الأخبار

الجمعة ان الاستفتاء على انفصال الجنوب "نزيه بدرجة كبيرة" وان حزبه الحاكم سيقبل بنتيجته المرجحة وهي الانفصال. ومن شأن أقوى تصريحات تصالحية حتى الان من جانب عضو كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن تهديء المخاوف من أن يحاول الشمال تعطيل الاستفتاء في محاولة للسيطرة على احتياطيات الجنوب النفطية. كما قد تقلل من خطر العودة الى الصراع الشامل بين الشمال والجنوب بعد الاستفتاء. ولا يزال زعماء الشمال والجنوب مختلفين بشأن بعض القضايا الحساسة ومن بينها كيفية اقتسام عائدات النفط بعد الانفصال وما اذا كانت منطقة ابيي ستنضم الى الشمال ام الجنوب. واندلعت اشتباكات في هذه المنطقة مع بدء الاستفتاء.

قال المشير عمر البشير رئيس الجمهورية إن الحديث عن ظلم الشمال للجنوب كذبة وفرية خلقها الاستعمار الذي وضع قانون المناطق المقفولة، وأوضح لدى مخاطبته اليوم اللقاء الجماهيري بمناسبة مرور 500 عام على إنشاء مسجد الشيخ إدريس الأرباب في منطقة العيلفون أن الظلم الذي يتحدثون عنه هو ظلم تاريخي ليس للشمال أو للمسلمين يد فيه ، مشيراً إلى أن الحرب بالجنوب بدأت في عام 1955م قبل الاستقلال، وأضاف البشير أن الجنوب ظل عبئاً على السودان منذ الاستقلال وقد أعطي حق تقرير المصير لتحديد رغبتهم. وقطع السيد رئيس الجمهورية بعدم التراجع عن تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة

ميني مناوي القيادي الدارفوري: لم أغادر جوبا.. ولم يطلب مني أحد الرحيل

أكد كبير مساعدي الرئيس السوداني السابق رئيس حركة تحرير السودان، الفصيل الدارفوري الوحيد الذي وقع اتفاق سلام مع الخرطوم، ميني آركو مناوي، أنه لن يعود إلى الخرطوم إلا بعد أن يحل «المؤتمر الوطني» (الحاكم) مشكلاته الداخلية. وقال في حوار مع «الشرق الأوسط» من جوبا إنه أجرى حوارا مطولا مع قيادات كبيرة في «المؤتمر الوطني» حول اتفاق السلام المعروف باتفاق «أبوجا» (النيجيرية)، الذي تم توقيعه في مايو (أيار) من عام 2006، والقضايا العالقة بين الطرفين. وأضاف «يبدو أن هناك خلافات داخل حزب المؤتمر الوطني ونزاعا حول ملف دارفور.. عليهم أن يحزموا أمرهم ويتفقوا في ما

حاكم النيل الأزرق يستبعد «الطلاق» رغم الانفصال

في حين كشفت السلطات السودانية عن خطة لضبط الوجود الأجنبي في البلاد مع اتجاه لوضع السودانيين الجنوبيين في قائمة الأجانب بعد إجراء تعديلات في قانون الجوازات، شدد نائب رئيس الحركة الشعبية والي ولاية النيل الأزرق على استحالة الطلاق بين شطري السودان على الرغم من الانفصال الذي بات أمرا واقعا. وأكد مصدر في وزارة الداخلية السودانية أن الخرطوم في صدد وضع خطة تتضمن وجود الأجانب في السودان، وتعديلات في قانون جواز السفر على أن تعرض أمام مجلس الوزراء الأسبوع المقبل. وأشار إلى أن الخطة ستتعامل مع الجنوبيين في الشمال بعد الانفصال كأجانب. ويدور جدل كبير

أعلنت مفوضية استفتاء جنوب السودان، أن أكثر من مليوني ناخب جنوبي أدلوا بأصواتهم حتى نهاية اليوم الرابع.. من جملة 3.9 مليون سجلوا أسماءهم، مشيرة إلى أن نسبة التصويت تتراوح ما بين 68 و70 في المائة. ويتوقع أن يكتمل الكثير من المراكز في الولايات الجنوبية عمليات الاقتراع اليوم (سادس أيام الاقتراع)، بينما تكتمل عملية الاقتراع بنهاية يوم غد (السبت). وأشارت المفوضية إلى أن نسبة الاقتراع في بعض المراكز بلغت 100 في المائة. ويعتبر هذا أول إعلان رسمي من المفوضية حول الاستفتاء في يومه الخامس. ويصل جوبا اليوم رئيس مفوضية الاستفتاء الدكتور محمد إبراهيم خليل للوقوف على سير العملية في الولايات الجنوبية.

