علماء الرابطة الشرعية (دهماء).. والنظام يخشي من الخارج وليس الخالق!!

نيوميديانايل: واشنطن: عبد الفتاح عرمان
 
صوب علي محمود حسنين، نائب رئيس الحزب الإتحادي (الأصل) إنتقادات لاذعة للباقر أحمد عبد الله، القيادي في الحزب الإتحادي لتصريحاته التي طالب فيه بمحاسبة الأول وفصله من الحزب، بالقول:" ما صدر من الباقر أحمد عبد الله لا أعتد به". وعزا ذلك:" لان الباقر ليس لديه موقع في الحزب. وما نقله عنه مركز الأمن–المركز الإعلامي السوداني- هو من عميل للمؤتمر الوطني في الحزب الإتحادي".

وتساءل:" كيف لشخص مثل الباقر أن يرفض تنفيذ تعليمات نائب رئيس حزبه".
وأردف:" اذا كان الخيار البقاء في الحزب عميلا للمؤتمر الوطني فلن ابقي فيه لحظة واحدة". كان ذلك في ندوة محضورة أقامها حزبه في ولاية فرجينيا يوم أمس الأحد.

وجدد حسنين تأكيده بأن حزبه عدوا للمؤتمر الوطني، وأضاف:" اذا قال هذا الأمر الميرغني او لم يقل. وضد الشمولية اذا قال هذا الأمر الميرغني او لم يقل".
وأستطرد:" الحركة الإتحادية لن تستطيع الا إقتلاع المؤتمر الوطني ومعاداته. ولا نخشي احدا".
وأكد على أن في حزبه "نتؤأت" سوف تُبتر عاجلا او اجلا –على حد تعبيره.
 
وكشف القيادي البارز حسنين عن أن مبادرته لتشكيل جبهة عريضة لإسقاط النظام ليست مبادرة حزبية بل شخصية –على حد تعبيره. تابع:" الوطن في خطر، ويجب عدم النظر لعضويتنا في أحزابنا".
وأرجع ذلك:" حزب الاشقاء قام في 1944 وحزب الأمة في 1955، والوطن موجود قبل الأحزاب. واذا كانت هذه الأحزاب لا تريد إطفاء النار المشتعلة في الوطن فلتذهب هذه الأحزاب".
 
وعاب على الأحزاب هرولتها للمشير الهارب من العدالة كلما دعاها إليه –على حد ذكره.
ووجه حسنين إنتقادات شديدة اللهجة للرابطة الشرعية لعلماء السودان، بالقول:" علماء الرابطة الشرعية هم دهماء وليسوا علماء".
 
وأرجع ذلك:" الستة وعشرين الذين وقعوا على بيان العام الماضي وأفتوا بتكفير كل من ينضم للحركة الشعبية، وكل من يؤجر لها عقارا او منزلا، وسموا أنفسهم علماء السودان هؤلاء دهماء وليسوا علماء".
 
وتساءل:" هل هذا أمر يجعل الوحدة جاذبة". وأردف:" بعد هذا البيان قالت جماعة أنصار السودان -جماعة ابو زيد- في الإنتخابات الماضية إن إنتخاب العلماني والمرأة حرام، والإنتخابات مفسدة.
وأكد حسنين على مخالفة هذا الأمر للدستور.

وأستطرد:" جماعة أنصار السنة قالت أن حق تقرير المصير حرام، والتبادل السلمي للسلطة حرام. والرئيس البشير هو الرئيس الشرعي ومن يخالفه تجب حربه".
 
وقال حسنين أن (منبر السلام العادل) أصدر بيانات ولافتات في الإنتخابات الماضية تم لصقها في شوارع الخرطوم تقوم بتجريم وتخوين كل من يصوت للحركة الشعبية –على حد تعبيره.
 
وتساءل:" هل هذا أمر يدعو للوحدة".
 
وقال حسنين بأنه كان يظن بأن النظام يخشي من الخالق لكنه إكتشف بأنه يخشي من الخارج وليس الخالق –على حد قوله.

ونفي علي محمود حسنين، رئيس اللجنة التحضيرية للجبهة العريضة لإسقاط النظام، نفي  تلقي الجبهة العريضة التي سوف يقام مؤتمرها التأسيسي في لندن نهاية الشهر الجاري لاى دعم من منظمات صهيونية، بالقول:" نحن نعتمد عليكم انتم –الشعب السوداني- في الدعم المادي، ولا يوجد أكثر نظام صهيوني من المؤتمر الوطني الذي قتل الأبرياء في معسكر كلمة، وينفذ أهداف الصهيونية ويُذل لها اكثر من هذا النظام".