الأخبار

حظر السودان استيراد أنواع عديدة من السلع والمنتجات من بينها الاثاث والحيوانات ومنتجات غذائية يوم الاحد في أحدث تحرك لمواجهة العجز التجاري ونقص النقد الاجنبي في ظل احتمالات انفصال جنوب البلاد المنتج للنفط. وألقى محللون باللوم على زيادة الانفاق الحكومي وارتفاع الدين واهمال قطاعي الصناعة والزراعة الاساسيين في تنامي الازمة الاقتصادية في السودان مع صعود التضخم وضعف الجنيه السوداني. وخفضت الخرطوم الاسبوع الماضي الدعم على جميع منتجات النفط والسكر تمهيدا لالغاء الدعم بالكامل. وينتج السودان نحو 500 ألف برميل من النفط يوميا معظمها من الجنوب الذي بدأ يوم

انتهى التصويت في اليوم الأول لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان وسط حماس واقبال شديدين من المواطنين الجنوبيين على المساهمة في ما يراه كثيرون منهم فرصة لهم للانفصال عن الخرطوم وانشاء دولتهم الجديدة التي ستكون الاحدث في عديد دول العالم وفي قلب القارة الافريقية. وجرت عملية التصويت بسلاسة ودون مشكلات تذكر في ولايات الجنوب حسب تصريحات المتحدث باسم مفوضية الاستفتاء جورج ماكير الذي قال ان كل مراكز الاقتراع في جنوب السودان فتحت ابوابها امام المشاركين في الاستفتاء لتقرير مصير الجنوب وان المفوضية لم تبلغ باي شكاوى.

كشفت برقية دبلوماسية أميركية سرية نشرتها صحيفة فرانكفورتر روند شاو الألمانية بعد حصولها عليها حصريا من موقع ويكيليكس، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أوقف عقب توليه منصبه، تسليم 32 دبابة كانت مهربة للمتمردين في جنوب السودان. وسلطت البرقية الأضواء مجددا على قصة الدبابات التي تكشفت، بعد استيلاء قراصنة صوماليين على السفينة الأوكرانية "فايينا" التي كانت تحمل تلك الدبابات، قبالة سواحل القرن الأفريقي في خريف عام 2008. وأوضحت الصحيفة في تقديمها للبرقية التي نشرتها أمس السبت أن البرقية المرسلة من سفارة الولايات المتحدة في العاصمة الكينية نيروبي، كشفت عن

قالت إن لبنان التالي.. والمغرب العربي مهدد بزرع كيان جديد في الصحراء الغربية

حذرت أحزاب سياسية عربية من أن انفصال السودان ستكون له تداعيات خطيرة على المحيطين العربي والأفريقي، واعتبرته امتدادا للمخطط الاستعماري، وعاملا ممهدا للانفصال في دول أخرى على أسس دينية وعرقية. وعبر أعضاء الأمانة العامة لمؤتمر الأحزاب العربية، التي عقدت دورتها الرابعة والخمسين، أول من أمس، بالرباط، عن «رفضهم المطلق لكل أشكال الانفصال والتجزيء للبلدان العربية مهما كانت الذرائع والمشكلات المفتعلة»، وقالوا إنه «لا معنى (لشرق أوسط كبير) أو (شرق أوسط جديد)

باقان أموم: سأذهب للاقتراع ولو أمطرت السماء نيرانا.. مسؤول أمني رفيع يحذر من «عواصف» على طريقة الكونغو والصومال

دعا الأمين العام للحركة الشعبية الحاكمة في الجنوب، الجنوبيين للتصويت للانفصال. وشدد على أنه سيذهب اليوم للتصويت ولو أمطرت السماء نيرانا.. بينما رهن المؤتمر الوطني قبوله نتيجة الاستفتاء بالنزاهة والحرية، وعبَّر عن حزنه على الانفصال، وتوعد القوى المعارضة بسد الطريق أمامها لإسقاط الحكومة. وقال الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان

منظمة دولية تدعو لاتفاق نفطي جديد لتفادي حرب

كشفت حكومة جنوب السودان عن أزمة جديدة مع الخرطوم قبيل ساعات من بداية إجراء استفتاء تقرير مصير الجنوب، واتهمت البنك المركزي بتأخير تحويل عائدات النفط التي تخص الإقليم في وقت دعت فيه منظمة دولية مهتمة بالنفط الشمال والجنوب لإبرام اتفاق نفطي جديد لتفادي تجدد الحرب بين الدولتين بعد الانفصال. وواصلت السلطات السودانية قراراتها الاقتصادية، وأصدرت منشورات بحظر استيراد بعض السلع لتخفيف الضغط على العملات الصعبة. واشتكى البنك المركزي بجنوب السودان من تأخير التحويلات المالية لعائدات النفط (نسبة 50%) المقررة بموجب اتفاقية السلام المبرمة عام 2005.

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان اجراء استفتاء هاديء ومنظم يمكن ان يضع السودان من جديد على طريق نحو اقامة علاقات طبيعية مع الولايات المتحدة وان اجراء استفتاء تسوده الفوضى سيؤدي الى مزيد من العزلة. واضاف باراك في مقال افتتاحي ستنشره صحيفة نيويورك تايمز ان العالم سيتابع الحكومة السودانية في الوقت الذي يبدأ فيه ملايين من السودانيين الجنوبيين في الادلاء باصواتهم يوم الاحد في استفتاء تاريخي وان المجتمع الدولي مصمم على ان يكون التصويت منظما دون عنف. وقال باراك في المقال الذي نشره البيت الابيض يوم السبت "اليوم اكرر عرضي على زعماء السودان..اذا انجزتم تعهداتكم واخترتم السلام فهناك طريق للعلاقات الطبيعية مع الولايات المتحدة بما في ذلك رفع العقوبات الاقتصادية وبدء عملية استبعاد السودان من قائمة

الفريق عطا: يجب طرد حركات دارفور من الجنوب عملياً ولن ندعم المنشقين بالجنوب

أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني أن البلاد لا تواجه أي مخاطر ترتبط بعملية الاستفتاء حول تقرير مصير الجنوب داعياً حكومة الجنوب للوفاء بقرار طرد حركات دارفور من الجنوب في وقت أكد فيه التزام الحكومة بعدم دعم أي عناصر تهدف لتخريب الأمن في الجنوب، مطالباً الحركة الشعبية برفع يدها عن مناطق جنوب كردفان والنيل الأزرق في حالة الانفصال.  وجدد الفريق مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام للجهاز التزام الأمن بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الأخرى على إكمال عملية الاستفتاء

اشتباكات وقتلى تعكر صفو الأجواء في جوبا.. ووزير داخلية الجنوب: الاستفتاء سيمر بسلام

وسط اهتمام دولي وإقليمي يدخل السودان اليوم أكبر مرحلة في تاريخه، يتجه نحو 4 ملايين ناخب من السودانيين الجنوبيين لصناديق الاقتراع، للاختيار بين البقاء مع الشمال في دولة واحدة، أو قيام دولة جديدة في الجنوب، في الاستفتاء على تقرير المصير، الذي يستمر 7 أيام، وسط هدوء حذر في الشمال، ومخاوف من اندلاع أعمال عنف في الجنوب الذي شهد اشتباكات بين ميليشيات متمردة مع الجيش الشعبي (جيش الجنوب) على مدى يومين أسفر عن سقوط 6 قتلى. وانتشرت القوات الأمنية بشكل مكثف في جوبا عاصمة الجنوب عشية الاستفتاء حول مستقبل جنوب السودان. واكتظت جوبا بالمراقبين الدوليين وكبار