الأخبار

أكد المؤتمر الوطني أن الدعوة لتغيير النظام ليس فيها منطق أو التزام، وهي دعوة يجانبها الصواب، وقال إن المعارضة لن تستطيع بالمعطيات السياسية إحداث تغيير في النظام بهذه الطريقة. وحذَّر من مليشيات بالخرطوم وخلايا نائمة يمكن أن تستغل المسيرات السلمية في إحداث البلبلة بالولاية. وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم د. محمد مندور المهدي في المؤتمر الصحفي أمس، إن الظروف التي تحيط بالبلاد تمثل أرضية خصبة تريد القوى السياسية وبعض الجهات الخارجية استغلالها لإسقاط النظام. ونوَّه إلى أن البلاد حدث فيها تجييش بصورة واسعة، وأن غالب أهل السودان يستخدمون السلاح، مشيراً

اطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على احتجاجين صغيرين مناهضين للحكومة يوم الاثنين عندما بدأ شباب محاولة ثانية لمحاكاة انتفاضتين شعبيتين في ليبيا ومصر. وفي ظل تضرر البلاد من الازمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم وعدم الاستقرار السياسي وتصويت الجنوب المنتج للنفط على الانفصال لينهي عقودا من الحرب الاهلية تصبح الخرطوم معرضة للمخاطر. ولكن يبدو أن حركة الاحتجاج فقدت قوتها في وقت سابق من العام عندما اعتقلت الشرطة او قمعت الاف الشباب. ويوم الاثنين حاصرت الشرطة المدججة بالسلاح الجامعات في شمال السودان وانتشرت في جميع أنحاء العاصمة الخرطوم. وقال شاهدان لرويترز ان الشرطة ضربت بالهراوات عشرات الشبان الذين رددوا هتافات

قدم وفد حكومة جنوب السودان الذى ترأسه السيد باقان أموم وزير السلام شكوى حكومته إلى إجتماع مجلس الأمن الدولى الذى إنعقد اليوم بخصوص إتهامها لحكومة الخرطوم بزعزعة الأمن والإستقرار فى الولايات الجنوبية، ومن ثم قدم الوفد شرحاً وتنويراً عن خططها العدائية تجاه الجنوب من خلال خلق ودعم وتسليح المليشيات، بالإضافة إلى موقف التفاوض بين الشريكين حول القضايا العالقة فى إتفاقية السلام الشامل وترتيبات ما بعد الإستفتاء.  وفى ذات السياق حثَّ وفد حكومة الجنوب مجلس الأمن الدولى إلى إعمال الضغط اللازم على المؤتمر الوطنى للتخلى عن تلك التوجهات. كما طالب الوفد مجلس الأمن

الشعبي: نظام الحكم أمام إصلاحات جذرية أو الانتفاضة

رفض حزب المؤتمر الشعبي المعارض، بعض التسريبات التي تحاول ايجاد صفقة لاطلاق سراح زعيم الحزب حسن الترابي مقابل الاقامة الجبرية في منزله، لافتا الى انه من الافضل للترابي ان «يستشهد» في محبسه بدلا من ان ينتقل الى منزله للبقاء قيد الاقامة الجبرية، تاركا سجله الحافل بالنضال منذ بواكير سنيه من اجل قضايا الشعب السوداني- على حد تعبيره-، واتهم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بالسعي الى اخلاء البرلمان من نواب الحركة الشعبية لتمرير قانون استفتاء دارفور دون عرقلة، وعاب على الولايات المتحدة الاميركية محاباة الحكومة واستخدام سياسات ناعمة تجاهها بدلا من اساليب المقاطعة،

أكد نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه تمسك الدولة بالشريعة الإسلامية، وقال لدى مخاطبته الحشد الجماهيري بمحلية كاس في مستهل زيارته لجنوب  دارفور أمس، إن الشريعة منهجنا ولاتراجع عنها، ودعا المواطنين لعدم سماع حديث المرجفين وأكد طه بسط الخدمات واهتمام الدولة بالتنمية الريفية بجنوب دارفور. وقال «جئنا لنحقق العدالة في التنمية المتوازنة وخاصة لأهلنا النازحين» وتعهد ببسط الأمن والعودة الطوعية للنازحين إلى قراهم ووجه حكومة الولاية بإعمار القرى والتوسع

