الأخبار

حذرت الحركة الشعبية لتحرير السودان من إنفجار الأوضاع فى شمال السودان كله إذا إستمرت حكومة المؤتمر الوطنى فى تصعيد الوضع فى ولاية جنوب كردفان ،وقال نصر الدين كوشيب رئيس مكتب الحركة فى القاهرة فى مؤتمر صحفى بالقاهرة مساء أمس: إن الحرب التى أشعلها المؤتمر الوطنى ضد المواطنين العزل الذين يقصفهم بالطيران لن يتوقف عند حدود الولاية وسيتعداها إلى شرق السودان ودارفور المجاورة وولاية النيل الأزرق وقال : إن مشكلات الجنوب التى أدت إلى إنفصاله تتكرر الآن فى الشمال بفضل سياسات الحكم

الشعب المصري أطلق سراحه وانطلق.. والعلاقات مع السودان يجب أن تكون شعبية

أعلن الأمين العام للمؤتمر الشعبي السوداني الدكتور " حسن الترابي" أن زيارته المرتقبة إلى القاهرة ستكون في غضون شهر من الآن، وأنه بصدد جولة خارجية سوف يزور خلالها كلا  من اليمن وتركيا وتونس.

البشير يتهم منظمات الغوث بالمتاجرة بالعمل الإنساني

قال المدعي العام لدى محكمة الجنايات الدولية لويس مورينو أوكامبو إن تعامل الرئيس السوداني عمر البشير مع مذكرة توقيفه ليس جديدا، وقال إنه يراوغ للتستر على ما سماه أوكامبو بالجرائم الموثقة، واستنتج أن البشير "بتصرفاته يؤكد أنه يشكل تهديدا على المجتمع الدولي".

قلق أميركي من استمرار القتال

أعلنت القوات المسلحة السودانية أن الوضع الأمني في كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان أصبح تحت سيطرتها، لكن شهودا تحدثوا عن استمرار القتال هناك، في حين دعت واشنطن إلى وقف القتال فورا كما أعلنت بعثة الأمم المتحدة  في المنطقة تدهور الأوضاع الإنسانية هناك. وقال الناطق باسم القوات المسلحة السودانية العقيد الصوارمي خالد سعد إن الوضع الأمني في كادوقلي أصبح تحت السيطرة الكاملة وإن القوات المسلحة قامت بتأمين واسع للمنطقة. وأكد في تصريح صحفي أن الوضع الأمني في المنطقة "يسير من حسن إلى أحسن"،

دعا ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكم في جنوب السودان الأربعاء إلى وقف إطلاق النار في ولاية جنوب كردفان. وقال القيادي في الحركة إن الاشتباكات اندلعت عندما حاول الجيش السوداني نزع أسلحة بعض المجموعات المسلحة. وقال عرمان "ندعو إلى وقف إطلاق النار حالا وبدء حوار فوري. قيادة الحركة مستعدة دائما للجلوس مع حزب المؤتمر الشعبي (الحاكم في الشمال) للبحث عن حل يحقق السلام بشكل دائم.... نزع سلاح مقاتلي الحركة الشعبية لو استمر سيجلب كارثة كبيرة".

أصدر وزير رئاسة الجمهورية، الفريق أول ركن بكري حسن صالح، قراراً وزارياً بتشكيل لجنة لتسيير منطقة أبيي لحين صدور قرار الرئاسة بتشكيل إدارية جديدة للمنطقة. وبموجب القرارتم تعيين أحمد حسين الإمام مديراً تنفيذياً وماجد ياك كور نائباً للمدير التنفيذي وسبعة مساعدين للمدير التنفيذي، علي أن تعمل اللجنة تحت الإشراف المباشر لوزير الدولة برئاسة الجمهورية. واكد الفريق اول صالح في القرار ان الخطوة جاءت سعياً لإعادة الحياة إلي حالتها الطبيعية،وتمكيناً لسكان المنطقة من ادراك الموسم الزراعي،وتأميناً لتحرك الرحل

بحث وزير الخارجية المصري، الدكتور نبيل العربى أمس، مع المبعوث الأمريكى للسودان برينستون ليمان، الوضع بين شمال وجنوب السودان، بعد تدخل الجيش وسيطرته على مدينة «أبيي». وقال ليمان، فى تصريحات صحفية عقب اللقاء، إنه بحث مع وزير الخارجية الوضع الراهن فى السودان خاصة وأن العربى «لديه معرفة وخبرة بهذه القضايا»، مضيفا: «تحدثنا حول كيفية تحريك الموقف بين شمال وجنوب السودان والعودة من جديد للتفاوض لحل القضايا العالقة بينهما».

عقار: لن تطلق رصاصة واحدة في النيل الأزرق وأنا رئيساً لها

أعلن رئيس الحركة الشعبية بشمال السودان، والي النيل الازرق، مالك عقار ،رفضه القاطع لتنفيذ قرار انسحاب قوات الجيش الشعبي جنوباً، قبل نهاية الفترة الانتقالية ،مشيراً إلى أن القرار قوبل بعدم الإرتياح داخلياً وخارجياً ،وأن تداعيات غير مرغوبة ستترتب عليه. وتعهد عقار لدى حديثه صباح أمس بالدمازين في إفتتاح المؤتمر التأسيسي لـكيان كل أبناء النيل الازرق(ككر) ،بعدم العودة لمربع الحرب ،مستبعداً أن تشهد ولايته أحداثاً مشابهة لمايدور في

قالت بعثة الامم المتحدة في السودان إن ستة اشخاص قد قتلوا في تجدد القتال الذي اندلع الاثنين في ولاية جنوب كردفان الغنية بالنفط بالقرب من الحدود مع جنوب السودان. وتأتي هذه الاشتباكات قبيل اسابيع قليلة من موعد اعلان جنوب السودان دولة مستقلة. وقال الناطق باسم بعثة الامم المتحدة في السودان إن القتلى هم اربعة رجال شرطة ومدنيان، وقد قتلوا في القتال الذي دار في كادقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان. وعلقت الوكالات التابعة لامم المتحدة في السودان عملياتها في المنطقة بسبب اعمال العنف الجارية هناك.

المهدي يدعو لإيقاف النار وتكوين مجلس انتقالي في جنوب كردفان

تصاعدت حدة المواجهات أمس وتحولت الى معارك بين القوات المسلحة والجيش الشعبي داخل مدينة كادوقلي بجنوب كردفان،حسبما اكدت بعثة الامم المتحدة بالسودان،قتل خلالها «6» اشخاص بينهم أربعة من افراد من الشرطة ومدنيان،وألقى المؤتمر الوطني والحركة الشعبية كل اللوم على الآخر في الاحداث،وفي هذه الاثناء دعا زعيم حزب الامة الصادق المهدي إلى إيقاف إطلاق نار شامل وتشكيل مجلس قومي إنتقالي لاحتواء أزمة جنوب كردفان