الأخبار

أكد مجموعة من المختصين علي ضرورة تفعيل دور المنظمات الإقليمية والدولية في قضية الإستفتاء لما لها من قدرة علي التنسيق والدعم والمتابعة ، وحذروا من نتائج تقرير المصير إن مالت باتجاه الإنفصال علي الأوضاع الداخلية وعلاقات السودان الخارجية، وأوضحوا في منتدي ركائز المعرفة الذي أقيم بعنوان: (دور المنظمات الدولية والإقليمية في الإستفتاء) أن علي الشريكين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية إلتزام أخلاقي وقانوني وسياسي في إجراءه .

دعا لحوار وطنى شامل عقب نجاح اجتماع الحوار الجنوبى الجنوبى

اكد نائب الامين العام للحركة الشعبية وعضو المكتب السياسى ياسر عرمان  تشكيل لجنة  من رئيس الحركة الشعبية للتحضير لاجتماع الرئاسة مع المؤتمر الوطنى برئاسة نيال دينق نيال وكل من من دينق الور وياسر عرمان ولوكا بيونق وويك ماميرا وجاء تكوين اللجنة نتيجة للاجتماعات التى تمت بين النائب الاول ونائبا الرئيس بجوبا وابان عرمان ان اجتماعات اللجنة اليوم مع نائب الرئيس على عثمان ومع لجنة المؤتمر الوطنى برئاسة الفريق صلاح عبدالله قد توصلت الى عدد من النقاط اهمها اجراء الاستفتاء فى موعدة وان يكون حرا ونزيها مع قبول نتائجه والاتفاق التام على اقامة علاقات استراتيجية بين الشمال والجنوب غض النظر عن نتائج الاستفتاء وان هذه الجنة ستقوم بالتحضير ايضا لاجتماع اديس ابابا الذى  دعى له رئيس الوزراء

اتفق ما يزيد على عشرين حزبا سياسيا بجنوب السودان على اجراء احصاء سكاني وانتخابات جديدة وعلى اعادة صياغة الدستور اذا انفصل جنوب السودان عن شماله كما هو متوقع في غضون أقل من ثلاثة شهور. كما وافق المجتمعون في مؤتمر استمر خمسة أيام في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان على تشكيل حكومة انتقالية موسعة لفترة ما بعد الانفصال يتزعمها رئيس جنوب السودان سلفا كير لحين اجراء انتخابات جديدة. وطبقا للبيان الختامي للمؤتمر والذي أرسل لرويترز "ستتولى الحكومة الانتقالية مهام اجراء احصاء للسكان وانتخابات عامة لمجلس نيابي تأسيسي يتولى صياغة الدستور الدائم."

جدد حزب المؤتمر الوطني رفضه القاطع بأي مقترح يأتي من قبل المجتمع الدولي والدول الغربية فيما يخص قضيتي استفتاء الجنوب واستفتاء أبيي والقضايا الخلافية حول ترسيم الحدود والمناطق المتنازع عليها يتعارض مع مواثيق برتوكولات اتفاقية السلام الشامل. وقال أمين التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني أستاذ حاج ماجد سوار في تصريح لـ(smc) إن أي مقترحات وحلول تأتي من الخارج تعد خروجاً من نصوص اتفاقية السلام الشامل الموقعة في العام 2005م وتجاوزاً لقرارات محكمة التحكيم الدولية بلاهاي فيما يتعلق بوضعية منطقة أبيي والاستفتاء الذي سيجري بها ولايمكن القبول بأي مقترح يتعارض مع

كشف الوفد الحكومي لمفاوضات سلام دارفور بالدوحة عن محاولات من قبل الحركات الغير منضمة للمفاوضات لنسف الجهود المبذولة في منبر الدوحة فيما التأمت اللجنة المصغرة التي تم تشكيلها لحسم النقاط الخلافية بالمفاوضات أمس للنظر في القضايا موضع الخلاف توطئة لإعداد تقرير متكامل بشأنها. وقال الدكتور عمر آدم رحمة المتحدث باسم الوفد الحكومي المفاوض في تصريح لـ(smc) إن ما ورد عن عزل للدكتور السيسى هي واحدة من تلك المحاولات البائسة موضحاً ان الحكومة موقعة على اتفاق إطاري مع التحرير والعدالة برئاسة دكتور التجاني السيسى وان التفاوض قطع شوطاً بعيداً وهذا ما

