كتبت –أسماء الحسينى :
قتل زعيم متمرد فى دارفور في اشتباك مع القوات الحكومية السودانية ،وقال حافظ عبد النبى إبراهيم الأمين السياسى لجبهة القوى الثورية المتمردة بدارفور إن إبراهيم أحمد عبد الله الزبيدي زعيم الجبهة التى ينتمى معظم أعضائها إلى القبائل العربية فى دارفور قتل في معركة مع القوات السودانية. وأضاف  أن الزبيدى تعرض مع قواته لكمين من القوات الحكومية بعد ظهر أمس الثلاثاء ،خلال سيرهم  في الجزء الجنوبي الغربي من جبل مرة في منطقة تدعى خور راملا ،وأوضح "ووقعت اشتباكات مع الجيش السوداني. وقتل قائدنا في المعركة،وأضاف :أن أربعة متمردين آخرين قتلوا ،وأصيب آخرين من المتمردين والقوة الحكومية .
وتعد جبهة القوى الثورية المتحدة الصغيرة الجماعة الوحيدة التي يقودها عربي. والزبيدي هو أحد أبناء قبيلة الرزيقات، التي تعد من أكبر قبائل دارفور،وتوفى عن 34 عاما ،وهو خريج جامعة القاهرة فرع الخرطوم ،من كلية الإحصاء .
وقال حافظ عبد النبى إبراهيم القيادى بالجبهة إن فكرة تأسيسها  عام 2006على يد الزبيدى نشأت بإعتبار أن قضية دارفور تخص جميع مكونات الإقليم ،بقبائله العربية وغير العربية ،وأن التهميش يعانى منه جميع أبناء الإقليم بدون إستثناء ،وأضاف :إن من أهداف الزبيدى وجبهتنا الحيلولة دون إستخدام القبائل العربية فى دارفور من قبل الحكومة لضرب التعايش الإجتماعى الذى ظل يربط بين جميع ابناء دارفور على مر العصور ،وأكد إبراهيم :إن إستشهاد الزبيدى فى جبل مرة مناطق الفور لهو دليل على التعايش والتصالح الذى عمل من أجله ،مشيرا إلى أنه شارك فى التوصل إلى مصالحات فى شرق الجبل بين القبائل العربية والفور ،ومصالحات بين القبائل العربية والزغاوة فى شمال دارفور ،وأن آخر مصالحة قام بها كانت بين قبيلتى الترجم والرزيقات ،وأعرب عن إعتقاده بأن القوات الحكومية كانت تستهدف الزبيدى منذ فترة طويلة .
ولم يذهب الزبيدى إلى مفاوضات الدوحة،وإن شارك وفد من حركته فيها قبل أن تنسحب منها ، وكان يرى ضرورة وحدة الحركات المسلحة بدارفور قبل التفاوض،وكان قد دخل فى وحدة مع حركات متمردة أخرى فى جبهة الخلاص عام 2006 ،ثم شارك فى تأسيس الجبهة المتحدة للمقاومة ،وبعدها  مجموعة خارطة الطريق قبل أشهر  .