الأخبار

أعلنت مفوضية الاستفتاء في جنوب السودان أن نسبة المشاركة في الاقتراع الذي سيحدد مصير الإقليم تجاوزت 80 بالمائة حتى يوم الجمعة، أي قبل انتهاء العملية بأقل من 24 ساعة. وقال محمد إبراهيم خليل رئيس المفوضية في مؤتمر صحفي السبت في جوبا عاصمة جنوب السودان "حتى الأمس بلغ عدد الأشخاص الذين اقترعوا في جنوب السودان ثلاثة ملايين و135 ألفا، وهم يمثلون نحو 83% من الناخبين المسجلين". كما أشار خليل إلى أن 62 ألف شخص شاركوا في الاقتراع في شمال السودان، وهو ما نسبته 53% من المسجلين هناك. وبالنسبة للسودانيين في الشتات، فبلغ عدد المشاركين 55 ألفا وهو ما نسبته 91% من المسجلين خارج البلاد.

يراقب زعماء عرب بتوتر المتظاهرين التونسيين الشبان وهم يجبرون رجل تونس القوي الذي تقدم في العمر على التنحي عن السلطة ويتساءلون عما اذا كان سيتعين عليهم أيضا تغيير أساليبهم الراسخة العتيقة من القمع السياسي. ويعتقد البعض أن تونس هي جدانسك العالم العربي وهي المدينة البولندية التي كانت ايذانا بالتغيير الذي اجتاح الدول الشيوعية في شرق أوروبا واحدة تلو الاخرى. لكن لم يتضح بعد ما اذا ما كان رحيل الرئيس التونسي زين العابدين بن علي سيترجم الى ثورة لصالح الديمقراطية أم أنه مجرد تغيير للوجوه في السلطة الراسخة. ولكن البعض يتساءل.. الى متى يستطيع الحكام العرب الذين يفتقرون الى الشعبية سواء كانوا في نظم ملكية مطلقة او كانوا ثوريين قد تقدم بهم العمر ويتشبثون بالسلطة الارتكان الى الاساليب الصارمة العتيقة للبقاء في سدة الحكم.

لا يجب أن تكون إسرائيل فزاعة للعرب في الجنوب والخرطوم والقاهرة أقرب لجوبا عن تل أبيب

كشف " ياسر عرمان" نائب الأمين العام للحركة الشعبية  لتحرير السودان مسؤول قطاع الشمال بالحركة عن تجديد عقد إيجار مقر القطاع بالخرطوم للحركة لـ(6) أشهر تنتهي في يوليو المقبل. وقال " عرمان" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم  " www.africaalyom.com  أن ماتردد بأن قطاع الشمال سيتوجه للعمل السري هو محض إفتراء, وأنه نوع من الفبركة الإعلامية التي وصفها بالرخيصة, مؤكدا أن الحركة الشعبية لن تلجأ للعمل السري لأنها حركة حاكمة لديها حاكم

المهدي: كلنا اليوم توانسة

توجه للجزيرة أبا ظهر أمس الجمعة 14 يناير وفد كبير بقيادة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وبصحبته الأستاذة سارة نقد الله رئيسة المكتب السياسي للحزب والسيد صديق محمد إسماعيل النور أمين عام الحزب وعدد من قيادات الحزب وهيئة شئون الأنصار كما اصطحبهم السيد مبارك الفاضل الذي حل حزبه وعاد لصفوف الحزب مؤخرا، وذلك لمخاطبة حشود الأنصار وحزب الأمة بالجزيرة أبا قلعة الأنصار التاريخية، ورافق وفدهم عدد من الإعلاميين، وعاد الوفد في نفس اليوم ليعود لأم درمان العاصمة الوطنية مع منتصف الليل.

قال إن السودان يمكن أن يُرفع من قائمة للإرهاب

قال الجنرال المتقاعد سكوت غريشن، مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السودان، إن التعامل مع الرئيس السوداني عمر البشير كان لا بد منه من أجل تنفيذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب، التي أدت في نهايتها إلى عملية الاستفتاء على تقرير المصير. وأضاف غريشن ردا على انتقادات من منظمات أميركية قالت إنه «تساهل» مع الرئيس السوداني، إن البشير «هو رئيس دولة ذات سيادة، ونحن نتعامل معها. ليس هناك شك في أنه صاحب السلطة ومركز إصدار القرارات. من الواضح أن هناك أشياء لا نحبها هنا. لكننا نعمل مع الأشياء التي نحبها حتى نقدر على تغيير الأشياء التي لا نحبها».

