الأخبار

شارك فيها الشيوعي والامة والإتحادي

مضت قوى الإجماع الوطني السوداني خطوات في طريق تنفيذ ما توافقت عليه من ترجيح خيار التحرك بإتجاه إسقاط النظام الحاكم في الخرطوم عن طريق الثورة الشعبية. أعلن ذلك عدد من قادة الأحزاب السودانية المعارضة الذين خاطبوا ندوة سياسية حاشدة مساء أمس بدار المؤتمر الشعبي بالمنشية.
وقال الأستاذ محمد إبراهيم نقد السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني الذي قوبل بهتافات حماسية صاخبة من قبل

اشتبكت الشرطة السودانية يوم الاربعاء مع محتجين يطالبون باطلاق سراح الزعيم المعارض حسن الترابي الذي اعتقل بعد ان دعا الي "ثورة شعبية" بسبب زيادات في الاسعار ومطالب سياسية. وهاجمت شرطة مكافحة الشغب حوالي 150 متظاهرا في طريق رئيسي بضاحية الرياض في الخرطوم مستخدمة الغاز المسيل للدموع والهراوات. وشوهدت ثلاث سيارات تقل رجال أمن يحملون بنادق خلف شرطة مكافحة الشغب. وهتف المحتجون مرددين "الحرية والعدالة". وجاء القبض على الترابي يوم الثلاثاء في وقت حساس سياسيا لحكومة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي يوشك أن يفقد السيطرة على جنوب

اختتمت القمة الاقتصادية العربية الثانية بمنتجع شرم الشيخ أمس، بتعهد القادة العرب بـ«التعامل بفكر جديد» لتحقيق الأمن الغذائي العربي والالتزام بالاستراتيجيات التنموية في كل المجالات وتأمين الموارد المائية. وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الدعوة لقادة الدول العربية للمشاركة في القمة الاقتصادية الثالثة التي ستعقد في المملكة العربية السعودية في يناير (كانون الثاني) 2013، خلال كلمة ألقاها بالإنابة عنه الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية رئيس وفد المملكة، في القمة العربية الاقتصادية بشرم الشيخ أمس.

أظهرت نتائج أولية لاستفتاء تقرير مصير جنوب السودان، تأييدا ساحقا للانفصال عن شمال البلاد، بينما أظهرت أرقاما هزيلة تؤيد الوحدة. وأوضح المسؤولون عن الاستفتاء في سبع من الولايات الجنوبية العشر أن الجنوبيين صوتوا بأغلبية تزيد على الـ90% لصالح الانفصال في ولايات الوحدة، وجونغلي، ووسط الاستوائية، وغرب بحر الغزال، وشرق الاستوائية، والبحيرات، وواراب. وأظهرت أرقام جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية من رئيس لجنة الاستفتاء للولايات والمقاطعات أنه تم حتى الآن احتساب 2،198،422 مؤيدة للاستقلال، أي ما يتجاوز كثيرا العدد اللازم لتحقيق الأغلبية البسيطة وهو 1,89 مليون صوت المطلوبة للانفصال، بعد أن بلغ عدد من أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء 3932588 ناخبا مسجلا، أي ما

الخارجية الأميركية تكشف عن خطة أوباما لتطبيع العلاقات مع الخرطوم.. تبدأ بالإعتراف بنتيجة الإستفتاء
ليمان: دعمنا الجنوب العام الماضي بـ(430) مليون دولار

كشف مسؤول أميركي رفيع عن فحوى الخطاب الذي أرسله الرئيس الأميركي، باراك أوباما لحكومة الخرطوم عبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس، السيناتور جون كيري. وقال السفير برنستون ليمان، كبير مستشاري وزارة الخارجية الأميركية في المفاوضات ما بين الشمال والجنوب إن الرئيس أوباما: "أرسل رسالة مكتوبة للحكومة السودانية عبر السيناتور جون كيري عبارة عن خارطة

