الأخبار

أكد المؤتمر الوطني إن باقان أموم لن يتمكن سياسياً واقتصادياً وفنياً من وقف ضخ النفط عبر الشمال، وأضاف أن البترول سيضخ عبر بورتسودان حتى ينضب تماماً. ونبه إلى أن المفاوضات بأديس أبابا مستمرة عبر وساطة نرويجية في القضايا المتعلقة بالنفط، وقال: «لا تزال المسألة شائكة». وأكد الدرديري محمد أحمد مسؤول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني في برنامج «مؤتمر إذاعي» أمس، أن المواطنين الجنوبيين في الشمال سيفقدون الجنسية، بيد أنه أشار إلى أن المؤتمر الوطني «لن يطردهم»، وأوضح أن الجنوبيين الذين لديهم عقودات عمل بالقطاع الخاص لن يتضرروا ولن يلغى عملهم بالشمال بعكس ما سيحدث في القطاع العام، وقال إن مسألة الحريات الأربع بين الشمال والجنوب لم تحسم بعد في اللجنة

عقد النائب الاول لجمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان – رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان إجتماعاً تنويراً للجان الحركة الشعبية لتحرير السودان التى تعمل فى التفاوض مع حزب المؤتمر الوطنى مساء الامس الخميس الموافق 17/ مارس /2011م بمقر إقامته بالعاصمة السودانية الخرطوم عقب الانتهاء من الاجتماعات الرئاسة التي شارك فيها الرئيس السابق تابو امبيكي  وتكرست لحل الأزمة التي تمخضت من الهجوم علي مدينة ملكال والدعم المستمر لمليشيات معزولة جماهيرياً  وفاقدة الإتجاه والرؤية. وقد خرجت إجتماعات الرئاسة بالقرارات الاتية : -

قتل سبعون مقاتلا في مواجهات عنيفة بين جيش جنوب السودان ومتمردين في ولايتي الوحدة واعالي النيل الغنيتين بالنفط، حسبما اعلن متحدث باسم الجيش الجنوبي الجمعة. وقد استغرق القتال بين الجانبين يومين. وتنشط في تلك المنطقة من جنوب السودان المليشيا التابعة للجنرال جورج اتور المنشق عن الجيش الشعبي. وهناك ميليشيا أخرى بقيادة اولوني، وهي ميليشيا متمردة تعاونت سابقا مع القوات السودانية الشمالية. وكانت القوات الموالية للجنرال اتور شنت في التاسع من شباط/ فبراير هجوما واسعا على الجيش الشعبي ما ادى الى وقوع اكثر من 200 قتيل في ولاية جونقلي.

أمبيكي يطرح مبادرة بين الخرطوم وجوبا.. ومتمردو دارفور: عمرو موسى عنصري

شدد وزير الدفاع السوداني على التزام الخرطوم عدم العودة إلى الحرب ورغبتها في دولة قوية بالجنوب، ورفض اتهامات جوبا لحكومته بالعمل على الإطاحة بحكومة الرئيس سلفا كير ميارديت، في وقت أعلن فيه المكتب السياسي للحركة الشعبية عن قبول مبادرة طرحها وسيط السلام الأفريقي ثامبو أمبيكي بعقد لقاء قمة بين الرئيس البشير ونائبه الأول سلفا كير لخلق المناخ المواتي للمفاوضات، بغية الوصول إلى اتفاق في المجالات المختلفة على أساس الأمن والتعاون المتبادلين. إلى ذلك،

شكّلت رئاسة المحكمة الجنائية الدولية غرفةً ابتدائيةً رابعةً تتألف من القضاة فاطمة دومبيلي ديارا  وجويس ألووش وسيلفيا فرناندس دي غورمندي. وأحالت الرئاسة قضية المدعي العام ضد عبد الله بندا أبكر نورين وصالح محمد جربو جاموس على هذه الغرفة الابتدائية فضلاً عن ملف الإجراءات التي جرت أمام الدائرة التمهيدية الأولى بما في ذلك قرار اعتماد التهم.
 

