الأخبار

قالت الامم المتحدة يوم الثلاثاء انها طلبت من جنوب السودان التحقيق في هجمات تعرضت لها قوات حفظ السلام التابعة لها الاسبوع الماضي في منطقة أبيي على ايدي أفراد من الشرطة أو الجيش الجنوبيين على ما يبدو. وقالت المنظمة الدولية ان مثل هذه الهجمات تعد من جرائم الحرب. وقال المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نسيركي للصحفيين في نيويورك "المعلومات المتاحة وروايات شهود العيان التي تصف المهاجمين بما في ذلك الزي العسكري الذي كانوا يرتدونه تشير بقوة الى ان المهاجمين كانوا من افراد قوات الشرطة أو الجيش في جنوب السودان."

في تطور معهود عن تصرفات حكومة المؤتمر الوطني وعدم رغبتها في التوصل إلى سلام حول قضية السودان في دارفور والحل في الإطار القومي فرضت الحكومة قيوداً للمشاركة في مؤتمر الدوحة وقال المتحدث الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية، الحكومة كعادتها لا تثق في الجميع وبالتالي فرضت علينا اعضاء المؤتمر الوطني في البرلمان والمجالس الولائية للمشاركة في مؤتمر اهل دارفور المقرر إنعقاده في الدوحه من 27 إلى 31/05/2011، وقال، لا يعقل أن يكون معظم المشاركون من عضوية المؤتمر الوطني سواءاً كانوا من البرلمان او المجالس الولائية في الوقت الذي تفكر فيه حركة العدل والمساواة

أعطى الضوء الأخضر للقوات المسلحة للرد على اي استفزازات للحركة الشعبية

اعطى رئيس الجمهورية المشير عمر حسن احمد البشير الضوء الأخضر للقوات المسلحة للرد على أي استفزازات للحركة الشعبية دون الرجوع لأي أحد جاء ذلك لدى مخاطبته ختام البرنامج المصاحب لتصحيح امتحانات الشهادة الثانوية . واوضح رئيس الجمهورية انهم دعاة سلام ويسعون إلى السلام مع كل من اراد السلام مشيرا إلى ان أبيي سودانية ولا يمكن ان يخرج الجيش منها وان الحركة الشعبية اغتالت جنودا سودانيين بدم بارد.

عقد مجلس الامن امس اجتماعات منفصلة بجوبا وواو، بحث فيها مع رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت ووزراء حكومته، الي جانب قادة البرلمان والقضاة ورئيس ادارية ابيي دينق اروب، التطورات الاخيرة في المنطقة الي جانب ترتيبات مابعد الانفصال . وسلمت حكومة الجنوب شكوى رسمية لمجلس الامن حول الخروقات التي قام بها المؤتمر الوطني ودعمه للمليشيات، الي جانب ماتم في ابيي وينتظر ان يعقد مجلس الامن اليوم بجوبا مؤتمرأ صحفيا قبل مغادرته البلاد .

سلم القيادي في الحركة الشعبية لوكا بيونق، النائب الاول سلفاكير ميارديت استقالته من منصبه وزيرا لمجلس الوزراء احتجاجا على الاحداث الاخيرة في ابيي وسيطرة القوات المسلحة على المنطقة. وساق لوكا في استقالته عدة مبررات على رأسها زهده في الخدمة تحت قيادة الرئيس عمر البشير، لاسيما بعد القرارات الاخيرة التي اتخذها بشأن اعلان الحرب على ابيي وحل ادارية المنطقة والتسبب في نزوح اهلها، الي جانب التغاضي عن تنفيذ البرنامج القومي الذي اتفق عليه بموجبه تولي المنصب والخاص بتنفيذ اتفاقية السلام الشامل خلال الفترة المتبقية من الانتقالية، ووجه لوكا انتقادات لاذعة للطريقة التي تدار بها شؤون

أبيي تابعة للشمال وقيادات باالحركة لشعبية تقودها إلي التوتر مع الخرطوم

قلل  مستشار الرئيس السوداني الدكتور " مصطفى عثمان إسماعيل"  من امكانية أن يصل انفجار الأحداث في منطقة أبيي إلي حد العودة إلى مربع الحرب بين الشمال والجنوب. وقال " عثمان" في حوار خاص لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com تنشره لاحقا إن هناك قيادات للحركة الشعبية  من أبيي تقود المنطقة  لهذا التوتر الدائم بين الشمال والجنوب، مضيفا أن الشعبية على أعتاب تأسيس دولة جديدة، وأنها سوف تواجه  إنفلاتا هنا أو هناك،

قال الرئيس السوداني عمر حسن البشير إن شمال السودان يريد حلا سلميا لمنطقة أبيي المتنازع عليها، في حين دعت الولايات المتحدة الخرطوم إلى سحب قواتها المسلحة من المدينة التي دخلتها يوم السبت الماضي. وقال البشير خلال قمة ثلاثية في الخرطوم جمعته أمس الاثنين مع رئيسي تشاد إدريس ديبي وأفريقيا الوسطى فرانسوا بوزيزيه، إن بلاده تبذل جهودا مضنية من أجل حل الخلافات المتبقية وإزالة التوتر في أبيي والمضي قدما في حل سلمي للمنطقة. بالمقابل اعتبر الموفد الأميركي إلى السودان برنستون لايمن "احتلال" القوات

استبعدت الولايات المتحدة يوم الاثنين رفع السودان من القائمة الامريكية للدول الراعية للارهاب واعادة السفير الامريكي واتخاذ خطوات اخرى لتطبيع العلاقات اذا واصلت الخرطوم احتلال منطقة أبيي الغنية بالنفط. وتعهد جيش شمال السودان يوم الاثنين بالتمسك بالاراضي التي استولى عليها في مطلع الاسبوع في المنطقة المتنازع عليها متحديا طلب الامم المتحدة بالانسحاب وهو ما يضع الشمال والجنوب على شفا حرب شاملة فيما يستعد الجنوب للانفصال في التاسع من يوليو تموز. ويخشى محللون من ان يؤدي القتال بين الشمال

مساع أفريقية لاحتواء أزمة أبيي

ناشد مسؤولون في حكومة جنوب السودان المجتمع الدولي تقديم المساعدة بعد سيطرة الجيش السوداني على مدينة أبيي. وبينما تنشط المساعي الأفريقية لاحتواء الأزمة، طالب مجلس الأمن الدولي الخرطوم بسحب قواتها من هناك فورا. وقال وزير المعلومات في حكومة جنوب السودان بارناب ماريال "إن احتلال القوات الحكومية الشمالية الحالي غير شرعي، وهذه مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي للعمل على انسحابها".

قالت قوة حفظ السلام الدولية بغرب السودان ان الخرطوم شنت غارات جوية على قرى بدارفور الاسبوع الماضي مضيفة نقلا عن سكان أن اكثر من عشرة اشخاص قتلوا في الهجمات. وتراجع العنف في دارفور التي شهدت تمردا واجه فيه متمردون من أصول افريقية قوات حكومية مدعومة بميليشيات أغلبها عربية بعد أن بلغ ذروته عامي 2003 و2004 لكن تصاعد الهجمات منذ ديسمبر كانون الاول أجبر عشرات الالاف على الفرار. وأكدت دورية من قوة حفظ السلام التي تتكون من قوات من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي وقوع الهجمات في 18 مايو ايار على قريتين بشمال دارفور.