سلفاكير:حماية الشماليين بالجنوب تحت مسؤوليتي الشخصية

الصحافة:
جدد رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت تأكيداته بالمضي قدماً في انفاذ اتفاقية السلام الشامل حتي نهايتها ،وقيام الاستفتاء في أجواء نزيهة وشفافة.  وقال سلفاكير، لدي مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الجنوبي ـ الجنوبي، الذي بدأ أعماله أمس بمدينة جوبا ، ان المؤتمر يعد فرصة سانحة لتبادل الآراء بين القوي السياسية الجنوبية حول مستقبل الاقليم في ضوء الاستفتاء، داعيا الاحزاب الجنوبية لتناسي خلافاتها السياسية والعمل علي تقوية الصف الجنوبي لمواجهة التحديات الكبري التي تنتظرهم.
وتعهد سلفاكير باجراء الاستفتاء في جو حر وشفاف ،مشيرا الي اللقاءات التي ظل يجريها مع مختلف الاحزاب والتنظيمات السياسية بالجنوب، فضلاً عن اعلانه العفو عن المنشقين عن الجيش الشعبي،واضاف : «كل هذا العمل الذي نقوم به يهدف الي تهيئة الأجواء للاستفتاء «، كما جدد العهد باستدامة السلم وعدم العودة للحرب مرة اخري ، قائلا ان الشماليين الموجودين في الجنوب ستكون حمايتهم علي مسؤوليتي أيا كانت نتيجة الاستفتاء .
واضاف، ان الجنوب مفتوح امام كل الاحزاب للتبشير ببرامجها ،مشيرا الي وفود المؤتمر الوطني التي جابت ولاية شرق الاستوائية والاستوائية الوسطي للتبشير وتبصير المواطنين بأهمية الوحدة،واضاف « هذه الوفود لم يعترض عملها أحد «.
من جهته أكد نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، أن عملية الاستفتاء ليست غاية في حد ذاتها، وانما ينبغى النظر اليها باعتبارها خطوة ضرورية لتعزيز السلام والاستقرار في البلاد.
ووصف طه، لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي، الاستفتاء بأنه «حدث تاريخي فريد ليس له مشابه قريب في ساحتنا الافريقية لذلك من واجبنا اجراؤه بجدارة».
وقال ، ان الأمة السودانية تمتلك رصيدا ضخما من الارث، وتاريخا ناصعا في الممارسة السياسية، قادر على العبور بها فوق الحواجز والتحديات.
وأضاف « تاريخنا يضمن لنا القدرة على التغلب على التحديات».
وطالب بالخروج من دائرة تصفية الحسابات السياسية واجترار الاحن ،الى التعايش والتصافى وتبادل الاحترام بين أبناء الوطن الواحد، منوها «يجب علينا ان نحفظ علاقتنا ومصالحنا أيا كانت نتيجة الاستفتاء القادم في الجنوب».
وجدد نائب رئيس الجمهورية، التزام الحكومة باكمال مسيرة تنفيذ اتفاق السلام الشامل حتى آخر بند فيها، وقال «آمل أن نتمكن من القفز نحو المحطة النهائية لاتفاقية السلام».
واكد أن ماتم الاتفاق عليه أمس الاول بجوبا مع رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت، بشأن ضبط النفس، ووقف التراشق الاعلامي ،يصب في صالح تهيئة الأجواء، وبناء الثقة لاستدامة السلام وتحقيق الاستقرار ،مشيراً الى أن هذا الاتفاق وجد ترحيباً من الرئيس عمر البشير.واعتبر مؤتمر الحوار الجنوبي - الجنوبي ،خطوة متقدمة في توحيد رؤى ومواقف القوى السياسية الجنوبية ،حيال التحديات الماثلة التى يواجهها جنوب السودان بصفة خاصة، والسودان على وجه عام،مؤكداً أن المؤتمر يحظى بمتابعة واهتمام من كل السودانيين في الشمال والجنوب. ورأى أنه بالرغم من أن المؤتمر اقتصر على قيادات القوى السياسية الجنوبية، الا أن مخرجاته سيكون لها صدى واسع على الساحة السياسية السودانية بإثرها. وعبر عن أمله في ان تخرج توصيات المؤتمر على وجه يعزز مسيرة السلام والاستقرار في السودان، مبيناً أن المؤتمر يمثل علامة تشهد أن وحدة الكلمة والصف هي الطريق الأمثل لتطور المجتمعات.
وأكد نائب رئيس الجمهورية، التزام الحكومة باجراء الاستفتاء في موعده، حسبما نصت عليه اتفاقية السلام الشامل، على نحو حر وشفاف.