إدارة أوباما تطلب من الكونغرس المصادقة على دعم أفريقيا بنسبة (7.8) مليار دولار

واشنطن: عبد الفتاح عرمان
 
أدلى السفير جوني كارسون، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون الأفريقية بشهادته أمام لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس الأميركي صباح اليوم (أمس) حول ميزانية إدارته للعام المقبل لدعم دول أفريقيا جنوب الصحراء بـ(7.8) مليار دولار أميركي، بزيادة تصل إلى 10%عن العام الماضي. وحثّ كارسون الكونغرس المصادقة على هذه الميزانية المقترحة "لأنها تعكس خمس أولويات ومصالح للولايات المتحدة" في دول أفريقيا جنوب الصحراء. وأوضح، تتمثل هذه الأولويات في تعزيز المؤسسات الديمقراطية وسيادة حكم القانون، تشجيع التنمية على المدى الطويل، بما في ذلك الأمن الغذائي، تحسين سبل الوصول إلى الرعاية الصحية الجيدة والتعليم، تسوية النزاعات والمساعدة في الوقاية منها والعمل مع القادة الأفارقة على مجابهة التحديات الوطنية، بما في ذلك الإرهاب، والأمن البحري، وتغيير المناخ، والاتجار بالمخدرات، والاتجار بالبشر.

وعزا كارسون هذه الزيادة الكبيرة في الميزانية المقترحة  إلى: "هذه الزيادة مطلوبة للمبادرات التي أقترحها الرئيس. وقد ازداد الطلب نسبة للتغيرات المناخية العالمية بحوالي (73.7 )  مليون دولار، والتغذية في المستقبل بنسبة (84.4) مليون دولار، والصحة العالمية بنسبة (601220000 ) دولار.. بالإضافة إلى برامج دعم الديمقراطية، التي تحوز على ( 1.8) مليار دولار. وتشمل البرامج التي تركّز على تعزيز الديمقراطية والحكم، والنمو الاقتصادي، وحل النزاعات، والقضايا العابرة للحدود"
.
وقدم كارسون مرافقة طويلة أمام الكونغرس من أجل مصادقة الأخير على الميزانية المقترحة، بالقول: " الولايات المتحدة لديها العديد من التحديات والالتزامات في جميع أنحاء العالم ، ولكن من المهم بالنسبة لنا أن لا نغفل عن مصالحنا الوطنية المتزايدة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى. أفريقيا جنوب الصحراء هي المنطقة حيث أن الولايات المتحدة استفادت من الشراكات والصداقات طويلة الأمد.. العلاقات بين الأميركيين والأفارقة عميقة وتاريخية".

وأستطرد: "مع استثناءات قليلة، أفريقيا ليست مكانا حيث نرى المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة.. هذا يدل على التقدير السائد للالتزام بلدنا منذ فترة طويلة بالديمقراطية وحقوق الإنسان، ودعمنا الثابت في التصدي للتحديات العديدة في أفريقيا خلال أوقات صعبة. إنتشار الديمقراطية في أفريقيا على مدى العقدين الماضيين، وحيوية النشاط المؤيد للديمقراطية في جميع أنحاء القارة دليلا آخر على أن معظم الأفارقة يشاركوننا قيمنا السياسية".

وكشف عن أن جزءاً من هذه الميزانية سيذهب لدعم عملية السلام في دارفور وجنوب السودان، ومساعدة أوغندا والدول المجاورة لها في القضاء على جيش الرب- على حد قوله.