لقد ظلت القوات المسلحة السودانية وعبر تاريخها الطويل وفية لشعبها وعند واجبها المقدس حماية الوطن و الدفاع عنه تحتفظ بإرث ذاخر بالبطولات و التضحيات يعبر عن وحدتها وتماسمها وقوميتها صماما لأمان هذا الشعب الكريم وظل أبناؤها وقادتها منارات سامقة في فضاء الوطن يتزاحمون بالأكتاف في ميدان سقف البذل والعطاء فيه الدماء والمهج والأرواح .

في الآونة الأخيرة وفي أعقاب الموقف السياسي الذي مرت به بلادنا والذي أسهمت القوات المسلحة في تشكيل ملامحه بانحيازها المطلق لإرادة الشعب وصناعة التغيير والمشاركة في المؤسسات التي تحكم الانتقال إلي مرافئ الديمقراطية والسلام برزت بعض الاصوات النشاز والتي قطعا لا تعبر عن مكنون القوات المسلحة في وجدان هذا الشعب الأبي حاولت هذه الأصوات التقليل من شأن القوات المسلحة والانتقاص من قدرها و التشكيك في ولائها للوطن.. وفي المقابل القوات المسلحة بحكمتها وإدراكها ترفعت بكيانها وقيادتها عن الرد على مثل هذه الأصوات ليس إذعاناً ولا ضعفاً ولكن صونا لكرامتها وعزتها من الإنزلاق خلف هذه الدعاية المغرضة التي هدفها تفكيك الوطن إلا أن الأمر بلغ ذروته بإهانة مباشرة وإساءة بالغة لرتبة رفيعة هي الأعلى في هرم القوات المسلحة المتمثلة في شخص الفريق أول ركن شمس الدين كباشي إبراهيم عضو مجلس السيادة الانتقالي والذي هو من رموز هذه المؤسسة العريقة وبصفته الأخرى يمثل الدولة في أعلى مستوياتها (مجلس السيادة الانتقالي) ورغم ذلك تعرض للإساءة بألفاظ نابية وعنصرية وجارحة في حقه وحق القوات المسلحة.

القوات المسلحة بقيادتها في كل المستويات وجميع منسوبيها تستنكر ما حدث بأغلظ العبارات وتؤكد أنها تحتفظ بحقها القانوني في مقاضاة كل من شارك في هذا الأمر وهم معلومين بالضرورة.

المركز الإعلامي العسكري 5 أغسطس 2020م