الأخبار

وصف حزب المؤتمر الوطني سياسة الحكم التي تدير بها الحركة الشعبية جنوب السودان بعديمة الصلة بالمواطن ولا تمثل تجربة إيجابية لتقديم خدمات أساسية واقتصادية وتنموية طيلة السنوات الخمس الماضية. وقال دكتور محمد المندور المهدي القيادي بالمؤتمر الوطني في تصريح لـ(smc) إن غياب سياسة الحكم الراشد في الجنوب طيلة سنوات اتفاقية السلام الشامل افرزت نتائج سالبة وضعيفة في قضايا التنمية والخدمات ولم يتمكن المواطن الجنوبي من خلالها الاستفادة من برامج اتفاقية السلام وأفرزت تفاقم الوضع الاجتماعي وازدياد حالات الفقر الحادة، إضافة إلى تزايد الاضطرابات الأمنية المتمثلة في النزاع

قال مركز كارتر يوم السبت ان على قادة السودان ان يوضحوا انهم سيحمون حقوق الجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب مهما كانت نتيجة الاستفتاء على استقلال الجنوب. وقال المركز الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا له وهو أول جهة مراقبة للانتخابات تبدأ عملها ان على الجانبين أن يتوقفا عن اصدار البيانات المثيرة التي نشرت الخوف من أن ينتهي الامر بملايين الناس بان يصبحوا بلا وطن اذا صوت الجنوبيون لصالح الانفصال. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يصوت الجنوبيون لصالح الانفصال في الاستفتاء المقرر في التاسع من يناير كانون الثاني والذي نصت عليه اتفاقية سلام وقعت في عام

مبادرة لاختراق أزمة الشريكين

تسلمت مفوضية الاستفتاء على تقرير مصير جنوب السودان من الأمم المتحدة بطاقات للشروع في تسجيل الناخبين للاستفتاء المقرر يوم 9 يناير/كانون الثاني المقبل. وقد اعتبر المبعوث الأميركي الخاص للسودان أن هذه الخطوة تقرب إجراء الاستفتاء، في حين جدد رئيس مفوضية الاستفتاء وصف العملية بالمعقدة والصعبة. وتشمل المواد التي سلمت أمس السبت في احتفال أقيم بالعاصمة السودانية الخرطوم دفاتر وصناديق اقتراع وكتيبات لتسجيل الناخبين يضم كل كتيب منها 200 استمارة تسجيل طبعت في جنوب أفريقيا بخصائص تأمينية يصعب تزويرها.

قال البيت الابيض ان الرئيس الامريكي باراك أوباما أكد على الحاجة الى الالتزام بالجدول الزمني للاستفتاء على مصير جنوب السودان وذلك خلال مكالمة هاتفية جرت يوم الجمعة مع أكبر مسؤول عن الوساطة بين الشمال والجنوب في السودان. وتحدث اوباما الى الرئيس السابق لجنوب افريقيا ثابو مبيكي الذي يحاول التغلب على العقبات في عملية السلام بين الشمال والجنوب بصفته رئيسا للجنة من الاتحاد الافريقي بشأن السودان. وقال البيت الابيض "ناقش الاثنان اهمية المضي قدما بسرعة من أجل دعم المفاوضات ومقاومة اي توسلات للتأجيل."

جوبا تعتبر إعلان المفوضية تأجيل الاستفتاء «سوء نية»

يكثف مبعوث الرئيس الأميركي للسودان سكوت غريشن ورئيس لجنة حكماء أفريقيا ثامبو أمبيكي من تحركاتهما المكوكية بين الخرطوم وجوبا وقيادات قبيلتي المسيرية والدينكا نقوك لانتزاع فتيل انفجار أزمة محتملة بين الشمال والجنوب بسبب الاستفتاء ونزاع منطقة أبيي الغنية بالنفط في وقت أعلنت فيه حكومة جنوب السودان عن قبول مقترح أميركي حول المنطقة، في غضون ذلك اتهمت جوبا مفوضية استفتاء الجنوب بـ«سوء النية» لإعلانها أن قيام الاستفتاء في موعده يحتاج إلى «معجزة»، فيما أكدت المفوضية

حزب التحرير يدعو لمقاطعة الغرب

بدأ المئات من السودانيين الجنوبيين المقيمين في الشمال بالنزوح والعودة نحو قراهم ومدنهم بالجنوب، مستفيدين من برنامج تموله حكومة الجنوب بأكثر من عشرة ملايين دولار، في حين دعا حزب إسلامي إلى قطع العلاقات مع الدول الغربية بدعوى أنها وراء المشكلات التي تعيشها البلاد. وشوهدت حافلات تتجمع بالخرطوم وتنقل عشرات الأسر الجنوبية التي يستقر بعضها في الشمال منذ عقود، ووصف المسؤول عن هذا البرنامج العودة بأنها "طوعية" وقال إنه لا علاقة لها بضمان أصوات العائدين لصالح انفصال الجنوب باستفتاء تقرير المصير المقرر إجراؤه بعد نحو شهرين.

قال متحدث عسكري يوم الخميس ان فريقا مشتركا من جيشي شمال السودان وجنوبه سيبحث المزاعم بأن جنودا من الجانبين يحتشدون على الحدود المتنازع عليها. وفي اطار اتفاق للسلام تم توقيعه عام 2005 وأنهى عقدين من الحرب الاهلية يجري استفتاء في يناير كانون الثاني على استقلال الجنوب يعتقد معظم المحللين أنه سيؤدي الى تقسيم السودان. وتبادل الجيشان الاتهامات بحشد القوات في المنطقة الحدودية التي يوجد بها معظم احتياطيات السودان من النفط. وقال أيوين ألير المتحدث باسم مجلس الدفاع المشترك للشمال والجنوب ان فريقا من ستة أفراد امامه عشرة ايام اعتبارا من الأحد لاستكمال عمله بعدها يسلم

قال القيادي بالحركة الشعبية لوكا بيونق إنهم قبلوا مقترحا أمريكيا بضم منطقة أبيي المتنازع عليها إلى الجنوب مقابل محفزات اقتصادية يقدمونها للشمال. ولا يزال النزاع حول تبعية المنطقة الحدودية الغنية بالنفط قائما بين حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال والحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة في الجنوب قبل أقل من 75 يوما على الموعد المقرر لإجراء استفتاء بهذا الشأن. ويعتبر الاستفتاء على تبعية منطقة أبيي واستفتاء آخر لتقرير مصير جنوب السودان المقرران في 9 يناير/ كانون الثاني المقبل أهم بنود اتفاقية السلام الشامل التي وقعها الجانبان في يناير 2005 برعاية أمريكية وأفريقية.

بث مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني تطمينات مؤكدة حول مقدرة الاجهزة الامنية التامة علي معالجة ومحاصرة أي تداعيات سالبة ومتوقعة يمكن ان تحدث بعد الاستفتاء للجنوبيين في الشمال والشماليين في الجنوب في حالتي الوحدة أو الانفصال. وافقنا على حق تقرير المصير للجنوب حتى نوقف الحرب التي امتدت منذ الاستقلال حتى 2005م ولا يمكن ان نسمح بعودة الحرب مرة اخري ولابد أن نعمل لحفظ السلام واكد الفريق أمن مهندس محمد عطا المولى عباس المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني لدي لقاءه بمكتبه ظهر اليوم الجنرال اسكوت غرايشون المبعوث الأمريكي للسودان اهتمام الدولة