استبقت الحكومة اجتماع مجلس الأمن الدولي الذي سيعقد اليوم بخصوص قضية «أبيي» ووصفته بغير الرسمي وغير الملزم، وأكدت أنه يأتي في إطار تصعيد الضغوط الدولية للقضية، ويعكس فشل بعض دوائر الجنوب في حل المشكلات سياسياً وتعليقها على الشمال. وأكد الناطق باسم وزارة الخارجية خالد موسى للصحافيين «أمس»، أن اجتماع اليوم طالبت به المنظمات الشعبية المهتمة بقضية أبيي في الولايات المتحدة لأجل تصعيد الضغوط وجذب الانتباه الدولي للقضية، وأبان أن مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة قام بتمليك كافة الحقائق المتعلقة بأبيي لمندوبي مجلس الأمن بنيويورك، وشرح لهم تطورات ملابساتها. وأوضح موسى أن اجتماع الرئاسة الأخير وصل إلى تدابير لحل القضية، مما يعني أن جلسة المجلس غير الإلزامية تعكس

الخرطوم تطلب نسبة 50% من نفط الجنوب لمدة 7 سنوات وجوبا ترفض

كشفت مصادر مطلعة عن رفض الحركة الشعبية لعرض من المؤتمر الوطني بتصدير النفط عبر الشمال لمدة 7 سنوات وأخذ نسبة 50 في المائة من النفط المنتج جنوبا في وقت أكدت فيه جوبا اعتزامها استخدام «جنيه السودان الجنوبي» ويحمل صورة زعيم الحركة الراحل جون قرنق ابتداء من يوليو (تموز) المقبل. وعلمت «الشرق الأوسط» أن المؤتمر الوطني والحركة الشعبية شريكي الحكم في السودان فشلا في عبور عقبة عائدات النفط الذي ينتج جنوبا قبل تعليق المفاوضات الأسبوع الماضي، في وقت تتوقع فيه المصادر استئناف الحوار بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا نهاية الشهر الحالي، على أن يعاود الطرفان التفاوض في

أكد المؤتمر الوطني إن باقان أموم لن يتمكن سياسياً واقتصادياً وفنياً من وقف ضخ النفط عبر الشمال، وأضاف أن البترول سيضخ عبر بورتسودان حتى ينضب تماماً. ونبه إلى أن المفاوضات بأديس أبابا مستمرة عبر وساطة نرويجية في القضايا المتعلقة بالنفط، وقال: «لا تزال المسألة شائكة». وأكد الدرديري محمد أحمد مسؤول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني في برنامج «مؤتمر إذاعي» أمس، أن المواطنين الجنوبيين في الشمال سيفقدون الجنسية، بيد أنه أشار إلى أن المؤتمر الوطني «لن يطردهم»، وأوضح أن الجنوبيين الذين لديهم عقودات عمل بالقطاع الخاص لن يتضرروا ولن يلغى عملهم بالشمال بعكس ما سيحدث في القطاع العام، وقال إن مسألة الحريات الأربع بين الشمال والجنوب لم تحسم بعد في اللجنة

عقد النائب الاول لجمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان – رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان إجتماعاً تنويراً للجان الحركة الشعبية لتحرير السودان التى تعمل فى التفاوض مع حزب المؤتمر الوطنى مساء الامس الخميس الموافق 17/ مارس /2011م بمقر إقامته بالعاصمة السودانية الخرطوم عقب الانتهاء من الاجتماعات الرئاسة التي شارك فيها الرئيس السابق تابو امبيكي  وتكرست لحل الأزمة التي تمخضت من الهجوم علي مدينة ملكال والدعم المستمر لمليشيات معزولة جماهيرياً  وفاقدة الإتجاه والرؤية. وقد خرجت إجتماعات الرئاسة بالقرارات الاتية : -

قتل سبعون مقاتلا في مواجهات عنيفة بين جيش جنوب السودان ومتمردين في ولايتي الوحدة واعالي النيل الغنيتين بالنفط، حسبما اعلن متحدث باسم الجيش الجنوبي الجمعة. وقد استغرق القتال بين الجانبين يومين. وتنشط في تلك المنطقة من جنوب السودان المليشيا التابعة للجنرال جورج اتور المنشق عن الجيش الشعبي. وهناك ميليشيا أخرى بقيادة اولوني، وهي ميليشيا متمردة تعاونت سابقا مع القوات السودانية الشمالية. وكانت القوات الموالية للجنرال اتور شنت في التاسع من شباط/ فبراير هجوما واسعا على الجيش الشعبي ما ادى الى وقوع اكثر من 200 قتيل في ولاية جونقلي.