الأخبار

طالب تحالف قوى المعارضة، وفد القوى السياسية والشعبية المصرية الذي يزور السودان حاليا برئاسة السيد البدوى رئيس حزب الوفد المصرى، بعدم الدخول فى اية «تفاهمات او اتفاقيات» مشابهة لما تم التوقيع عليه من قبل الانظمة الدكتاتورية بين البلدين فى السابق. وقال رئيس هيئة التحالف فاروق ابوعيسى، فى تصريحات صحافية عقب لقاء مع الوفد المصري بفندق السلام روتانا امس، ان قيادات قوى الاجماع الوطني، طالبت القوى السياسية المصرية بأن «تصحى لان المؤتمر الوطني يملك امكانيات سلطوية تمكنه من التحرك داخل مصر، منها السفارة ومكتبه في القاهرة ، بما يمكنه ان يلعب على العلاقات بين الشعبين في مستويات مختلفة».

كرتي: مقترح لحل قضية حلايب يرتكز على برامج تكامل

الخرطوم : مي علي:  طلبت الحكومة من الجانب المصري اطلاق سراح ( 73) سودانيا من داخل المعتقلات المصرية بشكل فوري ، وأوضح وزير الخارجية علي كرتي لدى لقائه رئيس الوزراء المصري الدكتور عصام شرف أن المعتقلين كانوا يمارسون التنقيب عن الذهب وأنهم دخلوا الحدود المصرية بكامل معداتهم وممتلكاتهم عن طريق الخطأ ، وأكد تفهم الجانب المصري للأمر حيث وجه شرف بدراسة ملابسات الامر واطلاق سراحهم في اقرب وقت ممكن .

ألمح عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد، إلى إمكانية إلغاء عضوية الفريق صلاح عبد الله «قوش» من البرلمان في حال تغيير تنظيمه الحزبي أو الانسلاخ. وقال: «إن اللائحة تنص على أن أي عضو برلماني يغير تنظيمه الحزبي تسقط عضويته»، ولكنه استبعد في الوقت نفسه إسقاط عضوية قوش من الوطني. ونفى قسم السيد وجود خلاف داخل الوطني بعد إقالة الفريق صلاح قوش، وشكك في الوقت نفسه في وجود أغلبية لديه داخل الحزب يمكن أن تؤثر في وحدة صف الوطني. وقلل من احتمالات أي انقلاب عسكري بالبلاد على خلفية الحديث السابق.

أعلن حزب المؤتمر الشعبي السوداني بزعامة د. حسن الترابي أن السلطات أطلقت سراح تسعة من منتسبيه اعتقلوا في يناير/ كانون الثاني الماضي. وأبلغ أمين دائرة السياسات أبو بكر عبد الرازق الجزيرة نت أن السلطات أفرجت عن المعتقلين بعدما "قضوا عدة شهور بالمعتقل دون أسباب مقنعة من نظام الحكم". واستبعد أن يشكل إطلاق منتسبي حزبه أي دافع للحوار مع المؤتمر الوطني الحاكم "إلا بتخليه عن السلطة وتشكيل حكومة قومية انتقالية تشترك فيها كل القوى السياسية بالبلاد". وقال عبد الرازق إن حزبه لن يتحاور مع الوطني طالما هو غير مستعد للتنازل عن السلطة،  مشيرا إلى أن الفترة المقبلة تحتم على المؤتمر الوطني التوافق مع القوى السياسية لإخراج البلاد مما هي فيه الآن. وأكد أن ثلاثة من أعضاء الحزب لا يزالون رهن الاعتقال.

ما إن أعلن مجلس الوزراء السوداني إجازة قانون رفع عدد ولايات دارفور من ثلاث إلى خمس، حتى دفعت القوى السياسية المعارضة بآراء ناقدة للقرار تارة ومنتقدة له تارة أخرى. فبينما دافعت الحكومة عبر ما أعلنته عقب جلسة مجلس الوزراء التي أجيز خلالها القانون عن موقفها بالقول إن هناك حاجة إلى تطوير المنطقة اقتضت اتخاذ القرار، عبرت قوى سياسية معارضة عن رفضها التام للقرار، بل وطالبت بإلغائه قبل فوات الأوان. فالأمين العام لحزب الأمة القومي المعارض صديق إسماعيل اعتبر القرار تراجعا عن الحل التفاوضي لحل أزمة قوى المعارضة ترفض تقسيم دارفور

الفقي: اتهامات الوزير «أمر مضحك».. وإذا كان يريد أن يؤيد المرشح القطري فليكن هذا هو التعبير الصريح

أعلن وزير الخارجية السوداني علي كرتي، أمس، رفض بلاده النهائي دعم المرشح المصري لمنصب الأمين العام لجامعة الدول العربية الدكتور مصطفى الفقي، وقال إن بلاده ترفض اعتذاره؛ لأنه من الصعب قبول اعتذار شخص «شتم» رئيس الجمهورية والحزب الحاكم وأفراده، متهما الفقي بـ«كره الإسلاميين». لكن الفقي وصف هذه الاتهامات بأنها «أمر مضحك»، وقال، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»: «إذا كان السيد الوزير يريد أن يؤيد المرشح القطري

تضاربت الأنباء بشأن نتائج الانتخابات في ولاية جنوب كردفان على الحدود بين شمال السودان وجنوبه. ويتنافس في تلك الانتخابات على منصب والي الولاية المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان. ففي حين لم تعلن النتائج بشكل رسمي من مفوضية الانتخابات استبقت مصادر قريبة من الحركة الشعبية -فيما وصف بخرق للاتفاق الموقع بين القوى السياسية- بإعلان اكتساحها الانتخابات بفارق كبير. غير أن المؤتمر الوطني نفى تلك الأنباء وأكد أن النتيجة النهائية لم تحسم بعد.

قلَّل المؤتمر الوطني من تحريض الأصوات التي تنادي بعدم الاعتراف بالاستفتاء الإداري لدارفور باعتبارها لا تمثل أهل دارفور، في إشارة لمني أركو مناوي الرئيس السابق لحركة تحرير السودان، وقال إن الوطني أسقط مناوي تماماً من حساباته بعد أن فقد البوصلة والتوجه وأصبح سائحاً محترفاً في جوبا، مضيفاً أن الاستفتاء الإداري كان المطلب الأساسي لأهل دارفور للتعبير عن مواقفهم الديمقراطية والشعبية ولتحديد أهدافهم.مشيراً إلى أنه حظي باتفاق جامع من كافة الشرائح الدارفورية. ووصف أمين أمانة المنظمات بالمؤتمر الوطني الدكتور قطبي المهدي تصريحات مناوي

أشارت نتائج أولية حصلت عليها الجزيرة نت إلى تقدم مرشح الحركة الشعبية لتحرير السودان عبد العزيز آدم الحلو على مرشح حزب المؤتمر الوطني أحمد هارون بفارق كبير بلغ نحو 14 ألف صوت في الانتخابات التي أجريت على منصب والي ولاية جنوب كردفان. وأبلغت مصادر رفضت الكشف عن هويتها الجزيرة نت أن هناك نحو ستة مراكز لم يتم فرزها حتى الآن هي كل ما تبقى من عملية الفرز التي بدأت عقب الانتهاء من المرحلة الأولى أمس. يذكر أن المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان يتنافسان على منصب والي ولاية جنوب كردفان الحدودية بين الشمال والجنوب والتي تضم جزءا كبيرا من منطقة أبيي الغنية بالنفط.