قال مسؤولون ان ثلاثة بلغاريين هم طاقم طائرة هليكوبتر يعملون لحساب برنامج الاغذية العالمي في دارفور خطفوا يوم الخميس في أحدث واقعة ضمن موجة من عمليات الخطف التي تعرقل وصول المساعدات للاقليم الذي تمزقه الحرب. وقالت امور الماجرو المتحدثة باسم البرنامج التابع للامم المتحدة "خطف مسلحون ثلاثة أفراد هم طاقم طائرة هليكوبتر يسيرها برنامج الاغذية العالمي... على مدرج طائرات اليوم." وقالت وزارة الخارجية البلغارية ان الثلاثة من بلغاريا ويعملون بشركة طيران متعاقدة مع الامم المتحدة. وأعلنت شركة هيلي اير سيرفيسيز البلغارية الخاصة للطيران التي يعمل بها الثلاثة انهم بصحة جيدة وأن مفاوضات تجري حاليا للافراج عنهم.

ازاح التصويت لصالح استقلال جنوب السودان عقبتين كبيرتين من طريقه يوم الخميس بعد ان اقر الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الاستفتاء وقالت مفوضية استفتاء جنوب السودان ان الاقبال الكبير على التصويت يعني ان النتيجة ستكون ملزمة. ويتوقع على نطاق واسع أن يختار أهل الجنوب الانفصال عن الشمال في الاستفتاء الذي دخل يومه الخامس يوم الخميس. ونص اتفاق السلام الذي أبرم عام 2005 وأنهى حربا استمرت عقودا بين شمال السودان وجنوبه على اجراء الاستفتاء. وقال كارتر الذي يقود احد اكبر فرق مراقبة الاستفتاء للصحفيين "أعتقد أنه سيتماشى مع المعايير الدولية فيما يتعلق بسير العملية وأيضا الحرية التي يدلي الناس بأصواتهم في ظلها."

والي سنار يعتبرهم أولاداً متنطعين

تبنى تنظيم أطلق على نفسه اسم «الجبهة الثورية لابناء الاقليم الاوسط»، حرق خمسة آلاف فدان من حقول قصب السكر التابعة لشركة سكر سنار في السادس من يناير الجاري. وأقر والي سنار احمد عباس بالحادثة، لكنه قلل من تأثيرها على أمن المنطقة. وقال عباس لـ»الصحافة» ان المساحات التي تعرضت للحرق محدودة، قبل ان يعتبر منفذي العملية مجرد «أولاد متنطعين»، رافضا تسميتهم بالمجموعة. واكد استقرار الاوضاع الامنية في ولاية سنار. وتلقت «الصحافة» مساء امس بيانا من مجموعة سمت نفسها باسم «الجبهة الثورية لابناء الاقليم الاوسط ـ كتائب ابناء وشباب المزارعين». وقال البيان ان المجموعة وجهت «انذارا شديد اللهجة لقوى البغي» يوم الخميس الماضي عبر حرق خمسة الاف فدان من حقول قصب السكر بولاية سنار.

إتهم " إدوارد لينو" القيادي البارز بالحركة الشعبية لتحرير السودان  ومسئول ملف أبيي بالحركة النظام السوداني بدعم الإشتباكات التي حدثت بالجنوب في اليومين الماضيين, وقال أن البشير هو من أصدر الأوامر لإحتلال منطقة أبيي قبل انتهاء أيام الإستفتاء
وأضاف " لينو" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com
 أن هذا الأمر سيكون خطيرا جدا في الأيام القادمة, وأن الخرطوم تريد أبيي, للسيطرة عليها في هذه الظروف، مضيفا :  سنظل نصد أي هجوم تشنه الخرطوم علينا, ولن نقف مكتوفي الأيدي,  وسوف ننتظر ماذا سيعمل الوسطاء في هذه القضية.

أكدت القوات المسلحة أن منطقة أبيي خالية تماماً من أي وجود للقوات المسلحة أو حتى جيش الحركة الشعبية باستثناء الذين ينتمون للقوات المشتركة أو الشرطة. وقال المقدم الصوارمي خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة لـ(smc) إن أي اتهام للقوات المسلحة بالقيام أو المساعدة في أعمال عنف بأبيي يصدر من أي جهة محلية أو إقليمية أو حتى دولية هو اتهام لا أساس له من الصحة وتكذبه الوقائع على الأرض بأبيي. وأشار الصوارمي إلى أن السبب الأساسي للاشتباكات التي اندلعت قبل يومين بأبيي هو منع الشرطة التابعة للحركة الشعبية للمراحيل الرعوية من التوجه إلى مناطق بحر العرب، مبيناً أن