دينق ألور: الوفد المصري جاء للتهدئة ولا يحمل مبادرة لتأجيل الاستفتاء

واشنطن: لندن: الشرق الاوسط
قالت مصادر أميركية إن الصين، رغم علاقتها القوية مع حكومة الرئيس السوداني عمر البشير، وتوقعا لانفصال جنوب السودان في الاستفتاء المقرر له يناير (كانون الثاني)، بدأت في التقارب مع حكومة جنوب السودان التي يرأسها سلفا كير ميارديت، وتريد كسب عقد لبناء خط أنابيب ينقل نفط جنوب السودان إلى كينيا ليصدر عن طريق المحيط الهندي. وقالت أمس صحيفة «وول ستريت جورنال» إن استفتاء جنوب السودان «يشكل معضلة بالنسبة للصين. تعارض بكين باستمرار حركات الاستقلال في الخارج، خشية أن تشجع المشاعر الانفصالية داخل الصين»، في إشارة إلى منطقة سيكيانغ، غرب الصين، حيث توجد أغلبية مسلمة ظلت في مواجهات دامية مع حكومة الصين التي تعمدت إرسال ملايين من «الهان»، الأغلبية العرقية الصينية، لاكتساح المنطقة.

إلى ذلك، نفى مسؤول كبير في حكومة جنوب السودان تقدم مصر بمقترح لتأجيل الاستفتاء عن موعده في التاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل، معتبرا زيارة وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط ورئيس المخابرات العامة الوزير عمر سليمان أول من أمس للخرطوم وجوبا الغرض منها تهدئة الأوضاع. وقال وزير التعاون الإقليمي في حكومة الجنوب دينق ألور لـ«الشرق الأوسط» إن الوفد المصري لم يقدم أي مقترح لتأجيل الاستفتاء عن موعده المحدد في التاسع من يناير.