الأخبار

طالب آلاف السكان من ولاية النيل الأزرق المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان بالحكم الذاتي خلال عملية مشورة شعبية انطلقت هذا الأسبوع، وتتبع الولاية في السابق لمتمردي الجيش الشعبي الجنوبي، وتحدد المشورة الشعبية رأي السكان هناك في اتفاق السلام؛ إن كان مرضيا لهم بعد التأكد من تحقيق مطالبهم في التنمية ومشاركتهم في الحكم والانتخابات، لكن المشورة الشعبية لا تصل إلى حد استفتاء تقرير المصير، والمطالبة بالانفصال، أو الانضمام إلى جنوب السودان مثلما هو الوضع في منقطة أبيي الغنية بالنفط، لكن المشورة الشعبية منحت السكان حق التعبير عن رأيهم ورفع ذلك للمجلس

التقى مساء اليوم بالخرطوم وفد من حزب الأمة القومي برئاسة الإمام الصادق المهدي بوفد من المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة السيد عمر البشير بدعوة من الأخير، حيث قدم حزب الأمة ورقة حوت الأجندة الوطنية العاجلة ووعد المؤتمر الوطني بدراستها والرد في لقاء لاحق. وجاء في بيان من مكتب رئيس حزب الأمة أن اللقاء تناول “الموقف الخطير الذي تمر به البلاد”، وأن حزب الأمة القومي قدم في اللقاء “مشروع الأجندة الوطنية التي تستوجب الاتفاق على كافة قضايا البلاد المصيرية، ثم تكوين آلية قومية لا يستثنى منها أحد لتنفيذها” وأكد الحزب “أن مناخ التوافق القومي الذي لا يستثني أحدا يوجب كفالة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة الدكتور حسن الترابي ورفاقه، أو إجراء المساءلة القضائية العادلة”.

قالت مصادر طبية سودانية إن رجلا يبلغ 25 عاما من العمر اشعل النار في نفسه، في آخر محاولة من نوعها في الدول العربية للاحتجاج على الاوضاع السياسية والاقتصادية بهذه الطريقة. وأضافت المصادر أن الرجل الذي يعاني من حروق من الدرجة الثانية يتلقي العلاج حاليا. وقد صب الأمين موسى الأمين، وهو عامل من دارفور، الوقود على نفسه بعد وقت قصير من صلاة الجمعة وأشعل النار في جسده داخل السوق الشعبي بمدينة أمدرمان المجاورة للعاصمة الخرطوم. ولم يتمكن شهود العيان الذين رووا الحادث من التكهن بالأسباب التي دفعته للاقدام على هذه الخطوة. وقد نقل الامين على وجه السرعة إلى وحدة العناية المركزة بامدرمان حسبما أعلنت مصادر طبية.

قال الجيش السوداني يوم الجمعة انه اشتبك مع مقاتلين من فصيلين للمتمردين في منطقة دارفور في معركة استمرت اربع ساعات وخلفت 21 قتيلا. وفشلت سلسلة من اتفاقات وقف اطلاق النار في انهاء القتال في دارفور التي حمل فيها المتمردون وأغلبهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة المركزية في 2003. وقال الجيش ان قوات من حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المؤيد لمني اركو مناوي نصبوا كمينا لقواته على طريق بين نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مساء الخميس. وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش ان القوات السودانية قتلت 13 من الفصيلين في حين فقد الجيش ثمانية من أفراده.

صوت نحو 99 في المئة من السودانيين الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال طبقا لاول نتائج أولية رسمية نشرتها المفوضية التي تشرف على الاستفتاء. وهذه الارقام هي المؤشر الاحدث على نتيجة ساحقة نحو استقلال الجنوب في الاستفتاء الذي أجري الاسبوع الماضي والذي أقرته اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 وأنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. ومن المتوقع ان تصدر النتيجة النهائية للاستفتاء في فبراير شباط. وجاء في موقع مفوضية استفتاء جنوب السودان على الانترنت ان 98.6 في المئة صوتوا لصالح الانفصال بعد فرز أكثر من 80 في المئة من الاصوات في الجنوب و100 في المئة من الاصوات في مناطق أخرى.

