الأخبار

مذكرة من الشعبية للمفوضية: لجان مشتركة لقوى الاجماع الوطني لتشكيل حكومة جنوب كردفان القادمة

شكلت قوي الاجماع الوطني لجان مشتركة مختلفة خاصة بتشكيل حكومة وحدة وطنية عقب الانتهاء من الانتخابات التكميلية بولاية  جنوب كردفان مطلع الشهر القادم،وتوظيف الموارد لمراقبة دقيقة لنزاهة الانتخابات، .في وقت يدفع فيه مرشح الحركة الشعبية لمنصب الوالي بمذكرة للمفوضية ضد الاساليب الفاسدة .وفي الاثناء  وصفت الحركة الشعبية برنامج المؤتمر الوطني الانتخابي بالولاية بانه سلعة كاسدة وبايرة ولا تجد قوي شرائية . وقال عرمان للصحفيين  تم عقد اجتماع  لقوي الاجماع الوطني  ضم ممثلين  للحزب الشيوعي و الاتحادي الديمقراطي  الاصل  والامة القومي والبعث  بجانب قيادات

قالت حكومة جنوب السودان انها اعتقلت اثنين من قادة الميلشيات المتمردة التي تحارب قواتها، في وقت تتحدث الانباء عن سقوط اكثر من مئة قتيل في اشتباكات بين القوات الحكومة وميلشيات متمردة في جنوب السودان. واشار الدبلوماسي السوداني الجنوبي ايزكيل لول غاتكوث الى ان احدهما هو اللواء المتمرد غابرييل تانغيني الذي رفض الانضمام الى الجيش في جنوب السودان المتوقع ان يصبح دولة مستقلة في يوليو/تموز القادم. وقال دبلوماسيون لبي بي سي ان حوالي مئة من العسكريين والمتمردين قد قتلوا في قتال دار خلال اليومين الماضيين في ولاية جونغلي،واسفر عن دحر الميلشيات المتمردة. وكان مسؤول حكومي في جنوب السودان افاد في وقت سابق إن 57 مسلحا على الأقل قتلوا في مواجهات

عقدت الوساطة المشتركة اجتماعاً مشترك بين وفدي حركة العدل والمساواة السودانية والحكومة السودانية في مساء الاحد الموافق 24/04/2011، بغرض إستئناف التفاوض، وقال الناطق الرسمي لحركة العدل والمساواة السودانية، أن الوساطة قامت بترتيب هذا الاجتماع بغرض الاستماع لوجهات نظر الاطراف بخصوص إمكانية إستئناف التفاوض، وقال، تقدمت حركة العدل والمساواة بعدة مقترحات لتسهيل مبدأ الحوار المباشر وهي أن الحركة ترى ضرورة أن تحدد طريقة إدارة الحوار، وأن يعاد ترتيب الملفات المختلفة وتحديد الاولويات، وعلى الوساطة أن تقوم بتلخيص مناطق الاتفاق والاختلاف بين طرفي التفاوض، وأشار بلال، طلب وفد الحركة من الوساطة أن يبدأ الحوار المباشر بين الحركة والحكومة

أرسل رسالة لرئيس حكومة الجنوب ووالي ولاية الوحدة لاطلاق سراح اسرى المعارك الاخيرة من ابناء الولاية

في رسالة بعث بها الاستاذ عبدالعزيز ادم الحلو نائب رئيس الحركة الشعبية بشمال السودان ورئيس الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان لرئيس حكومة الجنوب الفريق اول سلفاكير ميارديت ووالي ولاية الوحدة الفريق تعبان دينق ابدى فيها اسفه للهجوم الذي شنته مليشيات من جنوب السودان مدعومة من جهات بعينها على ولاية الوحدة في الثلاثة ايام الماضية وابدى اهتمامه العميق  بالسعي للحول دون تلك الجهات والايقاع بابناء ولاية جنوب كردفان وتجنيد بعضهم بتلك المليشيات والزج بهم في معارك مع حكومة الجنوب يروح ضحيتها الابرياء.

