الأخبار

قال وزير في حكومة جنوب السودان إن 150 ألف شخص فروا من منطقة أبيي الحدودية بعد اجتياحها من قبل جيش شمال السودان في 21 من مايو/ أيار الجاري. وأضاف جيمس كوك ريو وزير الشؤون الانسانية أن "الوضع مريع، إنهم يفرون خوفا من العنف الوحشي دون أن يكون لهم مأوى". ويقول بيتر مارتل مراسل بي بي سي في جوبا إن الرقم الذي كشف عنه ريو أكبر بكثير من تقديرات الأمم المتحدة بأن عدد النازحين يتراوح ما بين 30 إلى 40 ألفا. في هذه الاثناء قالت الحكومة في شمال السودان إن بامكانها بدء محادثات لحل الأزمة.

الوطني : قوات الحركة قامت بتصفية عناصر من الجيش - القوات المسلحة تقرر طرد الجيش الشعبي من الشمال بالقوة

أعلنت القوات المسلحة أنه سيبدأ اعتباراً من الأسبوع المقبل عملية إجلاء بالقوة لكل القوات الجنوبية الموجودة شمال حدود عام 1956، موجهاً رسالة للقوات المعنية بأن تنفذ انسحاباً كلياً إلى الجنوب قبل الموعد المحدد.وقال رئيس هيئة أركان القوات المشتركة الفريق عصمت عبد الرحمن لدى مخاطبته تظاهرة طلابية تجمّعت أمام مباني القيادة العامة للجيش الخرطوم أمس إن القوات الجنوبية الموجودة شمال حدود 1956 عليها الانسحاب فوراً.وأضاف: «سنبدأ

شف المؤتمر الوطنى عن وصول الحوار السياسي مع الحزب الاتحادى الديمقراطي الاصل مراحل متقدمة مؤكداً أن موقف المؤتمر الوطنى الثابت بعدم انسحاب القوات المسلحة من ابيي الا باتفاق جديد . وقطع الحاج ادم الامين السياسي للحزب في الندوة السياسية التى نظمها الاتحاد العام للطلاب السودانيين ظهر اليوم بجامعة القضارف والذى رصدتها (smc)    بان الحوار مع الحزب الاتحادى الديمقراطي الاصل وصل الى مراحل متقدمة وتبقت فيه نقطة واحدة وهى نقطة الاقليم الواحد لدارفور مشيراً الى ان الطرفين لم يصلا فيها الى اتفاق حتى الان .

جاء في تقرير جديد للامم المتحدة نشر يوم الاربعاء ان المنظمة الدولية اقترحت قوة جديدة لحفظ السلام تتألف من 7000 فرد لجنوب السودان حال انفصاله عن الشمال في يوليو تموز. وقدم الاقتراح في تقرير للامين العام بان جي مون وتزامن مع اشتداد التوتر في منطقة أبيي التي يتنازعها الشمال والجنوب. ومن المتوقع ان تبقى قوة حفظ السلام الحالية والمؤلفة من عشرة الاف فرد في الشمال لكنها ستقلل وجودها تدريجيا في الخرطوم. ويدعو تقرير بان الى بقاء هذه القوة ثلاثة أشهر بعد التاسع من يوليو تموز عندما ينفصل الجنوب رسميا عن الشمال للسماح ببعض الوقت لاعادة التنظيم.

عرضت مصر اليوم الأربعاء التوسط بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان والحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب، من أجل تسوية سلمية لأزمة منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين. وأكد وزير الخارجية المصري نبيل العربي في بيان استعداد مصر "لتقديم كل المساندة الممكنة بغية مساعدة الجانبين على تسوية هذه القضايا العالقة، بما يخلق مناخا مواتيا لروابط قوية ولعلاقات تعاون وثيقة بين الجانبين مستقبلا، وبما يضمن كذلك تحقيق السلام والتنمية في ربوع السودان شمالا وجنوبا، وفى المنطقة بأسرها".

حذرت واشنطن بوست بافتتاحيتها من حدوث أزمة بالسودان، وقالت إن الميلاد السلمي لدولة جديدة في الجنوب -الذي كان قصة نجاح دبلوماسي لإدارة الرئيس أوباما والأمم المتحدة- أصبح فجأة في خطر بعدما اقتحمت قوات النظام الحاكم في الشمال منطقة أبيي المتنازع عليها بين الجانبين. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا النزاع على الأرض الخصبة والمنتجة للنفط كان يُعتبر دائما الطريقة الأكثر ترجيحا لأن يتحول تقسيم السودان إلى عنف. والسؤال الآن هو ما إذا كانت إدارة أوباما،

دعا الأمين العام للحركة الشعبية بشمال السودان ياسر عرمان الجمهوريين لاعادة طرح أفكار محمود محمد طه مرة أخرى لمواجهة تحديات الحياة المعاصرة للمسلمين، واعتبر ان السودان و الإسلام يحتاجان بشدة للفكر الجمهوري للحفاظ على تماسك ووحدة المجتمع.  وحذر عرمان في ندوة بمركز محمود محمد طه بامدرمان الأسبوع الماضى من تعميق ازمة الوطن وتمزقه حال عدم الاتفاق على الدستور القادم. واضاف ان الدفع  بالحركة والجيش الشعبي للحرب غير مفيد لوجود ( 40 ) ألف مقاتل بالجيش الشعبي لم توفق أوضاعهم حسب بند الترتيبات الأمنية بأتفاقية السلام الشامل.

أعلنت السيدة سيلفانا أربيا، مسجل المحكمة الجنائية الدولية، اليوم، بالاشتراك مع صاحب السعادة الدكتور علي بن فطيس المري، النائب العام لدولة قطر ومع صاحب السعادة رضوان بن خضراء، رئيس القسم القانوني بجامعة الدول العربية، عن انتهاء أعمال المؤتمر الدبلوماسي الإقليمي بالدوحة، بدولة قطر. وكان المؤتمر قد عقد يومي 24 و25 أيار/مايو، وكان مناسبة لمداخلات قيمة من هيئات النقاش ولمناقشات ثرية مع حضور بلغ أكثر من 300 شخص، .

أعلنت الأمم المتحدة أن أربع مروحيات تابعة لبعثتها في السودان تعرضت لاطلاق نيران في منطقة أبيي المتنازع عليها. وذكر بيان للأمم المتحدة أن المروحيات تعرضت بعد ظهر الثلاثاء لإطلاق نيران أثناء مغادرتها قاعدتها في مدينة ابيي". وأكد البيان أن " المروحيات التي كانت تقل طواقمها فقط لم تصب وتمكنت من الهبوط بأمان". ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن هوا جيانغ المتحدثة باسم الامم المتحدة قولها " إن 14 قذيفة أطلقت على المروحيات لدى اقلاعها". وقالت جيانغ ان ميليشيات قبيلة المسيرية وهي قبيلة عربية تؤيدها الخرطوم هي المسؤولة على الارجح عن الهجوم وذكرت ان الميليشيات تتحرك جنوبا الان بعد ان رحل المدنيون عن المستوطنة الرئيسية في أبيي.