قال مسؤول بصحيفة أجراس الحرية المتصلة بالحركة الشعبية لتحرير السودان ان أفرادا من الامن السوداني منع طباعة الصحيفة مما أثار المخاوف من موجة جديدة من الرقابة على وسائل الاعلام. وقال عاملون بالصحيفة ان الامن لم يقدم تفسيرا لهذه الخطوة لكن الصحيفة التي تصدر في الخرطوم كانت قد نشرت عدة مقالات عن انفصال الجنوب المتوقع على نطاق واسع بعد الاستفتاء وعن احتجاجات الشوارع على ارتفاع الاسعار. وقال فائز السليك نائب رئيس تحرير الصحيفة لرويترز ان العاملين بها حاولوا طباعتها مساء الاربعاء لكن رجال الامن منعوهم من ذلك. واضاف ان رجال الامن قالوا ان الصحيفة لن تطبع قبل قراءة محتواها لكنهم لم يعودوا حتى الان.

طالب «عواجيز» المعارضة بالاستعداد للانتخابات

جدد نائب رئيس المؤتمر الوطني الدكتور، نافع على نافع، التأكيد على قدرة الحكومة على حماية البلاد،وقلل من تهديدات المعارضة بالنيل منها والإطاحة بها بعد الانفصال وحذر من ان السلطات «لن تدير خدها الأيمن إذا ماصفعت على الأيسر»،واضاف «البادي اظلم والبشاكل مابقول عورتني «.وأكد نافع خلال مخاطبته دورة الانعقاد الثانية لمجلس شورى ولاية الجزيرة أمس، عزم حزبه على تحقيق نهضة في مجال المعادن والبترول ،وقال إن السودان موعود بأن يكون سلة غذاء و(معادن) العالم ،مبيناً أن ماقدم من تنمية بجميع بقاع السودان هو اقل ما يمكن تقديمه لأهل السودان.

شارك فيها الشيوعي والامة والإتحادي

مضت قوى الإجماع الوطني السوداني خطوات في طريق تنفيذ ما توافقت عليه من ترجيح خيار التحرك بإتجاه إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم عن طريق الثورة الشعبية. أعلن ذلك عدد من قادة الأحزاب السودانية المعارضة الذين خاطبوا ندوة سياسية حاشدة مساء أمس بدار المؤتمر الشعبي بالمنشية.
وقال الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني الذي قوبل بهتافات حماسية صاخبة من قبل

اشتبكت الشرطة السودانية يوم الاربعاء مع محتجين يطالبون باطلاق سراح الزعيم المعارض حسن الترابي الذي اعتقل بعد ان دعا الي "ثورة شعبية" بسبب زيادات في الاسعار ومطالب سياسية. وهاجمت شرطة مكافحة الشغب حوالي 150 متظاهرا في طريق رئيسي بضاحية الرياض في الخرطوم مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات. وشوهدت ثلاث سيارات تقل رجال أمن يحملون بنادق خلف شرطة مكافحة الشغب. وهتف المحتجون مرددين "الحرية والعدالة". وجاء القبض على الترابي يوم الثلاثاء في وقت حساس سياسيا لحكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يوشك أن يفقد السيطرة على جنوب

اختتمت القمة الاقتصادية العربية الثانية بمنتجع شرم الشيخ أمس، بتعهد القادة العرب بـ«التعامل بفكر جديد» لتحقيق الأمن الغذائي العربي والالتزام بالاستراتيجيات التنموية في كل المجالات وتأمين الموارد المائية. وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الدعوة لقادة الدول العربية للمشاركة في القمة الاقتصادية الثالثة التي ستعقد في المملكة العربية السعودية في يناير (كانون الثاني) 2013، خلال كلمة ألقاها بالإنابة عنه الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية رئيس وفد المملكة، في القمة العربية الاقتصادية بشرم الشيخ أمس.