الأخبار

أبيي ستبقى مساحة مفتوحة لانهيار السلام الهش بين الشمال والجنوب

البشير والمؤتمر الوطني يسعيان لفرض الأمر الواقع عسكريا في أبيي تهربا من استحقاقات بنود اتفاقية السلام الموقعة عام 2005

المشكلة الأكبر التي يواجهها الرئيس البشير في الوقت الراهن هي الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالبلاد

قال رياك مشار نائب رئيس جنوب السودان يوم الاثنين إن الشمال والجنوب اتفقا على التفاوض على نهاية للازمة في منطقة أبيي في اطار جهود لنزع فتيل التوتر قبل انفصال الجنوب المقرر بعد ستة أسابيع. وحركت الخرطوم دبابات وجنود الى المنطقة يوم 21 مايو ايار مما تسبب في فرار عشرات الاف الاشخاص وأذكى مخاوف عودة الحرب الاهلية. وتوجه مشار إلى الخرطوم هذا الاسبوع للاجتماع مع نظيره الشمالي بعد سيطرة الشمال على أبيي. وقال ان الجانبين سيشكلان لجنة "لحل قضية أبيي" لكنه لم يذكر تفاصيل.

وسط اجراءات أمنية مشددة، بدأت محكمة الصحافة والمطبوعات جلسة اجرائية لمحاكمة الكاتب الصحفي بصحيفة أجراس الحرية الدكتور عمر احمد القراي والصحفي فيصل محمد صالح لنشرهما مقالات في قضية صفية اسحاق التي ادعت بأنها تعرضت لعملية اغتصاب من قبل ثلاثة من أفراد قوات نظامية. واعتبر جهاز الأمن المقالات اشانة سمعة، وقام بتحريك دعوى ضد الصحافيين. وقد أرجأ القاضي مدثر الرشيد المحكمة لجلسة الحادي والعشرين بالنسبة للقراي وللثامن والعشرين من الشهر القادم بالنسبة لصالح.

الحكومة تصر على أحقيتها في إنهاء مهمة «يونيمس»

قالت متحدثة باسم الامم المتحدة يوم الاحد ان قرار ما اذا كانت بعثة المنظمة الدولية ستستمر في السودان بعد انفصال الجنوب في يد مجلس الامن الدولي وليس في يد الحكومة السودانية. وقالت حكومة السودان يوم السبت انها أخطرت الامين العام للامم المتحدة رسميا بأن مدة المهمة ستنتهي في التاسع من يوليو تموز وهو اليوم الذي ينتظر انفصال الجنوب فيه. وتعمل البعثة على تطبيق اتفاق للسلام وقع عام 2005 وأنهى عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال والجنوب. وقالت هوا جيانغ المتحدثة باسم الامم المتحدة لرويترز "موقفنا بسيط وواضح. انها

الحكومة: نجم هوليود يستخدم نجوميته في إشعال الحرب

قال تقرير لمجموعة ساتلايت سنتينال بروجكت لمراقبة القرى السودانية عبر الاقمار الصناعية يوم الاحد ان نحو ثلث اجمالي المنشات المدنية في البلدة الرئيسية في منطقة ابيي المتنازع عليها دمرت بعدما سيطر الجيش الشمالي على المنطقة. وارسلت الخرطوم الدبابات الى ابيي في 21 مايو ايار مما اثار غضبا دوليا قبل أقل من شهرين من الانفصال المزمع للجنوب مما أجج مخاوف بتجدد صراع شامل بين الشمال والجنوب. وقالت المجموعة ان الصور التي التقطت عبر الاقمار الصناعية في الاونة الاخيرة اظهرت ان الجيش الشمالي نشر دباباته والمدفعية ووسائل النقل الثقيلة والمركبات المدرعة الاخرى داخل ابيي وحولها.

أبلغت حكومة السودان الأمم المتحدة رسميا بإنهاء وجود بعثة الأمم المتحدة (يونميس) في السودان في التاسع من يوليو 2011 وقال خالد موسي الناطق الرسمي بإسم وزارة الخارجية إن وزير الخارجية علي كرتي بعث بخطاب إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يخطره فيه رسميا بقرار حكومة السودان إنهاء وجود بعثة الأمم المتحدة بالسودان (يونميس) في التاسع من يوليو نهاية الفترة الانتقالية لاتفاقية السلام الشامل .

وصل الى الخرطوم مساء السبت نائب رئيس حكومة جنوب السودان الدكتور رياك مشار لاجراء مباحثات مع الحكومة السودانية والمؤتمر الوطني. ويلتقي مشار مع نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد للبحث في عدة مسائل مهمة من ابرزها الخلاف بين الطرفين حول منطقة ابيي. وكان وزير في حكومة جنوب السودان قد ذكر ان نحو 150 ألف شخص فروا من منطقة أبيي الحدودية بعد اجتياحها من قبل جيش شمال السودان في 21 من مايو/ أيار الجاري. وأضاف جيمس كوك ريو وزير الشؤون الانسانية أن "الوضع مريع، إنهم

أعلنت القوات المسلحة اليوم انتهاء العمليات العسكرية في أبيي ذلك بعد أن بسطت سيطرتها الكاملة علي المنطقة وقال العقيد الصواري خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة في بيان أصدره اليوم إن المنطقة الآن تنعم بالأمن والطمأنينة ، داعياً جميع المواطنين من سكان أبيي من دينكا نوك والمسيرية وبقية القبائل الأخرى للعودة وممارسة حياتها الطبيعية بعد أن انتهت جميع العمليات العسكرية التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية . وأكدت القوات المسلحة حمايتها لكافة أعمال الإغاثة والعون الإنساني المقدم من المنظمات الوطنية والدولية

بدأت في فندق ريترز كارلتون بالدوحة عصر الجمعة أعمال مؤتمر "أصحاب المصلحة حول دارفور" بحضور وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية أحمد بن عبد الله آل محمود والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي جبريل باسولي ونحو 400 شخص يمثلون المجتمع المدني والنازحين واللاجئين في الإقليم. وحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مساعد الرئيس السوداني ومسؤول ملف دارفور غازي صلاح الدين ورئيس وفد الحكومة السودانية لمفاوضات الدوحة أمين حسن عمر، ورئيس حركة التحرير والعدالة التجاني سيسي وكبير مفاوضي حركة العدل والمساواة أحمد تقد.

اعتبر جيش جنوب السودان أن القوات الجنوبية الموجودة في الشمال، تعمل ضمن القوات المشتركة بين الجانبين، في مناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، وفق اتفاقية السلام التي لا تزال سارية حتى نهاية أجلها في التاسع من يوليو (تموز) المقبل، متحديا القوات الحكومية إن كان في استطاعتها مواجهة الجيش الشعبي، ردا على إعلان القوات المسلحة السودانية من أنها ستبدأ الأسبوع المقبل عملية إجلاء بالقوة لما سمته القوات الجنوبية الموجودة في شمال السودان وأن عليها أن تنفذ انسحابا كليا قبل الموعد المحدد.