صحيفة الانتباهة

أعلن مدير شركة المواصلات العامة المحدودة محمد ضياء الدين محمد عن إبعاد جهاز المخابرات العامة من الإشراف على الوقود وذلك من خلال تعيين 900 من شباب لجان الأحياء لمراقبة الوضع، لافتاً إلى أن معالجة أزمة المواصلات تتطلب تنسيقاً من جهات مختلفة، داعياً إلى هندسة المدن والمرور. وأشار ضياء الدين في منبر وكالة السودان للأنباء الاربعاء إلى تشكيل لجنة تنفيذية وأخرى فرعية وضعت معالجات للقطاع الخاص، كاشفاً عن خطة إسعافية واستيراد مركبات ووضع مقترح لمواعيد العمل ومواعيد الدراسة حيث تبدأ للطلاب من 7 صباحا إلى 1:30 ظهرا وبالنسبة للموظفين والعمال من الساعة 8 أو 9 صباحا وحتى 4 عصرا، مقترحا استيراد 1000 بص يتناسب مع البيئة والمناخ السوداني لتوحيد البصات والإشراف وزيادة القدرة على الإصلاح والصيانة ، معزيا السبب الرئيسي لأزمة المواصلات للإشكالية المرورية والازدحام مما يضطر أصحاب الحافلات إلى الانسحاب من الشوارع المزدحمة ويضعهم أمام خيارين إما الخروج من الزحمة أو زيادة التسعيرة.

وأوضح أن أصحاب المركبات ليس لهم التزام بالخط ولا التعرفة وفي أوقات الازدحام يخرجون من الخرطوم ليعملون في الخطوط الطولية بأطراف العاصمة وحاليا توجد خطة لإدخالهم وقت الذروة لحل مشكلة التجمعات التي تسببت فيها أزمة المواصلات. وأبان أن عدد العربات حاليا بالشركة يبلغ 772 عربة والجاهز منها 223 والمتعطل 549 ونظام التشغيل يتم بتسليم السائق العربة صباحا ويكلف بتوريدة معينة حوالي 1500 تسلم للشركة نهاية اليوم علما بأن العربة تدخل ما يقارب ال 7 آلاف جنيه وأي عطل تلتزم الشركة بتصليحه مما يجعل الشركة تعمل لصالح أفراد.

وانتقد مدير شركة المواصلات نظام التوريدة اليومي لسائقي البصات ووصفه بالنظام المعيب. وأوضح أن سائقي البصات يكتفون بتوريدة ثابتة حتى لو كان الإيراد ضعفي قيمة التوريد. وأشار ضياء الدين إلى تأثير ارتفاع الأسعار المستمر لقطع الغيار، مبينا أن الشركة مسؤولة عن الصيانة الدورية واليومية للبصات، في الوقت الذي يكتفي فيه السائق بتوريدته اليومية.