الأخبار

انتقد الجيش السوداني الامم المتحدة بشأن خطط لاقامة منطقة عازلة على طول الحدود بين الشمال والجنوب قبيل استفتاء يتسم بالحساسية السياسية قائلا ان ذلك التحرك علامة على اما الجهل واما "التحرش". وأبلغ مسؤولو الامم المتحدة رويترز يوم الجمعة ان المنظمة الدولية تعيد نشر قوات حفظ السلام في بؤر التوتر على طول الحدود بسبب مخاوف من اندلاع الصراع قبيل الاستفتاء بشأن اعلان الجنوب الاستقلال او ان يظل تابعا للسودان.

وقال المقدم الصوارمي خالد سعد المتحدث باسم الجيش السوداني لوكالة السودان للانباء في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة "حديث مسؤول عمليات

أبدت اللجنة الدولية لمراقبة استفتاء جنوب السودان قلقها من أن خطط إجراء الاستفتاء المقرر في يناير/كانون الثاني القادم تواجه عراقيل من التأجيلات وضعف التمويل، ومناخا سلبيا من التهديدات والاتهامات. وقال رئيس اللجنة الدولية بنيامين مكابا في مؤتمر صحفي بالخرطوم إن لجنته قلقة بسبب "ما لاحظنا من أجواء مشحونة بصورة سلبية للغاية بين الشمال والجنوب، وصدور تهديدات واتهامات". وتبادل المسؤولون في الشمال والجنوب الاتهامات بأن كل طرف يحشد قواته خلال الأسابيع القليلة الماضية على جانبه من الحدود التي لم يكتمل ترسيمها. ودعا مكابا إلى "تقليل لغة التصعيد وتهيئة الأجواء وضمان سلامة وأمن الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب بغض النظر عن نتيجة الاستفتاء".

قال الرئيس الامريكي باراك اوباما ان ادارته تستعمل نطاقا من الوسائل الدبلوماسية لضمان اجراء استفتاءين سلميين في السودان في يناير كانون الثاني. وقال اوباما اثناء لقاء يوم الخميس مع ناخبين امريكين شبان أشاروا في رسائل بالكمبيوتر الى ان الوضع في السودان هو احد المسائل التي تثير أكبر قلق لديهم "هذه واحدة من أعلى أولوياتنا." واشار اوباما الى ان مليوني شخص قتلوا في الحرب الاهلية التي دارت بين شمال وجنوب السودان وان ملايين اخرين قد يموتون اذا تفجر العنف في البلاد فيما

أعلنت الأمم المتحدة عزمها نشر قوات دولية في "المناطق الساخنة" على الحدود بين شمال وجنوب السودان خلال الأسابيع المقبلة للحيلولة دون وقوع أعمال عنف مع اقتراب استفتاء حق تقرير مصير الجنوب. وقال آلان لو روي مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة عقب اجتماع لمجلس الأمن إن هناك تغييرات قد تحدث في تمركز القوات الدولية خلال بضعة أسابيع ولكنه لم يوضح عدد الجنود المعنيين بهذا التغيير.  وأضاف لو روي "سوف نزيد وجودنا لكن فقط في بعض الأماكن الحساسة".

وصف حزب المؤتمر الوطني اهتمام المجتمع الدولي بما يسمى بالجبهة العريضة بأنه تجمع تم تكوينه من اجل تغطية للعمل التخريبي والأمني وحالات الاختطاف التي تقوم بها الحركات المسلحة بدارفور. وقال أمين المنظمات بالمؤتمر الوطني دكتور قطبي المهدي في تصريح لـ(smc) إن المساعي والحراك الخارجي الذي تقوم مجموعة الجبهة ا لعريضة بالخارج لا يبنى على سند شرعي وسياسي واضح تجاه القضايا الوطنية وإنما هي تكوينات سياسية لمجموعات فقدت وضعها وأوزانها الداخلية بالبلاد حتى من أحزابها المنضوية تحت لوائها.

هذا الحديث أيضاً يجرح ويسئ إلي العم الكبير والمناضل والمفكر إبراهيم ألعبادي

الاستقطاب يأتي لعدة أسباب منها ما هو موضوعي ومنها ما هو ليس منطقي والاستفتاء بطبيعته والخيارات فيه تمثل "سونامي" وحدث شديد الحساسية وبعيد الآثار لمستقبل السودان وبعده يصبح السودان بلد فى غياه الاختلاف سواء اختار شعب الجنوب الوحدة أو الانفصال ، والسبب الثاني هو غياب الثقة بين مركز السلطة والجنوب منذ استقلال السودان وحتى الآن ، ولذلك هناك كثير من الهواجس والظنون والشكوك الحقيقية والمتوهمة والسبب الأخير في اعتقادي هو أن المؤتمر الوطني لم ينفذ اتفاقية السلام بشكل يعزز الثقة ويبين رغبته في التنفيذ ، بل أن تنفيذ الاتفاقية يتم في ظل صراع

قال دبلوماسيون في مجلس الامن ان قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة قد تنشئ مناطق عازلة في نقاط ساخنة على طول الحدود بين شمال السودان وجنوبه قبل استفتاء سكان الجنوب فيما اذا كانوا يفضلون الانفصال عن الشمال أو البقاء في اطار السودان الموحد. جاءت تصريحاتهم التي أدلوا بها يوم الاربعاء ردا على طلب قدمه رئيس جنوب السودان سلفا كير خلال زيارة وفد مجلس الامن التابع للامم المتحدة للسودان الاسبوع الماضي لنشر قوات لحفظ السلام على الحدود بين الشمال والجنوب.

اعلن مسؤول سوداني الخميس ان الاستفتاء على وضع منطقة ابيي النفطية المتنازع عليها، على الحدود بين شمال السودان وجنوبه، لا يمكن ان ينظم في الموعد المحدد في التاسع من يناير كانون الثاني القادم بسبب استمرار الخلافات على "تعريف الناخب الذي يحق له التصويت." وقال الدرديري محمد احمد مسؤول ابيي في حزب الرئيس عمر البشير، المؤتمر الوطني: "اتفقنا على انه لا يمكن اجراء استفتاء ابيي في التاسع من يناير كانون الثاني القادم لان عملية الاستفتاء اذا اجريت في هذا التاريخ ستواجه عددا من

حدد العربات التي تم شحنها في أو قبل «16» سبتمبر

وجه الرئيس عمر البشير باستثناء العربات التي اسقطت لوحاتها في ميناء الشحن في او قبل 16 سبتمبر، من الحظر الذي اوجبه قرار مجلس الوزراء،على ان تصل البلاد قبل مطلع الشهر المقبل.  وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء أمس، ان توجيهات رئيس الجمهورية ،تأتي تفاديا للاضرار التي قد تحدث بسبب المنع الفوري لاستيراد العربات المستعملة وتنظيما لاجراءات حظر العربات المستعملة . واشترط القرار وصول هذه العربات الي الموانئ السودانية قبل الاول من نوفمبر ، وتقوم سلطات الجمارك بالتأكد من سلامة المستندات التي تثبت تاريخ اسقاط اللوحات والشحن.