مسؤول إعلامي في جوبا: لن ننضم للجامعة العربية.. لأن سكان جنوب السودان ليسوا عربا والجامعة للعرب

أكد مسؤول سوداني جنوبي أنه لا وجود لإسرائيل في جنوب السودان حاليا، لكنه قال إن إقامة علاقات بين الدولة الوليدة وإسرائيل واردة مثلما هي واردة مع أي دولة أخرى. وفي المقابل، قال مسؤول سوداني شمالي إن الخرطوم لن تكترث بهذه العلاقة ما دامت «لم تقم للإضرار بمصالح السودان أو الاعتداء عليه». ولا يخفي المدير العام لوزارة الإعلام في حكومة جنوب السودان مصطفى بيونغ ماجاك غضبه مما اعتبره «حملة» في وسائل الإعلام العربية على هذه العلاقة المحتملة مع إسرائيل. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية في مقر وزارة الإعلام في جوبا ردا على سؤال في هذا الشأن «سنقيم علاقات مع

رئيس حركة تحرير السودان المتمردة في دارفور يدعو إلى تحالف عريض للحفاظ على ما تبقى من الشمال

دعا رئيس حركة تحرير السودان عبد الواحد محمد نور، القوى السياسية إلى بداية جديدة في ما تبقى من السودان الشمالي بعد انفصال الجنوب وإلى عقد تحالف جديد لتحقيق السلام الحقيقي بتوفير الأمن على الأرض ووقف الإبادة وعمليات الاغتصاب، مناشدا السودانيين في الشمال والجنوب أن يوقفوا الانشطار الأميبي للبلاد. وقال نور (لـ«الشرق الأوسط») إنه يهنئ شعب الجنوب لنجاحهم في الاستفتاء لتقرير المصير ونسبة المشاركة العالية التي تدل على إرادتهم الحقيقية ولنضالهم الطويل ضد الظلم والقهر

انتفاضة الشبان العاطلين نجحت وبن علي غادر.. والغنوشي رئيسا مؤقتا * أنباء عن اعتقال بعض أقارب الرئيس * الإليزيه يعترف بالانتقال الدستوري وساركوزي يرفض استقبال بن علي * أوباما يشيد بشجاعة التونسيين

دخلت تونس أمس في عهد جديد.. ونجحت انتفاضة الشبان العاطلين التي استمرت 26 يوما, سقط خلالها عشرات الضحايا, باعلان رحيل الرئيس زين العابدين بن علي إلى خارج البلاد، وتولي رئيس الوزراء محمد الغنوشي رئاسة البلاد بشكل مؤقت في تسوية لم يكشف عن تفاصيلها. وخلال إعلان توليه رئاسة البلاد، تعهد محمد الغنوشي بمواصلة الإصلاحات السياسية والاجتماعية في البلاد. وعلى الفور رحبت

الجمعة ان الاستفتاء على انفصال الجنوب "نزيه بدرجة كبيرة" وان حزبه الحاكم سيقبل بنتيجته المرجحة وهي الانفصال. ومن شأن أقوى تصريحات تصالحية حتى الان من جانب عضو كبير في حزب المؤتمر الوطني الحاكم أن تهديء المخاوف من أن يحاول الشمال تعطيل الاستفتاء في محاولة للسيطرة على احتياطيات الجنوب النفطية. كما قد تقلل من خطر العودة الى الصراع الشامل بين الشمال والجنوب بعد الاستفتاء. ولا يزال زعماء الشمال والجنوب مختلفين بشأن بعض القضايا الحساسة ومن بينها كيفية اقتسام عائدات النفط بعد الانفصال وما اذا كانت منطقة ابيي ستنضم الى الشمال ام الجنوب. واندلعت اشتباكات في هذه المنطقة مع بدء الاستفتاء.

قال المشير عمر البشير رئيس الجمهورية إن الحديث عن ظلم الشمال للجنوب كذبة وفرية خلقها الاستعمار الذي وضع قانون المناطق المقفولة، وأوضح لدى مخاطبته اليوم اللقاء الجماهيري بمناسبة مرور 500 عام على إنشاء مسجد الشيخ إدريس الأرباب في منطقة العيلفون أن الظلم الذي يتحدثون عنه هو ظلم تاريخي ليس للشمال أو للمسلمين يد فيه ، مشيراً إلى أن الحرب بالجنوب بدأت في عام 1955م قبل الاستقلال، وأضاف البشير أن الجنوب ظل عبئاً على السودان منذ الاستقلال وقد أعطي حق تقرير المصير لتحديد رغبتهم. وقطع السيد رئيس الجمهورية بعدم التراجع عن تطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة