الأخبار

سلمت وزارة العمل أبناء الجنوبيين العاملين في  الخدمة العامة خطابات نهاية الخدمة بالشمال.في وقت وجهت كافة رؤساء الوحدات الحكومية باتخاذ التدابير الخاصة فيما يتعلق بإخلاء طرفهم والبدء في تسوية الاستحقاقات،  وتم منحهم إجازة عرضية تبدأ اليوم وحتى نهاية خدمتهم في الثامن من يوليو القادم. وكشف مصدر مطلع بوزارة العمل  أن حجم التكلفة المالية لإنهاء خدمة أبناء الجنوبيين تبلغ حوالى «60» مليون جنيه. وفي السياق أصدر ديوان شؤون الخدمة المدنية القومية منشوراً بإنهاء خدمة أبناء الولايات الجنوبية إعمالاً للمادة

الرئيس: بعض قيادات الحركة تفهم بعد وقوع الفأس على الرأس

وصف الرئيس عمر البشير ما تم في أبيي وجنوب كردفان، بأنه بيان بالعمل للحركة الشعبية إن أرادت الحرب. وقال البشير في مستهل زيارته لولاية البحر الأحمر بمنطقة سنكات أمس: «نحن ما عايزين حرب، ولو فرضت علينا نحن جاهزين». وأعرب البشير عن أسفه للفهم المتأخر لبعض قيادات الحركة الشعبية، وقال إنهم لم يفهموا الدرس إلا بعد أن وقعت الفأس على الرأس، وقال «إن شاء الله بعد ده يفهموا». وأكد البشير أن القوات المسلحة جاهزة «لأي

اتهم مرصد أميركي يتابع النزاعات الأهلية الجيش السوداني بتجميع قواته وأسلحته بالقرب من مدينة أبيي في إشارة إلى استعداده لمهاجمتها مرة أخرى، وقيامه سابقا بما وصف بتدمير منهجي لقسم كبير من البنى المدنية في المدينة المتنازع عليها بين الشمال والجنوب. جاء ذلك في تقريرين منفصلين نشرتهما منظمة مشروع المراقبة بالأقمار الصناعية (ستالايت سنتينل بروجكت) الأميركية التي أسسها الممثل الأميركي المعروف جورج كلوني سفير النوايا الحسنة في السودان. وبحسب التقرير الوارد على الموقع الإلكتروني للمنظمة المذكورة مرفقا بصورة

القوات المسلحة تكشف عن مخطط لقصف مواقع رئاسة الفرقة 14 ومنزل الوالي

قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة العقيد الصوارمي خالد سعد ان القوات المسلحة تواصل عملياتها العسكرية بجنوب كردفان لحسم التمرد ،وكذب ادعاءات الحلو حول سيطرة قواته علي 60 حامية عسكرية بالولاية، وقال هذا محض كذب وافتراء ، وتابع القوات المسلحة تسيطر علي الاوضاع داخل الولاية بشكل كامل .من جانبه، قال مستشار والي جنوب كردفان عبدالله بدوي ابو البشر لـ«الصحافة»، ان حديث الحلو عارٍ من الصحة تماما ،ووصفه بانه يسعي لزرع الفتنة بالولاية ،مؤكداً ان القوات المسلحة تسيطر علي الوضع داخل كادوقلي .

قرر المؤتمر الشعبي عقد اجتماع طارئ لهيئة قيادة الحزب مطلع يوليو القادم واكد في الوقت نفسه علي ان اجتماع القيادة يجئ في ظروف بالغة التعقيد يمر بها الوطن وكشف الا ستاذ كمال عمر عبد السلام  الامين السياسي للمؤتمر الشعبي في تصريحات صحفية عقب اجتماع الامانة العامة للحزب بالمركز العام امس عن ان اجتماع الامانة ناقش 3 قضايا مهمة وحدد موعد لانعقاد هيئة القيادة في الاول والثاني من يوليو القادم