رحب سعادة وزير العمل والشئون الاجتماعية القطرى السيد ناصر الحميدى لدى الوفد الادارى المشترك بين  وزارة رئاسة مجلس الوزراء وجهاز تنظيم شئون السودانيين العاملين بالخارج برئاسة الاستاد احمد كرمنو احمد وزير الدولة بوزارة رئاسة مجلس الوزراء والدكتور ركرار التهامى الأمين العام لجهاز المغتربين . وثمن كرمنو الدور الكبير والفاعل لدولة قطر تجاه قضايا السودان المختلفة الى جانب حسن  استضافتها للعمالة السودانية بدولة قطر واستعرض كرمنو خلال اللقاء عددا من القضايا المتعلقة بشان

حركة العدل لم تُولد في الدوحة.. وما تخرج به لن يؤثر علينا
مساحات عدم الثقة بيننا و الحكومة شاسعة، ولن نتفاوض بالداخل
استراتيجية دارفور وضعت العربة أمام الحصان، وهي تكريسٌ للعنف
اذا انفصل الجنوب فلن ينتقل أهله إلى كوكب آخر، وسيعودون للوحدة
أبوجا ماتت لأنها بلا ضمانات.. ولا نستبعد التحالف مع عبد الواحد

قالت إن الاشتباكات ستبدأ في منطقة أبيي الغنية بالنفط

بعد تصريحات الرئيس باراك أوباما بأن عرقلة الاستفتاء المتوقع أن يجرى في جنوب السودان في يناير (كانون الثاني) المقبل ربما ستكون سببا في مجازر تقتل الملايين، نقلت مصادر أميركية على لسان مسؤول في وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) أن جنوب السودان «منطقة من مناطق العالم الأكثر تعرضا لخطر القتل الجماعي أو الإبادة الجماعية العام المقبل». وأن الاشتباكات ستبدأ في منطقة أبيي، على الحدود بين الجنوب والشمال، حيث آبار النفط المتنازع عليها بين الجانبين.

أصدرت اليوم وزارة الخارجية  بياناً نفت فيه علمها بنشر قوات أممية عازلة بين الشمال والجنوب. وقالت انه لم يطرح على طاولة حكومة السودان فى أي مستوى تفاوضي، وأستهجنت الوزارة اللجوء إلى الإعلام والرأي العام لترويج قضايا لم تطرح للنقاش. وفيما يلي نص البيان:
نظراً لما تواتر خلال اليومين الماضيين من تصريحات لبعض الدبلوماسين رفيعي، المستوى بالأمم المتحدة ، دعوا فيها إلى نشر ما أسموه قوات عازلة على الحدود بين شمال السودان وجنوبه منعاً لما

في  نصر  جديد  للسودان في المحافل الدولية  تم يوم 13 اكتوبر الجارى فى مدينة بوسان   بكوريا الجنوبية إنتخاب  السودان بالإجماع  نائباً  لرئيس  الهيئة  الحكومية  الدولية  المعنية  بتغير  المناخ  ممثلاً  للقارة  الأفريقية  في  شخص  الأستاذ/ إسماعيل الجزولي  مستشار  ومنسق  مشاريع  تغير  المناخ  بالمجلس  الأعلي  للبيئة  والموارد  الطبيعية.  بعد  تكليفه  بهذا  المنصب  في  الفترة  الماضية منذ مارس 2009  لحين  موعد  المؤتمر  العام  للهيئة  الدولية  المنعقد  فى الاسبوع الماضى فى الفترة 11 الى 14 اكتوبر 2010  بمدينة  بوسان  الكورية.