين شمال السودان وجنوبه على اجراء الاستفتاء. وقال كارتر الذي يقود احد اكبر فرق مراقبة الاستفتاء للصحفيين "أعتقد أنه سيتماشى مع المعايير الدولية فيما يتعلق بسير العملية وأيضا الحرية التي يدلي الناس بأصواتهم في ظلها."

والي سنار يعتبرهم أولاداً متنطعين

تبنى تنظيم أطلق على نفسه اسم «الجبهة الثورية لابناء الاقليم الاوسط»، حرق خمسة آلاف فدان من حقول قصب السكر التابعة لشركة سكر سنار في السادس من يناير الجاري. وأقر والي سنار احمد عباس بالحادثة، لكنه قلل من تأثيرها على أمن المنطقة. وقال عباس لـ»الصحافة» ان المساحات التي تعرضت للحرق محدودة، قبل ان يعتبر منفذي العملية مجرد «أولاد متنطعين»، رافضا تسميتهم بالمجموعة. واكد استقرار الاوضاع الامنية في ولاية سنار. وتلقت «الصحافة» مساء امس بيانا من مجموعة سمت نفسها باسم «الجبهة الثورية لابناء الاقليم الاوسط ـ كتائب ابناء وشباب المزارعين». وقال البيان ان المجموعة وجهت «انذارا شديد اللهجة لقوى البغي» يوم الخميس الماضي عبر حرق خمسة الاف فدان من حقول قصب السكر بولاية سنار.

إتهم " إدوارد لينو" القيادي البارز بالحركة الشعبية لتحرير السودان  ومسئول ملف أبيي بالحركة النظام السوداني بدعم الإشتباكات التي حدثت بالجنوب في اليومين الماضيين, وقال أن البشير هو من أصدر الأوامر لإحتلال منطقة أبيي قبل انتهاء أيام الإستفتاء
وأضاف " لينو" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com
 أن هذا الأمر سيكون خطيرا جدا في الأيام القادمة, وأن الخرطوم تريد أبيي, للسيطرة عليها في هذه الظروف، مضيفا :  سنظل نصد أي هجوم تشنه الخرطوم علينا, ولن نقف مكتوفي الأيدي,  وسوف ننتظر ماذا سيعمل الوسطاء في هذه القضية.

أكدت القوات المسلحة أن منطقة أبيي خالية تماماً من أي وجود للقوات المسلحة أو حتى جيش الحركة الشعبية باستثناء الذين ينتمون للقوات المشتركة أو الشرطة. وقال المقدم الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة لـ(smc) إن أي اتهام للقوات المسلحة بالقيام أو المساعدة في أعمال عنف بأبيي يصدر من أي جهة محلية أو إقليمية أو حتى دولية هو اتهام لا أساس له من الصحة وتكذبه الوقائع على الأرض بأبيي. وأشار الصوارمي إلى أن السبب الأساسي للاشتباكات التي اندلعت قبل يومين بأبيي هو منع الشرطة التابعة للحركة الشعبية للمراحيل الرعوية من التوجه إلى مناطق بحر العرب، مبيناً أن

نفى مصدر مأذون بالمؤتمر الوطني وجود أي اتصالات بين الحزب ومني أركو مناوي الرئيس السبق لحركة تحرير السودان في الاونة الأخيرة، نافياً أن تكون هناك ترتيبات أو تنسيق معه بخصوص عودته في الـ20 من الشهر الجاري حسب ما تناقلته وسائل الاعلام خلال اليومين الماضيين. إلى ذلك، اعتبرت حركة تحرير السودان بقيادة مصطفى تيراب تصريحات رئيسها السابق مني أركو مناوي التي أكد فيها عودته للخرطوم خلال الفترة القادمة بأنها مجرد مناورة سياسية لكسب الوقت ليس إلا. ووصف الأستاذ مبارك حامد دربين الأمين العام للحركة في تصريح لـ(smc) هذا الموقف بالسياسي القصد منه معرفة موقف الرأي العام، موضحاً أن كل المعطيات والمؤشرات تؤكد على أن مناوي هو الخاسر من وراء تعنته واعتكافه بجوبا.

