الأخبار

جدل حول بقاء سلفا كير في منصبه كنائب أول للرئيس.. والحركة الشعبية تلوح بورقة النفط

فجر الشريكان في السودان قضية جديدة تتعلق بترتيبات ما بعد الاستفتاء، وتتضمن مدة الفترة الانتقالية ومصير النائب الأول سلفا كير ميارديت. ففي حين يشدد المؤتمر الوطني على انتهاء أجل منصب سلفا، فور إعلان نتيجة الانفصال، أكدت مصادر أن المؤتمر الوطني الحاكم يتجه نحو حل الحكومة مباشرة بعد إعلان نتيجة الاستفتاء. ورفضت الحركة الشعبية موقف

اظهرت النتائج الاولية لاستفتاء جنوب السودان ووثائق اطلعت عليها رويترز أن أكثر من 100 في المائة من الناخبين المسجلين أدلوا بأصواتهم في سبع من المقاطعات الست والسبعين في جنوب السودان في الاستفتاء الذي سيحدد مصير الجنوب وهل سينفصل عن الشمال. وهذه التناقضات محدودة ومن غير المحتمل أن تغير النتيجة العامة التي يبدو أنها ستكون موافقة ساحقة على الانفصال ولكن اذا لم يتم حلها فانه قد تلقي ظلالا على عملية الاستفتاء وتجعلها عرضة لطعون قضائية. وينص اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى الحرب الاهلية بين شمال السودان وجنوبه على اجراء الاستفتاء. وكان مراقبون

أبن الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة المرحوم "محمد إبراهيم خليل" صاحب صحيفة "الشماشة" سابقا المنحازة للمشردين والمهمشين والتي كانت تصدر إبان الديمقراطية الثالثة، وكان ذلك في ثاني أيام العزاء المقام بالخرطوم (حي الرياض) مساء أمس. وقال المهدي إن الوطن وأهله متجهون نحو الهاوية، داعيا الله أن يوفق السودانيين في إنقاذه من الانحدار نحو الهاوية. وكان الأستاذ محمد خليل توفي بالقاهرة يوم الجمعة 21 يناير الجاري ودفن بمقابر السيد المحجوب ببحري صباح السبت. وذلك إثر علة النزيف الدماغي التي كانت أصابته قبل نحو ثلاثة أسابيع.

دولة جنوب السودان الاسم المقترح

اصدر رئيس حكومة الجنوب، سلفاكير ميارديت، قراراً بتكوين لجنة فنية لمراجعة دستور الجنوب واعداد اول دستور انتقالي للدولة الجديدة .وترأس اللجنة وزير الشؤون القانونية بالحكومة جون لوك ومستشار رئيس الحكومة تيلار دينق الى جانب 18 من وزراء الحكومة والمستشارين والبرلمانيين اضافة للاحزاب الجنوبية . وقال الناطق الرسمي باسم حكومة الجنوب برنابا بنجامين لـ» الصحافة « ان لجنة الدستور ستبدأ اعمالها اعتبارا من اليوم، واشار الى ان اللجنة لديها صلاحيات في توسيع عضويتها، وان مهامها الرئيسة النظر في الدستورالحالي ومراجعته واعداد دستورانتقالي للفترة مابعد تسعة يوليو لحين اعتماد

البشير يبدأ مشاورات لتشكيل حكومة موسعة

ذكرت صحيفة الصحافة الصادرة صباح اليوم الاحد بأن الرئيس عمر البشير سيحل حكومته فور إعلان نتيجة الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان التي يتجه للانفصال بغالبية كبيرة، وبدأ البشير في إجراء مشاورات لتشكيل حكومة موسعة «ذات قاعدة عريضة»،بينما أقرت لجنة كلفتها قيادة الدولة بإعادة هيكلة الدولة تقليص الجهاز التنفيذي ومراجعة الهيئات والمؤسسات وإجراء تغييرات جذرية فيها. وقالت مصادر مطلعة لـ «الصحافة» إن اللجنة المكلفة بإعادة هيكلة الدولة

