الأخبار

 نمت ظاهرة "الاستيلاء على الأراضي" للإستثمار الزراعي الأجنبي في أفريقيا منذ أزمة الغذاء في 2008. والصورة تظهر عاملاً  هندياً بزرع الأرز ضمن مخطط زراعي تجاري رائد في إثيوبيا تأمل الحكومة المصرية في زراعة القمح والحبوب الأخرى على الأراضي الخصبة في البلدان الإفريقية لإطعام العدد المتزايد من سكانها البالغ أكثر من 80 مليون نسمة. وكانت البلاد قد وقعت في أوائل سبتمبر اتفاقاً مع الحكومة السودانية لإعطاء شركات مصرية حق استغلال الأراضي الزراعية السودانية.

أكد الرئيس السوداني عمر البشير في خطاب القاه امام البرلمان السوداني الثلاثاء أنه "لن يقبل بديلا للوحدة" رغم التزامه باتفاق السلام الشامل. وقال البشير إن "الوحدة هي الخيار الراجح للجنوب اذا اتيحت له حرية الاختيار في استفتاء حر ونزيه". وأضاف أن "ترسيم الحدود عامل حاسم في اجراء استفتاء عادل ونزيه".ووصف الاستفتاء بأنه سيمثل الحد الفاصل بين السلم والحرب. وفيما يتعلق بمسألة تقاسم الثروة أكد البشير الاستعداد لتبني تطوير البرامج والمشروعات التي اعتمدت في صندوق دعم الوحدة حتى تصل الخدمات في الجنوب إلى مستوى يماثل للخدمات التي تقدم في بقية أنحاء السودان.

قالت الاطراف المشاركة في أحدث جولات المحادثات بين شمال السودان وجنوبه بشأن مستقبل منطقة أبيي المنتجة للنفط يوم الثلاثاء ان المحادثات فشلت في التوصل لاتفاق. ويمثل مستقبل أبيي عقبة رئيسية أمام الاستفتاء على انفصال الجنوب والاستفتاء الموازي الذي يجري بشأن ضم أبيي الى الشمال أو الجنوب. ومن المقرر اجراء الاستفتائين في يناير كانون الثاني بموجب اتفاقية السلام الشامل لعام 2005 التي انهت عقودا من الحرب الاهلية في السودان. وقال حزب المؤتمر الوطني الشمالي والحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة للجنوب في بيان مشترك انه على الرغم من الجهود الجادة التي بذلت والمناقشات

حددت الإدارة العامة للمرور الأول من نوفمبر المقبل بداية لمحاسبة المخالفين للقواعد المرورية المتعلقة باستخدام الهاتف النقال أثناء القيادة وعدم الالتزام بربط حزام الأمان، تنفيذاً لإسترتيجيتها لتحقيق السلامة المرورية لمستخدمي الطريق. وأشار مدير الإدارة العامة للمرور اللواء عابدين الطاهر في مؤتمر صحفي أمس الإثنين، إلى أن الإستراتيجية تهدف لتغيير سلوك مستخدمي الطريق وتلزمهم بتطبيق القواعد المرورية بعد انتهاء مدة التذكير والنصح عبر وسائل توعوية للمواطنين لتعريفهم بأن استخدام الهاتف أثناء القيادة وعدم الالتزام بربط حزام الأمان مخالفات يعاقب عليها قانون المرور. وتتسبب القيادة أثناء

رياك مشار: زرت ليبيا وتلقيت دعما كبيرا

اعتبر نائب رئيس حكومة الجنوب، الدكتور رياك مشار، تصريحات الزعيم الليبي معمر القذافي في قمة سرت التي قال فيها إن «عدوى انفصال الجنوب قد تنتقل إلى القارة الأفريقية في حال صوت الجنوبيون لصالح الانفصال عن الشمال»، أنها تراجع عن مواقفه، قائلا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن القذافي كان أول من دعم استقلال الجنوب في عام 1975 إبان فترة الرئيس السوداني الأسبق جعفر نميري. وقال مشار في اتصال عبر الهاتف من لندن، إن الزعيم الليبي أول من دعم الحركة الشعبية في أواخر

قال رئيس وفد جنوب السودان في المحادثات بين شمال السودان وجنوبه بالعاصمة الاثيوبية بشأن مستقبل منطقة أبيي الغنية بالنفط ان المحادثات بين الجانبين فشلت. ومستقبل أبيي هو عقبة رئيسية أمام الاستفتاء على انفصال الجنوب والاستفتاء الموازي الذي يجري بشأن ضم أبيي الى الشمال او الجنوب المقررين في يناير/ كانون الثاني القادم. وقال باجان أموم أمين عام الحركة الشعبية لتحرير السودان يوم الثلاثاء للصحفيين في أديس أبابا "هذه الجولة فشلت." وتابع "أمامنا 90 يوما. الوقت حساس للغاية. اذا فشل الجانبان في تسوية هذه القضايا فقد يؤدي ذلك الى نهاية عملية السلام ذاتها. السلام قد يتداعى في السودان.

اتهم الرئيس السوداني عمر حسن البشير المتمردين الجنوبيين السابقين بالتراجع عن بنود اتفاقية للسلام وحذر من خطر تفجر صراع أسوأ اذا لم يتوصل الجانبان لتسوية الخلافات قبل اجراء استفتاء هناك بشأن انفصال الجنوب من المقرر اجراؤه في يناير كانون الثاني. وزادت التصريحات التي ادلى بها البشير ونشرتها وسائل الاعلام الرسمية المخاطر في اطار حرب كلامية متصاعدة بين الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة في جنوب السودان بعد خمسة اعوام من انهاء الجانبين حربا اهلية استمرت عشرات السنين باتفاقية ابرمت عام 2005.

قال الزعيم الليبي معمر القذافي يوم الاحد ان الصراعات الانفصالية قد تنتشر في أنحاء افريقيا كالعدوى اذا قرر السودان الانفصال الى بلدين في استفتاء يجري اوائل العام القادم. ومن المقرر أن يبدأ السودان التصويت في التاسع من يناير كانون الثاني في استفتاء على ما اذا كان سيحصل جنوب البلاد المنتج للنفط على استقلاله. وكان الجنوب قد خاض حربا ضد الخرطوم قبل أن يوقع اتفاقا للسلام قبل خمسة أعوام. وقال القذافي خلال قمة للزعماء الافارقة والعرب في مدينة سرت بليبيا ان على العالم احترام نتيجة الاستفتاء لكن التصويت لصالح الاستقلال سيؤدي الى سابقة خطيرة.

قال دبلوماسيون يوم السبت ان رئيس جنوب السودان طالب مبعوثي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بنشر قوات لحفظ السلام وإقامة منطقة عازلة على الحدود بين الشمال والجنوب قبل الاستفتاء على استقلال الجنوب. وتبقى ثلاثة أشهر على الموعد المقرر لإجراء الاستفتاء على استقلال الجنوب الغني بالنفط وهو استفتاء وعد به اتفاق سلام أنهى أكثر من عقدين من الحرب الاهلية مع الشمال. ولم يتفق الشمال والجنوب بعد على الحدود بينهما ويخشى محللون أن يتجدد الصراع في المناطق المتنازع عليها وبعضها غني بالنفط.