نفى المؤتمر الوطني بشدة صلته بالوثائق التي أبرزها الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم واعتبر الوثائق جزءاً من وثائق سابقة عرضت للمرة الثانية لمزيد من التضليل والكذب الضار ظل يروجها أموم ومجموعته مستخدمين  الوسائل الخسيسة التي  من بينها التزوير والتلفيق من أجل الشحناء والبغضاء بين الوطني والحركة للعودة للحرب. وكذب بيان صادر عن أمانة العلاقات السياسية بالوطني الوثائق التي أبرزها الأمين العام للحركة الشعبية.وقال ليس هناك أمانة في الوطني  تسمى أمانة الشؤون السياسية مثل ما جاء في الوثيقة إنما هناك أمانة تسمى العلاقات السياسية أو الاتصال التنظيمي وأكد أن أوراق

الأمين السياسي للحركة: نركز جهودنا علي الداخل وتصريحات الخرطوم ضدنا " كيد سياسي"

نفت حركة العدل والمساواة السودانية وجود  أي تحركات لقواتها في اتجاه ليبيا ، وأكد الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة السودانية " جبريل آدم بلال" أن أبناء السودان يواجهون أوضاع بالغة الصعوبة في ليبيا، نتيجة لما أدلت به الخارجية السودانية بأن قوات العدل والمساواة تساند قوات القذافي. وقال " بلال" في اتصال هاتفي من لندن لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com  أن ماورد بجريدة "الإنتباهة  "السودانية أمس، يعضد ما قامت به الخارجية السودانية من تحريض

عقد السيد باقان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان وزير السلام بحكومة الجنوب ظهر اليوم بوزارة الإعلام، مؤتمراً صحفياً كشف فيه النقاب عن مستندات ووثائق تثبت تورط المؤتمر الوطنى والحكومة الإتحادية فى أنشطة عدائية تستهدف إستقرار جنوب السودان. أوضح السيد باقان موقف الحركة الشعبية لتحرير السودان وحكومة الجنوب ورؤيتهما لمستقبل دولتى الشمال والجنوب عقب الإستفتاء والقبول بنتائجه والتى تتلخص فى قيام دولتين تعيشان جنبا إلى جنب فى سلام وتعاون مشترك فى كل المجالات الإقتصادية، الثقافية والتجارية لمصلحة الشعبين فى الشمال والجنوب. وقدم تنويراً عن آخر

قال إنها تعيث في الأرض فساداً

هدد المؤتمر الوطني بأنه لن يقف مكتوف الايدي حيال ممارسات شرطة أبيي التي اتهمها بأنها وراء المواجهات الاخيرة التي شهدتها المنطقة، وذلك بإعاقة مسارات العرب الرحل، وقال انه ابلغ المجتمع الدولي امس بخطورة استمرار هذه القوة في المنطقة، ونفى اتهامات الحركة الشعبية له بنشر مليشيات تابعه له في المنطقة. واتهم مسؤول ملف ابيي بالمؤتمر الوطني، الدرديري محمد أحمد، الحركة الشعبية بأنها دفعت بمليشيات الى ابيي قبل الاستفتاء عندما كانت تعتزم القيام بفعل أحادي،

اتهم «الشعبية» بارتكاب إبادة جماعية في الجنوب

حذر المؤتمر الوطني، من ان أية محاولة للاعتداء على مكتسبات الشمال الاقتصادية وموارده قد تعيد الاطراف الى مربع الحرب، مؤكداً انه لن يسمح بحدوث خروقات أمنية تستهدف الموارد سواء كانت اقتصادية او بشرية، وقال انه سيدافع عن المواطنين وحقوقهم، متهما الحركة الشعبية بالقيام بإبادة جماعية لمواطنيها في الجنوب، واعلن عن تحركات يقودها وسطاء اتفاقية السلام لاقناع الحركة الشعبية بالعودة للحوار مع المؤتمر الوطني. وقال مستشار رئيس الجمهورية الفريق صلاح قوش في مؤتمر صحافي أمس، ان الحركة الشعبية ابلغتهم بوقف الحوار الى اجل غير مسمى بسبب نشاط مليشات تدعي انها ممولة من المؤتمر الوطني، وبإشراف قيادته السياسية، ووصف الاتهامات بأنها مغرضة ولا اساس لها، وقال ان المشاكل التي تواجهها