طالب آلاف السكان من ولاية النيل الأزرق المتاخمة للحدود مع إثيوبيا وجنوب السودان بالحكم الذاتي خلال عملية مشورة شعبية انطلقت هذا الأسبوع، وتتبع الولاية في السابق لمتمردي الجيش الشعبي الجنوبي، وتحدد المشورة الشعبية رأي السكان هناك في اتفاق السلام؛ إن كان مرضيا لهم بعد التأكد من تحقيق مطالبهم في التنمية ومشاركتهم في الحكم والانتخابات، لكن المشورة الشعبية لا تصل إلى حد استفتاء تقرير المصير، والمطالبة بالانفصال، أو الانضمام إلى جنوب السودان مثلما هو الوضع في منقطة أبيي الغنية بالنفط، لكن المشورة الشعبية منحت السكان حق التعبير عن رأيهم ورفع ذلك للمجلس

التقى مساء اليوم بالخرطوم وفد من حزب الأمة القومي برئاسة الإمام الصادق المهدي بوفد من المؤتمر الوطني الحاكم برئاسة السيد عمر البشير بدعوة من الأخير، حيث قدم حزب الأمة ورقة حوت الأجندة الوطنية العاجلة ووعد المؤتمر الوطني بدراستها والرد في لقاء لاحق. وجاء في بيان من مكتب رئيس حزب الأمة أن اللقاء تناول “الموقف الخطير الذي تمر به البلاد”، وأن حزب الأمة القومي قدم في اللقاء “مشروع الأجندة الوطنية التي تستوجب الاتفاق على كافة قضايا البلاد المصيرية، ثم تكوين آلية قومية لا يستثنى منها أحد لتنفيذها” وأكد الحزب “أن مناخ التوافق القومي الذي لا يستثني أحدا يوجب كفالة الحريات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين خاصة الدكتور حسن الترابي ورفاقه، أو إجراء المساءلة القضائية العادلة”.

قالت مصادر طبية سودانية إن رجلا يبلغ 25 عاما من العمر اشعل النار في نفسه، في آخر محاولة من نوعها في الدول العربية للاحتجاج على الاوضاع السياسية والاقتصادية بهذه الطريقة. وأضافت المصادر أن الرجل الذي يعاني من حروق من الدرجة الثانية يتلقي العلاج حاليا. وقد صب الأمين موسى الأمين، وهو عامل من دارفور، الوقود على نفسه بعد وقت قصير من صلاة الجمعة وأشعل النار في جسده داخل السوق الشعبي بمدينة أمدرمان المجاورة للعاصمة الخرطوم. ولم يتمكن شهود العيان الذين رووا الحادث من التكهن بالأسباب التي دفعته للاقدام على هذه الخطوة. وقد نقل الامين على وجه السرعة إلى وحدة العناية المركزة بامدرمان حسبما أعلنت مصادر طبية.

قال الجيش السوداني يوم الجمعة انه اشتبك مع مقاتلين من فصيلين للمتمردين في منطقة دارفور في معركة استمرت اربع ساعات وخلفت 21 قتيلا. وفشلت سلسلة من اتفاقات وقف اطلاق النار في انهاء القتال في دارفور التي حمل فيها المتمردون وأغلبهم من غير العرب السلاح ضد الحكومة المركزية في 2003. وقال الجيش ان قوات من حركتي العدل والمساواة وجيش تحرير السودان المؤيد لمني اركو مناوي نصبوا كمينا لقواته على طريق بين نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور والفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور مساء الخميس. وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم الجيش ان القوات السودانية قتلت 13 من الفصيلين في حين فقد الجيش ثمانية من أفراده.

صوت نحو 99 في المئة من السودانيين الجنوبيين لصالح الانفصال عن الشمال طبقا لاول نتائج أولية رسمية نشرتها المفوضية التي تشرف على الاستفتاء. وهذه الارقام هي المؤشر الاحدث على نتيجة ساحقة نحو استقلال الجنوب في الاستفتاء الذي أجري الاسبوع الماضي والذي أقرته اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 وأنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. ومن المتوقع ان تصدر النتيجة النهائية للاستفتاء في فبراير شباط. وجاء في موقع مفوضية استفتاء جنوب السودان على الانترنت ان 98.6 في المئة صوتوا لصالح الانفصال بعد فرز أكثر من 80 في المئة من الاصوات في الجنوب و100 في المئة من الاصوات في مناطق أخرى.