ناشد جنوب السودان المستثمرين ضخ 140 مليون دولار لاعادة تأهيل غاباته المفتوحة التي تضررت جراء الحرب سعيا لبدء النشاط السياحي وابعاد نفسه عن الاعتماد التام على النفط قبل استقلاله المتوقع. ويقول خبراء ان الجنوب يوجد به ثاني اكبر هجرة للثدييات في العالم وبراري طبيعية وقطعان ضخمة من الغزلان والظباء تنافس الموجودة في كينيا واوغندا والمقاصد المحببة الاخرى لتمضية العطلات في افريقيا. لكن اعداد الافيال وافراس النهر والحيوانات الكبيرة الاخرى تراجعت بشدة بعد ان اصطادتها الميليشيات من اجل لحومها واجبرتها على الاحتماء في الغابات الكثيفة. ولا يزور المنطقة اي سائحين فيما يرجع الى حد بعيد الى الحرب الطويلة وضعف الاجراءات الامنية وعدم وجود بنية اساسية تقريبا

توقعت مفوضية إستفتاء جنوب السودان تسلم كافة مراكز الإقتراع بالولايات الشمالية نتائج فرزها للمفوضية غداً الأربعاء مبينة أن تسلم مراكز الولايات الجنوبية يحتاج إلى بعض الوقت وسيتم خلال الأيام القليلة القادمة. وكشفت سعاد إبراهيم عيسى الناطق الرسمي باسم المفوضية في تصريح لـ(smc) عن أربع دول خارجية سلمت مراكز الإقتراع فيها نتائج الفرز تطابقت فيها النسب في كل من بريطانيا وكندا ومصر بحوالي 97% لصالح الإنفصال فيما سجلت كينيا نسبة 99,16% الإنفصال. وقالت سعاد ان إجمالي الولايات الشمالية التي سلمت مراكزها نتائج الفرز حتى اليوم الثلاثاء بلغت (9) ولايات هى الجزيرة، القضارف، الشمالية البحر الأحمر، نهر النيل، النيل الأبيض، الخرطوم بحري الخرطوم، أم

حمّل الشعبية مسؤولية الانفصال وأكد عدم التراجع عن الحريات

رفض نائب رئيس المؤتمر الوطني، الدكتور نافع علي نافع،تحميل حزبه مسؤولية انفصال الجنوب، مؤكداً انه بذل كل ما يمكن ان يفعله للمحافظة على وحدة البلاد،وحمّل بالمقابل الحركة الشعبية مسؤولية ذلك،واتهمها بتعبئة الجنوبيين بتبني خطاب معاد،وشدد في الوقت نفسه على انه لايخشى تكرار ما حدث في تونس في السودان. وقال نافع في حديث للتلفزيون القومي أمس،ان المؤتمر الوطني حاول بكل ما يملك في ان يستثمر في اقامة علاقة استراتيجية مع الحركة الشعبية،خلال الفترة الانتقالية ،مشيراً الى ان الاخيرة

أشادت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بالأجواء التي رافقت عمليات التصويت في استفتاء تقرير مصير جنوب السودان، واصفة إياه بأنه "إنجاز مهم للشعب السوادني". كما وصفه مراقبون دوليون بأنه "ذو مصداقية"، مشيرين إلى أن التصويت لصالح الانفصال بات "مؤكدا فعليا". وقالت كلينتون في بيان إن "الولايات المتحدة تشيد بملايين المواطنين في جنوب السودان الذين شاركوا في هذه العملية التاريخية، وتثني على قادة الشمال والجنوب لتوفيرهم الظروف التي سمحت للناخبين بالإدلاء بأصواتهم بحرية ودون خوف أو ترهيب أو إكراه". وتعهدت بتقديم الدعم الأميركي للسودان أثناء مواصلة الأخير مساعيه لينفذ

القت السلطات الامنية في السودان القبض على الزعيم المعارض حسن الترابي يوم الثلاثاء، وذلك بعد يوم واحد من دعوة حزبه "لانتفاضة شعبية" ما لم تلغ الحكومة قراراتها الاخيرة برفع اسعار الوقود وبعض المواد الاساسية. ونقلت وكالة رويترز عن عواد بابكر، سكرتير الترابي الخاص، قوله إن رجال الامن اعتقلوا الترابي بعد ان داهموا منزله واصطدموا باحد مساعديه الذي اعتقل هو الآخر. يذكر ان الترابي خضع للاعتقال عدة مرات منذ انفصاله في عام 1999 عن حزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه الرئيس السوداني عمر البشير، كانت آخرها في العام الماضي عندما اوقف لمدة شهر ونصف بعد اتهامه الرئيس البشير بتزوير الانتخابات الرئاسية التي جرت في ابريل / نيسان من ذلك العام.