قد ظل المؤتمر الوطني كعادته يمارس الكذب والتضليل علي جماهير الشعب السوداني عموما وشعب ولاية جنوب كردفان خاصة،وقد ظهر علينا أحمد هارون وزمرته بـ ( كذبة كبري) في الايام القلائل الماضية تقول أن الأحوال الأمنية بالولاية ( مدينة كادوقلي) هادئة وأنهم سيطروا علي كل المناطق بولاية جنوب كردفان. نريد أن نأكد لكم بأن المعارك مازالت مستمرة داخل  مدينة كادوقلي وأن الجيش الشعبي مازال مسّيطر علي مواقع مهمة داخل المدينة. ونأكد لكم بأن عدد من  المحليات بإكمالها تقع تحت سيطرة الحركة الشعبية بنسبة 100% وهي محليات ( دلامي،هيبان،البرام،أم دورين) أضافة الي أن أكثر من

قالت الامم المتحدة يوم الجمعة انها تحتاج الى 200 مليون دولار في الوقت الحالي للتعامل مع الازمة الانسانية في جنوب السودان قبل أقل من شهر من اعلان المنطقة استقلالها. وصوت الجنوبيون في يناير كانون الثاني على الانفصال وكان الاستفتاء ضمن اتفاق سلام وقع في 2005 وانهى عقودا من الحرب الاهلية مع الشمال. ويعاني الجنوب الذي يفتقر الى التنمية من العنف والنزوح الجماعي منذ الاستفتاء مما أفرز حالة انسانية طارئة تتفاقم مع بداية موسم الامطار الغزيرة.

وزير داخلية حكومة الجنوب : الشروع في إجراءات استخراج الجنسية والجواز بعد الاستقلال

اتفقت حكومتي السودان الجنوبي وكينيا علي استغلال ميناء اولامو في كينيا لتصدير واستيراد النفط، وإنشاء طريق يربط بين الجنوب وكينيا واثيوبيا، وربط ميناء ممبسا الكيني بالجنوب. في وقت أعلنت فيه وزارة الداخلية بالجنوب الشروع في إجراءات حصر المواطنين واستخراج الجنسية والجواز للدولة الجديدة مباشرةً بعد إعلان الاستقلال، ونفت أي توجه لدولة الجنوب لطرد الشماليين بعد التاسع من يوليو،

قالت الامم المتحدة ان عدة قذائف أطلقها جيش شمال السودان اصابت بلدة عند الطرف الجنوبي من منطقة ابيي المتنازع عليها يوم الجمعة في احدث مؤشر على التوتر قبل انفصال الجنوب.  وبعد ثلاثة اسابيع سيعلن الجنوب استقلاله عن السودان لكن الخرطوم وجوبا لم تتوصلا بعد الى قرار بشأن من يملك السيادة على اقليم ابيي الخصب والغني بالنفط مما يثير المخاوف من احتمال انزلاق الجانبين مرة اخرى الى صراع. وسيطرت الخرطوم على البلدة الرئيسية في ابيي في 21 مايو ايار حتى وصلت الى نهر بحر العرب المعروف في الجنوب باسم نهر كير. وتحول المجرى المائي منذ ذلك الوقت الى خط مواجهة بين الجنوب والشمال.

أكد مولانا أحمد محمد هارون والي جنوب كردفان سيطرة القوات المسلحة والشرطة ولأمن على كافة المواقع بالولاية و لم تتبق إلا جيوب محدودة يجري التعامل معها وسيتم حسمها نهائيا.
ودعا الوالي المواطنين الذين غادروا مدينة كادوقلي للظروف التي مرت بها إلى العودة إلى بيوتهم بعد استقرار الأوضاع بالمدينة. إلى ذلك تواصلت عودة المواطنين لمدينة كادقلي حيث وصلت عدد من البصات التي تقل إعدادا كبيرة من الأسر. على صعيد متصل انتعشت الحركة التجارية بأسواق المدينة المختلفة وكثرت حركة المواطنين في شوارع المدينة في أعقاب تزايد إعداد المواطنين العائدين لمنازلهم.