الأخبار

الأمم المتحدة تعزز دورياتها في منطقة أبيي الغنية بالنفط

أعلنت السلطات السودانية الجنوبية أمس في اليوم الثالث من الاستفتاء حول الاستقلال في جنوب السودان، أن عناصر من قبيلة المسيرية العربية هاجموا أمس قافلة تقل جنوبيين عائدين من الشمال إلى الجنوب مما أدى إلى مقتل 10 أشخاص من القافلة. إلى ذلك، عززت قوات الأمم المتحدة دورياتها في منطقة أبيي حسب ما أعلن متحدث باسم المنظمة الدولية. وقال مارتن نيسركي: «نحن قلقون جدا لهذه المواجهات بالقرب من أبيي والضحايا الذين سقطوا نتيجتها». وقال المتحدث باسم قوة الأمم المتحدة في السودان قويدر زروق إن القوة أرسلت دورية إلى المكان لاستكشاف الوضع على الأرض.

إذا "احترمت" الخرطوم نتائج استفتاء الجنوب

أعلن مسؤول أمريكي أن السودان قد يُسحب اعتباراً من يوليو/ تموز المقبل من لائحة الدول التي تعتبرها واشنطن مشاركة في الإرهاب، في حال احترمت الخرطوم نتائج استفتاء تقرير المصير في الجنوب. وقال كبير المفاوضين حول السودان برنستون ليمان في تصريحات صحافية "في حال جرى الاستفتاء بشكل جيد، وفي حال اعترفت الحكومة (السودانية) بنتائجه، فإن الرئيس أوباما سيعلن عن نيته البدء بعملية سحب" السودان من اللائحة السوداء. وأضاف "إنها عملية تأخذ بعض الوقت، لكن في حال كان هناك التزام في إطار الاستفتاء، فإن الأمل هو في أن يلبي السودان جميع الشروط كي يتم عمل ما في يوليو/

قال مسؤولون بالامم المتحدة يوم الثلاثاء ان بعثة حفظ السلام في السودان التابعة للمنظمة الدولية نقلت جوا في الاسبوع الماضي رجلا تتهمه المحكمة الجنائية الدولية بارتكاب جرائم حرب لحضور اجتماع لاحلال السلام في منطقة أبيي المشتعلة. واضاف المسؤولون أن البعثة نقلت أحمد هارون وهو حاكم ولاية جنوب كردفان في السودان الى أبيي يوم الجمعة لحضور اجتماع يسعى لتحقيق مصالحة بين قبائل متصارعة. وقتل 36 شخصا على الاقل في اشتباكات بين قبائل المسيرية العرب وقبيلة الدنكا نقوق المنتمية الى جنوب السودان. وتزامن العنف مع استفتاء يستمر أسبوعا في الجنوب على الانفصال عن الخرطوم.

قال مسؤول من جنوب السودان يوم الاثنين ان شمال السودان وجنوبه سيحسمان أمر منطقة أبيي المتنازع عليها لكن قبيلة المسيرية العربية تخاطر باثارة غضب دولة جنوب السودان المستقلة المستقبلية في حال استمرارها في القتال. وتسببت اشتباكات استمرت ثلاثة ايام في أبيي الملتهبة بين المسيرية وجنوبيين في تعكير صفو اليوم الاول من استفتاء على استقلال جنوب السودان يوم الاحد والذي يتوقع أن يؤدي لاقامة دولة جديدة في التاسع من يوليو تموز تتويجا لاتفاق سلام بين الشمال والجنوب ابرم في عام 2005. وقال لوكا بيونق المسؤول الكبير في الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب لرويترز ان المسيرية

قال زعماء في منطقة أبيي المتنازع عليها يوم الاثنين ان 36 شخصا على الاقل قتلوا في اشتباكات بين رجال قبائل وبدو عرب قرب الحدود بين شمال السودان وجنوبه في اليوم الثاني من الاستفتاء على انفصال الجنوب الذي يستمر أسبوعا.  ويشير محللون الى أن أبيي هي المكان الذي يرجح أن تتحول فيه التوترات بين الشمال والجنوب الى أعمال عنف اثناء التصويت وبعده. والاستفتاء هو ذروة اتفاق السلام الذي أنهى عقودا من الحرب الاهلية. ومن المتوقع أن ينفصل الجنوب عن الشمال مما سيحرم الخرطوم من معظم احتياطيات النفط. وفي عرض يمكن أن يعتبر لفتة مهمة للمصالحة قال الرئيس الامريكي

