الأخبار

قال دبلوماسيون يوم الاحد ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير وافق على سحب القوات الشمالية من منطقة ابيي المتنازع عليها مع الجنوب قبل التاسع من يوليو تموز في اشارة الى تقدم محتمل في المحادثات قبل الانفصال. وأثار القتال في ولايتي ابيي وجنوب كردفان الحدوديتين المخاوف من العودة الى صراع شامل. ولم يتم بعد ترسيم الحدود بشكل دقيق. وسيطرت الخرطوم على ابيي في 21 مايو ايار مما اثار غضبا دوليا وأدى لتعقيد المحادثات بشأن قضايا اخرى حساسة مثل كيفية تقسيم ايرادات النفط والدين العام عقب الانفصال الذي صوت الجنوبيون في يناير كانون الثاني بالموافقة عليه.

نفى الجيش السوداني يوم الاحد اسقاط اي هليكوبتر عسكرية في ولاية جنوب كردفان الحدودية التي تشهد معارك بين جيش الشمال وجماعات مسلحة لما يزيد على اسبوع الان. وكان مسؤول بفرع جنوب كردفان في الحركة الشعبية لتحرير السودان المهيمنة على الجنوب قد قال يوم السبت ان مقاتلين اسقطوا طائرتين حربيتين شماليتين في الولاية. ولا يفصل جنوب السودان عن استقلاله رسميا عن الشمال سوى اقل من شهر لكن القتال حول الحدود غير المرسومة جيدا بين الشمال والجنوب تثير المخاوف من احتمال عودة الفريقين الى الصراع مفتوح.

خاض جيش شمال السودان معارك يوم السبت في ولاية جنوب كردفان المضطربة مع جماعات مسلحة متحالفة مع الجنوب لليوم السابع على التوالي مما يزيد من حدة التوتر قبل محادثات متوقعة بين الرئيس السوداني ورئيس جنوب السودان. ومن المقرر ان ينفصل جنوب السودان رسميا في التاسع من يوليو تموز لكن القتال الذي شهدته المنطقة حول الحدود التي لم يتم ترسيمها بعد على مدار الاسابيع الثلاثة الماضية اثارت المخاوف من عودة الشمال والجنوب الى الحرب المفتوحة.

سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر اليوم نقل إثنان من أفراد القوات المسلحة السودانية إلى السلطات الحكومية في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور. وتم تسليم الجنود الذين كانت تحتجزهم حركة العدل والمساواة إلى موظفي اللجنة الدولية بالقرب من مدينة كتم في شمال دارفور .  تقول السيدة "  أنجيلا كنترونيو " مندوبة اللجنة الدولية التي تولت تنظيم عملية النقل: " لقد سهلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عملية التسليم التي جرت اليوم بصفتها وسيطاً محايداً وبناء على طلب الطرفين.

قالت وسائل الاعلام الحكومية السودانية يوم السبت ان رئيسي شمال السودان وجنوبه سيجتمعان في اثيوبيا يوم الاحد لمناقشة مسألة اقليم ابيي المتنازع عليه وموضوعات اخرى في اطار الاستعداد لانفصال جنوب السودان. ومن المقرر ان ينفصل جنوب السودان رسميا في التاسع من يوليو تموز لكن عملية الانفصال شهدت تعقيدات بسبب الموضوعات المعلقة بين الجانبين مثل تقاسم عائدات النفط وتقاسم ديون السودان وترسيم الحدود. وقالت وكالة السودان للانباء ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس جنوب السودان سلفا كير سيلتقيان في اديس ابابا لمراجعة الموضوعات المعلقة "خصوصا الموقف في ابيي".

هارون: الحلو تمرد على الحاكم وخرج عن القانون وعرمان حرّض لضرب منزل الوالي وبعض السكنات العسكرية

أعلنت الحكومة أن عبد العزيز الحلو رئيس الحركة الشعبية بجنوب كردفان أصبح مطلوباً للمحاكمة في قضايا تتعلق بالقتل والخيانة والخروج على القانون، فيما لم يستبعد المؤتمر الوطني تعليق بروتكول جنوب كردفان وتعيين حاكم عسكري للولاية إلى حين استتباب الأمن، بعد أن أعلن الحلو تمرده رسمياً، ودعا للعمل لإسقاط النظام، في الوقت الذي وصفت فيه واشنطن ما يجري بأنه خطير إلا أنها قالت ليس ميؤوساً منه. وميدانياً قامت الحركة الشعبية بكادوقلي أمس بتصفية العقيد تاو كنجلا أحد قيادات الجيش الشعبي ووزير الموارد المائية

وصفت الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان أوضاع المواطنين بـ (كارثية) وطالبت بمحاكمة أحمد هارون وعشرة من منسوبي حزب المؤتمر الوطني لإرتكابهم جرائم حرب وإبادة خلال الايام الماضية بالولاية،وأكدت الحركة الشعبية سيطرتها علي ثلاثي مناطق الولاية،وسخرت من صحف الخرطوم وأكدت وجود القائد عبد العزيز الحلو وكافة مساعديه بالولاية للدفاع عن مكتسبات الاتفاقية وحقوق المواطنين. وقال مستشار رئيس الحركة الشعبية قمر دلمان في تصريحات صحفية اليوم الجمعة أن الجيش الشعبي سيطر علي ثلاثي مناطق

استنكرت الحكومة بشدة التصريحات التي أطلقها مدعي ما يسمى بالمحكمة الجنائية لويس مورينو أوكامبو أمام مجلس الأمن في جلسة اجتماعه حول دارفور مؤخراً والتي ذكر من خلالها أن القبض على رئيس الجمهورية المشير عمر حسن أحمد البشير أصبح مسألة وقت وأنه مواصل لارتكاب الجرائم في دارفور. وقال د. كمال عبيد وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة لـ(smc) إن تصريحات أوكامبو تأتي دائماً في توقيت خاطيء وحاول من خلالها إرسال الإشارات السالبة التي تعوق سير عملية السلام في دارفور وقال إن على

اتهم "الجيش الشعبي لتحرير السودان" حكومة الخرطوم في بقصف إحدى القرى في ولاية "الوحدة" الغنية بالنفط في جنوب السودان. ويأتي هذا الاتهام من قبل جيش جنوب السودان وسط تصاعد التوتر، مع قرب الإعلان الرسمي لاستقلال الجنوب عن السودان الشهر المقبل. وأعلن المتحدث باسم الجيش الشعبي فيليب آغواير مقتل 3 أشخاص في الغارة. يذكر أن أكثر من مائة ألف شخص قد فروا من القتال الذي اندلع مؤخرا على الجانب الشمالي من الحدود، وفقا للأمم المتحدة. وخلَف النزاع بين الشمال والجنوب نحو مليون ونصف مليون قتيل على مدى عقدين من الزمان.

اعتبر المكتب القيادي للمؤتمر الوطني في اجتماعه برئاسة المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس الحزب ما يدور في ولاية جنوب كردفان تمرد مسلح وخروج عن القانون والدولة تقوده الحركة بالتخطيط مع قوى أجنبية وبعض قوى المعارضة في الداخل تحقيقا لطموحات أفراد في الحركة الشعبية مؤكدا أن هذا المخطط لا سبيل لاستمرار التعامل معه عبر الحوار السياسي مع من وصفهم بمن مارس القتل والضرب، وأعلن المكتب القيادي وفقا للدكتور نافع على نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشئون الحزب إطلاق يد القوات المسلحة