توقع رفع إسم السودان من القائمة في يوليو من العام القادم.. بعد موافقة الكونغرس
كراولي: كيري لم يحمل اى مقترح من أوباما لتجاوز معضلة أبيي.. والأمر متروك للشريكين

 
واشنطن: نيوميديانايل: عبد الفتاح عرمان
 
قال فيليب كروالي، الناطق الرسمي بإسم الخارجية الأميركية في مؤتمر صحفي عبر الهاتف مع عددا من الصحافيين في واشنطن إن رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب في يوليو من العام القادم على أحسن تقدير لن يؤثر على قرار محكمة الجنايات الدولية ضد الرئيس السوداني، عمر البشير.
كراولي الذي شاركه المؤتمر الصحفي ثلاثة من كبار مسؤولي الإدارة الأميركية –لم يتم الكشف عن هويتهم- كشفوا عن أن رفع إسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب رسالة حملها الجانب السوداني لبعض المسؤولين من دول الجوار الإقليمي السوداني ومسؤولين أميركيين.
ونفي كراولي ما اثير حول تسليم السيناتور، جون كيري لمقترح من الرئيس باراك أوباما للشريكين حول حل معضلة أبيي. وأضاف:" ما اثير حول هذا الأمر غير دقيق، ليس هناك اى مقترح أميركي لحل مشكلة أبيي... والأمر متروك للشريكين لحل هذه القضية. ولكن تقدمنا ببعض الأفكار لحل هذا الملف".
وكشف أحد كبار المسؤولين الأميركيين الذين حضروا اللقاء –دون الإشارة إلى إسمه-، كشف عن أن تجديد الرئيس أوباما للعقوبات الإقتصادية ضد السودان الإثنين الماضي "جاء نتيجة مباشرة لقانون سلام دارفور"، مضيفاً:" سوف ترفع العقوبات عن السودان في حالة الإلتزام الكامل بتنفيذ إتفاقية السلام الشامل بما فيها إجراء الإستفتاء على حق تقرير المصير في موعده مطلع يناير القادم، والوصول إلى إتفاق في بنود ما بعد الإستفتاء، وعدم إستهداف المدنيين في دارفور، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية للإقليم المنكوب، وحل الأزمة في دارفور".

في السياق، قال كروالي أن رفع  العقوبات مرتبط بإلتزام الحكومة السودانية بما يطلب منها في هذا الشأن حتي تتمكن إدارته من رفع تلك العقوبات، ولكنه عاد ليقول:" هذا الأمر سوف يتم بعد موافقة الكونغرس على إصدار تشريعات جديدة برفع تلك العقوبات".