الأخبار

منظمة الشفافية الدولية تصدر تقريرها السنوي عن الفساد في العالم

أصدرت منظمة الشفافية الدولية الدولية ومقرها برلين تقريرها السنوي عن مؤشر الفساد في العالم، وجاء السودان في ذيل القائمة -المرتبة 172- الى جوار العراق، والصومال، وأفغانستان، ومانيمار.  وقالت المنظمة عن تقرير هذا العالم:" مع إلتزام الحكومات بتوفير أموال لمعالجة أكثر مشاكل العالم إلحاحا مثل عدم الإستقرار في الأسواق المالية إلى تغيير المناخ والفقر، الفساد لا يزال عقبة من أجل إحراز التقدم اللازم". تابعت:" في مؤشر الفساد لعام 2010 تبين أن ما يقرب من ثلاثة

أكد السفير الدرديري محمد أحمد مسئول ملف أبيي بالمؤتمر الوطني رفض المؤتمر الوطني القاطع لأي صفقات بشأن ابيي جاء ذلك ردا على تصريح للأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم أطلقه أمس الأول ورد فيه أن الحركة الشعبية عرضت على المؤتمر الوطني صفقة تقترح فيها ضم أبيي للجنوب بمرسوم رئاسي مقابل الأمن والاستقرار وتسوية كافة القضايا العالقة. وقال السفير الدرديري لـ(smc) إننا نرفض صفقة الأرض مقابل السلام التي يقترحها باقان أموم مثلما رفضنا بالأمس صفقة الأرض مقابل العلف التي اقترحتها الوساطة الأمريكية حين وعدت بتخضير المنطقة شمال أبيي بشكل مستدام مقابل تنازل المسيرية

قال زعيم جنوبي يوم الاربعاء ان جنوب السودان مستعد لعرض اجراءات مالية على الشمال لتخفيف وطأة الانفصال اذا وافق على السماح للجنوب بضم منطقة ابيي المنتجة للنفط. ويتنازع الشمال والجنوب أبيي الواقعة في وسط السودان وسيجرى فيها استفتاء على الانضمام الى الجنوب او البقاء ضمن الشمال. ويجرى ذلك الاستفتاء في التاسع من يناير كانون الثاني 2011 وهو نفس اليوم الذي يجرى فيه استفتاء في الجنوب على الاستقلال عن الشمال. لكن الشمال والجنوب لم يتمكنا من الاتفاق على من يجب السماح له بالتصويت في استفتاء ابيي الامر الذي أثار الشكوك في امكان اجرائه ودفع الوسطاء الى التقدم بحلول بديلة.

قال وزير خارجية كينيا موسى ويتانجولا يوم الاربعاء ان بلاده تحاول نقل اجتماع اقليمي بشان مستقبل السودان الى أثيوبيا لكن هذا لا يرجع الى الضغوط التي تتعرض لها لاعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير. ويزور البشير كينيا يوم 30 أكتوبر تشرين الاول لحضور قمة الهيئة الحكومية للتنمية في دول شرق افريقيا (ايجاد) وسط مخاوف من الا يجري الاستفتاء على انفصال جنوب السودان عن شماله في موعده. وتعقد قمة ايجاد في كينيا ودعت المحكمة الجنائية الدولية نيروبي الى اعتقال البشير عندما يزور البلاد لاتهامه بارتكاب ابادة جماعية خلال حملة لقمع التمرد في دارفور.

جاء في تقرير سري اطلعت عليه رويترز ان الخرطوم انتهكت بشكل متكرر حظر السلاح المفروض في اقليم دارفور بغرب السودان وان الصين لم تبذل ما يجب لضمان عدم استخدام اسلحتها هناك. وأحدث تقرير للجنة الخبراء التي تراقب مدى الالتزام بقرار حظر السلاح في دارفور الذي أصدرته الامم المتحدة عام 2005 هو الان بين أيدي لجنة العقوبات السودانية في مجلس الامن. وقال التقرير ان انتهاكات الخرطوم تتضمن نقلا غير مسموح به للعتاد العسكري والقوات الى دارفور. وسرب دبلوماسيون بعض ما خلص اليه التقرير لكن رويترز كانت أول مؤسسة اخبارية تطلع عليه.

تتواصل الاستعدادات في كل من جنوب كردفان والنيل الأزرق لممارسة ما عرف بـالمشورة الشعبية، التي تعني أخذ رأي سكان الولايتين عبر مفوضية ينتخبها مجلساهما التشريعيان، حول اتفاقية السلام المبرمة بين الشمال والجنوب ومدى تحقيقها لتطلعاتهم. وتأتي هذه الاستعدادات وسط مخاوف من دخول هذه المناطق المعروفة بولايات التماس في حلقة جديدة من التوتر, إذا فشلت المشورة بتحقيق غايتها, وإذا تحقق انفصال جنوب السودان من خلال استفتاء تقرير المصير المقرر في يناير/كانون الثاني المقبل.

انتشار واسع للجيش والقوات الأمنية في الخرطوم

فشلت مؤسسة الرئاسة السودانية في عقد اجتماع بين الرئيس عمر البشير ونائبيه سلفا كير ميارديت وعلي عثمان محمد طه، لمناقشة الخلافات بين الشريكين، في وقت متزامن مع إعلان رئيس لجنة حكماء أفريقيا، ثامبو أمبيكي، تأجيل اجتماع للشريكين في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا اليوم. إلى ذلك، نفذت السلطات السودانية مساء الاثنين عملية انتشار واسعة للقوات العسكرية والأمنية حول مواقع استراتيجية وفي الطرق العامة، بينما برر الجيش عملية الانتشار بتأمين دوري للعاصمة الخرطوم.

قالت السلطات في جنوب السودان إنه لم يعد ثمة وقت كاف للتوصل إلى اتفاق يسمح باجراء استفتاء في منطقة ابيي الغنية بالنفط بالتزامن مع استفتاء الجنوب المقرر اجراؤه في يناير/كانون الثاني، ومن المتوقع أن يؤدي إلى تأسيس دولة مستقلة في جنوب السودان.  ودعا السكرتير العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باجان اموم إلى ضم منطقة أبيي الى الجنوب في اطار صفقة شاملة مع الشمال مقابل حزمة من التنازلات من الجنوب لم يفصح عنها.  بيد أنه اشار إلى أن مناقشة قضية أبيي ينبغي أن تتم "جنبا إلى مع قضية ترسيم الحدود ومع قبول نتائج الاستفتاء في الجنوب ومع العلاقات بين الشمال والجنوب بعد الاستفتاء".

اكد الأستاذ على عثمان محمد طه نائب رئيس الجمهورية أن الاستفتاء لا يعنى نهاية الدنيا وأننا بعد التاسع من يناير القادم (موعد الاستفتاء) سيكون حالنا أفضل مما هو عليه الآن ووجه طه خلال كلمته أمام دورة الانعقاد الثانية لمجلس تشريعي ولاية الخرطوم إنتقادا واضحا للذين يطلقون التصريحات التى تثير الفتن وسط المواطنين قائلاً " لو دروا أن تصريحاتهم ستنال من الاقتصاد وتؤثر على سمعة البلاد لكفوا عن تصريحاتهم: وقال طه اننا نقدم فى حملتنا للاستفتاء الكلمة الطيبة (قولاً حسناً) ونقول بالصوت العالي إن مصلحة إخوتنا فى جنوب السودان وكل السودان والأقليم بأسره أن يبقى السودان موحداً وأن أي خروج