الجنوبيون في مصر: صوتنا من أجل تقسيم السودان.. وسنعود حتى ولو سيرا على الأقدام

شهدت ثلاثة من مراكز الاستفتاء على تقسيم السودان، إقبالا متفاوتا من السودانيين الجنوبيين المقيمين في مصر؛ إذ شهدت المقرات الثلاثة في ضواحي المعادي وعين شمس ومدينة نصر بالقاهرة إقبالا محدودا في اليوم الثاني للتصويت في عملية الاستفتاء، مقارنة باليوم الأول الذي شهد زحاما شديدا. وأكد مصدر في أحد مراكز الاستفتاء لـ«الشرق الوسط» أن «عملية الاستفتاء سارت في يومها الأول والثاني في جو من الحرية والنزاهة، ودون أي ضغط من أي طرف»، وأضاف المصدر أن «الجميع عبروا عن آرائهم لما يرونه في صالحهم، وهو إما الوحدة مع الشمال أو الانفصال»، مشيرا إلى أن «عددا كبيرا من

الأمم المتحدة تعزز دورياتها في منطقة أبيي الغنية بالنفط

أعلنت السلطات السودانية الجنوبية أمس في اليوم الثالث من الاستفتاء حول الاستقلال في جنوب السودان، أن عناصر من قبيلة المسيرية العربية هاجموا أمس قافلة تقل جنوبيين عائدين من الشمال إلى الجنوب مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص من القافلة. إلى ذلك، عززت قوات الأمم المتحدة دورياتها في منطقة أبيي حسب ما أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية. وقال مارتن نيسركي: «نحن قلقون جدا لهذه المواجهات بالقرب من أبيي والضحايا الذين سقطوا نتيجتها». وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة في السودان قويدر زروق إن القوة أرسلت دورية إلى المكان لاستكشاف الوضع على الأرض.

إذا "احترمت" الخرطوم نتائج استفتاء الجنوب

أعلن مسؤول أمريكي أن السودان قد يُسحب اعتباراً من يوليو/ تموز المقبل من لائحة الدول التي تعتبرها واشنطن مشاركة في الإرهاب، في حال احترمت الخرطوم نتائج استفتاء تقرير المصير في الجنوب. وقال كبير المفاوضين حول السودان برنستون ليمان في تصريحات صحافية "في حال جرى الاستفتاء بشكل جيد، وفي حال اعترفت الحكومة (السودانية) بنتائجه، فإن الرئيس أوباما سيعلن عن نيته البدء بعملية سحب" السودان من اللائحة السوداء. وأضاف "إنها عملية تأخذ بعض الوقت، لكن في حال كان هناك التزام في إطار الاستفتاء، فإن الأمل هو في أن يلبي السودان جميع الشروط كي يتم عمل ما في يوليو/

قال مسؤولون بالامم المتحدة يوم الثلاثاء ان بعثة حفظ السلام في السودان التابعة للمنظمة الدولية نقلت جوا في الاسبوع الماضي رجلا تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب لحضور اجتماع لاحلال السلام في منطقة أبيي المشتعلة. واضاف المسؤولون أن البعثة نقلت أحمد هارون وهو حاكم ولاية جنوب كردفان في السودان الى أبيي يوم الجمعة لحضور اجتماع يسعى لتحقيق مصالحة بين قبائل متصارعة. وقتل 36 شخصا على الاقل في اشتباكات بين قبائل المسيرية العرب وقبيلة الدنكا نقوق المنتمية الى جنوب السودان. وتزامن العنف مع استفتاء يستمر أسبوعا في الجنوب على الانفصال عن الخرطوم.