يواصل الناخبون الإدلاء بأصواتهم في استفتاء تقرير مصير جنوب السودان لليوم الثاني، وقد اصطفت أعداد كبيرة من الجنوبيين منذ الصباح الباكر أمام مراكز الاقتراع للمشاركة في الاستفتاء. وقال موفد الجزيرة إلى جوبا محمد البقالي إن التصويت استمر اليوم بصورة هادئة وسلسة مع تراجع نسبي في الإقبال مقارنة مع يوم أمس الذي شهد زخما إعلاميا كبيرا وتجييشا للمشاركة في الاستفتاء بكثافة اعتبارا من يومه الأول. وأوضح المراسل أنه لم تتوفر بعد أي أرقام عن نسب التصويت أمس، مشيرا إلى أن مفوضية الاستفتاء ستعقد اجتماعا خلال الساعات المقبلة ربما تعلن فيه عن نسب للتصويت.

أكد الرئيس الأمريكي الأسبق، جيمي كارتر، أنه تلقى تأكيدات من الرئيس السوداني، عمر حسن البشير، تقضي بتحمّل الخرطوم كامل الديون المستحقة على البلاد حالياً، في حال قرر الجنوبيون الذي يقترعون في استفتاء مصيري، الانفصال وتشكيل دولة مستقلة، رغم الخلاف الطويل الذي ساد سابقاً حول تقاسم الثروة والديون. وقال كارتر لـCNN: "لقد تحدثت مع الرئيس البشير، وقال إن كل الديون يجب أن تسجل على عاتق الشمال وليس الجنوب.. وبالتالي يمكن أن ينطلق الجنوب بميزانية نظيفة من الالتزامات المالية، وسيكون عليه في المستقبل إجراء ترتيبات حول سبل التمويل الممكنة."

موفد أوباما: المهم الالتزام بالنتائج.. موفد بوش: ليست هناك إمكانية لبقاء السودان موحدا

عبر المبعوثان الأميركيان إلى السودان؛ الحالي سكوت غريشن، والسابق (في عهد الرئيس جورج دبليو بوش) جون دانفورث، عن الرضا بتصريحات الرئيس السوداني عمر البشير التي أشار فيها إلى أنه سيقبل نتيجة الاستفتاء الذي انطلق أمس. وقال غريشن لـ«الشرق الأوسط»، من جوبا، إن بلاده مهتمة للغاية بتنفيذ آخر شوط لاتفاقية السلام، وإنها تتابع عن قرب عمليات الاستفتاء، مشيرا إلى أن الأطراف السودانية أكدت له أنها ملتزمة بأن يجرى الاستفتاء في أجواء سلمية من دون عنف سواء في الشمال أو

قادة سياسيون متفائلون بتحقيق الوحدة مرة أخرى

استبقت القوى السياسية نتيجة استفتاء تقرير مصير شعب جنوب السودان، وحملت المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية مسؤولية ترجيح خيار الانفصال، وطالبت المعارضة الرئيس السوداني عمر البشير ووزراء الحكومة بتقديم استقالات جماعية وعزت ذلك لما وصفته بالفشل في تحقيق الوحدة، كما حملوا الحركة الشعبية والمجتمع الدولي جزءا من المسؤولية.  وقال الأمين السياسي للمؤتمر الشعبي كمال عمر «إن المؤتمر الوطني يتحمل المسؤولية الكبرى في فصل الجنوب حال حدوثه، وعزا ذلك لعدم اهتمام

الـ«تليغراف»: «مولد دولة فاشلة».. الـ«أوبزيرفر»: ولادة دولة جديدة أمر خطير دائما

حفلت الصحف البريطانية والأميركية، أمس، بالكثير من القضايا الدولية والإقليمية، ولكن هيمن على معظمهم استفتاء تقرير مصير جنوب السودان أمس؛ حيث أفردت الصحف البريطانية الصادرة أمس مساحة كبيرة لتغطية الاستفتاء، وحفلت صفحات الرأي والتقارير بالكثير من التغطيات بهذا الشأن. كما اهتم الإعلام الأميركي كثيرا بالاستفتاء، ونشرت صحف رئيسية تعليقات وتقارير من جنوب السودان، بالإضافة إلى تغطية كبيرة في مواقعها في الإنترنت، مع خرائط ومعلومات وأرقام عن السودان.