حذر زعيم حزب الأمة القومي؛ الصادق المهدي، من انتصار ثورة الهامش، التى قال إنها بدأت مسلحة في بعض أطراف السودان ووصلت المركز، مؤكداً أنه إذا حدث تغيير بالسودان فإن الأطراف ستملي على المركز، مما يؤدي لتشظي البلاد. وقال المهدي لدى مخاطبته يوم الثلاثاء، حلقة نقاش علمية لكتابه تحت الطبع "معالم الفجر الجديد"، بمركز الدرسات الاستراتيجية، حسب مراسل شبكة الشروق، قال إن الانتفاضة في السودان سبقت وقائمة "سبقنا غيرنا لكن الموقف أصبح الىن مختلفاً".

أضاف أن البديل عن الانتفاضة مراعاة التطور المطلوب والمشاركة في السلطة عبر عمل مركزي يستوعب رغبات الأطراف.


وأوضح المهدي أن الديمقراطية مطلوب فيها تحقيق التوازن لأنها ليست عملية مطلقة وإنما تراعي المخزون العقدي والثقافي، وقال: "التطرف العلماني يولد تطرفاً إيمانياً".


فقدان البوصلة
ووصف الصادق الثورات بالدول العربية بالفاقدة للبوصلة والتوجه، لكنه أكد أن عملية التغيير ضرورية وحتمية ونشأت لعوامل مشتركة في تلك البلدان.

رئيس حزب الأمه القومى قال إن أميريكا تحرص على وضع يدها في موارد العالم والبترول العربي لحماية أمن إسرئيل
وحول أحداث ليبيا قال المهدي إنها مؤشر خطير للغاية في ظل تمسك القذافي والمقاومة بمواقفهما، واصفاً انتصار أي واحد منهما على الآخر بالكارثة، لا سيما للدماء التى سيهرقها القذافي في سبيل الانتصار، بجانب دفع المقاومة فاتورة لحلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال رئيس حزب الأمه القومى إن أميريكا تحرص على وضع يدها في موارد العالم والبترول العربي لحماية أمن إسرئيل من خلال تحريك الإنتاج والآلة العسكرية.


من جانبه دافع الشيخ عبدالجليل الكاروري عن تجربة الجهاد في العالم الإسلامي المعاصر لضرورات صد العدوان على الأمم المسلمة.


وقال: "نحن كإسلاميين نختلف مع المذهب الشيعي دينياً إلا أننا نتفق سياسياً مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، وزعيم حزب الله حسن نصر".


شبكة الشروق