اعتقلت السويد أرباب أدريس المتهم بأنه القائد النافز في الجنجويد بشمال دارفور خلال الفترة بين 2004-2006 وكان المتهم الذي يقيم في مقاطعة أوسترسوند تقدم بطلب لجوء سياسي في السويد وكانت محكمة استكهولم قد ألقت القبض عليه في السابع من أبريل الجاري والرجل متهم بارتكابه جرائم خطيرة بموجب القانون الدولي في السودان خلال الفترة من أبريل 2003 إلى ديسمبر 2004.
وعلي حسب ما جاء في صحيفة أوسترشوند اعترف الرجل في لقاء صحفي في 2008 مع صحفي بريطانى بانه شارك في انتهاكات ضد الانسانية.
تم اعتقاله في اول ابريل واكدت محكمة أستكهولم الإبتدائية خبر اعتقاله في السابع من ابريل.
يواجه الرجل تهمة إنتهاكات ضد الانسانية في اقليم دارفور في الفترة ما بين 2003 و 2004
الرجل في سنوات عمرية متقدمة وكان يسكن في أحد معسكرات اللجوء في اقليم اوسترشوند ثم أنتقل الي شقة في داخل الاقليم. تم إعتقاله يوم 4 أبريل بعد ان صدر امر باعتقاله في 3 ابريل.
رفض الرجل التهمة الموجهة إليه وقرر المدعي العام عدم الكشف عن هويته (الاسم والصورة).
وصرح محامي المتهم يوهان اوكرمارك لصحيفة أخبار اليوم السويدية انه من المهم للمتهم ولأسرته الا تكشف السطات السويدية عن هويته.

وقال المحامي ان كل حاجة في التحقيق تعتبر جديدة والتحقيق لازال في بدايته ولم اتحصل على كل المعلومات. وأضاف فقط استطيع ان اقول ان موكلي يرفض التهم الموجهة إليه. والتهمة الموجهة إليه هي المشاركة في جرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور.

وقد حصد النزاع في دارفور ارواح اكثر من 300 الف مواطن وشرد الالاف..

المصدر: التفلزيون السويدي