أكد الفريق أول ركن مهندس صلاح عبد الله محمد صالح «قوش» مستشار رئيس الجمهورية، أنه لا يوجد صراع داخل الوطني، وقال: «لا يوجد صراع داخل الوطني»، وأشار لمباركة رئاسة الجمهورية والمؤتمر الوطني لمشروع الحوار الذي تقوده مستشارية الأمن مع القوى السايسية المختلفة، ونفى أن تكون المستشارية تقود الحوار باسم المؤتمر الوطني. وقال قوش في تنوير صحفي أمس إن الوطني يشارك بمندوبين عنه في الحوار، وأقرَّ بوجود عقبات تعترض طريق الحوار الذي ترتب له مع فعاليات المجتمع كافة. وقال قوش إن المستشارية تتبع لرئاسة الجمهورية، وعرضت عليها مشروع الحوار

قال د. نافع علي نافع مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، إن تفجر الحرب بين الشمال والجنوب وارد، وأوضح أن الحركة الشعبية وكيل عن آخرين لعدم استقرار الشمال حتى وإن كان خصماً على استقرار الجنوب، وقال د. نافع في برنامج مؤتمر إذاعي الذى بثته الإذاعة السودانية أمس، إن قضية المواطنة محسومة تماماً ولا رجعة فيها ولا تردُّد، وأضاف: في التاسع من يوليو كل مواطن جنوبي في دولة الجنوب، وكل مواطن شمالي في دولة الشمال، وأشار إلى أن الشمال سيمنح الجنوبيين فترة الأشهر الستة عقب يوليو لتوفيق أوضاعهم، وزاد: ليس هنالك جنسية مزدوجة، وأن

تصاعدت أزمة ولاية الوحدة في كل الاتجاهات بعد توغل قوات المنشقين على تخوم العاصمة بانتيو وباتت الأوضاع تنذر بالخطر بعد دفع الجيش الشعبي حوالى «5» آلاف جندي و20 ألفًا آخرين في طريقهم للولاية قادمين من واراب ورومبيك لمساندة قوات الجيش الشعبي في الدفاع عن العاصمة من السقوط في أيدي المنشقين  وفيما يصل نائب رئيس حكومة الجنوب د. رياك مشار في ظروف بالغة التعقيد للولاية اليوم، ألقت استخبارات الجيش الشعبي القبض على «50» جنديًا من الفارين من مقاطعة ميوم التي اجتاحها المنشقون واحتجزت السلطات الجنود بميناء «ألير» أمس عندما كانوا في طريقهم لمدينة جوبا، وفي ذات الأثناء نقلت مصادر خاصة قريبة من حكومة الجنوب لـ«الإنتباهة» القول إن

قال جيش جنوب السودان يوم الجمعة ان عددا من جنوده قتل في اشتباكات مع ميلشيا متمردة في ولاية الوحدة المنتجة للنفط. وكان محللون قد نبهوا الى ضرورة الحفاظ على الامن في جنوب السودان لتفادي تحوله بعد الاستقلال المنتظر في يوليو تموز الى دولة فاشلة وهو ما من شأنه أن يزعزع استقرار المنطقة. وقالت الامم المتحدة ان سبع ميلشيات متمردة على الاقل تقاتل الجيش الشعبي لتحرير السودان في انحاء الجنوب حيث قتل اكثر من 800 شخص هذا العام في اشتباكات وصراعات قبلية تقليدية. وصوت اهالي الجنوب لصالح الانفصال عن السودان خلال استفتاء أجري في يناير كانون الثاني كانت قد وعدت به اتفاقية السلام الشامل التي وقعت عام 2005 وأنهت عقودا من الحرب الاهلية بين الشمال

نرفض تسييس الجنائية الدولية وأوكامبو لن يكون أبدا بديلا لنا عن السودان

أكد مساعد وزير الخارجية المصري لشئون السودان السفير " محمد مرسي" أن مصر ملتزمة بالموقف العربي والأفريقي المعلن والواضح فيما يخص المحكمة الجنائية الدولية ، وأن القاهرة تدعم موقف السودان في هذا الموضوع، مشيرا إلي أن الخرطوم تدرك وتعلم تماما مدي دعم مصر لها في هذا الشأن . وقال " مرسي" في تصريحات خاصة لـ " أفريقيا اليوم" www.africaalyom.com  أن العلاقات المصرية السودانية علاقات سياسية وإستراتيجية وأكبر بكثير من أي قرار، مضيفا أن هذه العلاقات أزلية ومتجذرة ومتشعبة، وهناك علاقات

واصلت الصحف البريطانية اهتمامها بتطورات الأحداث السياسية والعسكرية في ليبيا خاصة ما يتعلق بالدور البريطاني المتوقع في الحرب الدائرة هناك، لكن صحيفة الغارديان أفردت صفحتها الأولى لتفاصيل مقابلة حصرية أجرتها مع الرئيس السوداني عمر البشير. وقال الرئيس السوداني عمر البشير للمرة الأولى، في اللقاء الذي أجراه الصحفي سايمون تيسدال، إنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الصراع في دارفور. واتهم المحكمة الجنائية الدولية، التي أصدرت بحقه مذكرة اعتقال على خلفية جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والإبادة الجماعية في دارفور، بـ"المعايير المزدوجة" وشن "حملة من الأكاذيب".