الخرطوم : الجريدة
دق أهالي قرية أم سنط شرق سنار ناقوس الخطر وكشفوا عن محاولات من بعض النافذين في النظام البائد بالولاية لإزالة غابة السنط النيلية والتي تبلغ مساحتها 900 فدان بعد أن تم تقسيمها على بعض الأشخاص النافذين بالولاية لإبادتها وتحويلها (لحدائق فواكه وخضروات لمصالحهم الشخصية ، وأعلن الأهالي رفضهم ازالة الغابة الأهالي وطالبوا بالغاء كافة التصديقات السابقة وأكدوا وقوفهم سداً منيعاً أمام المحسوبية والفساد وتقدم الأهالي بمذكرة لوالي سنار المكلف، وزير الزراعة المكلف ، ومدير غابات ولاية سنار.
واعتبر الأهالي في المذكرة التي تحصلت الجريدة على نسخة منها إن استمرار تصاديق أصدرتها حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير لإزالة غابة أم سنط والتي منحتها الحكومة لوزراء ومدراء عاميين فساد وتساءلوا أي فساد أكبر وأي ظلم أكبر من هذا؟؟ ، وكشف الأهالي عن شروع بعض أولئك النافذين في ازالة مساحة كبيرة من الغابة وتنفيذ مشاريعهم البستانية ووصفوا وتساءلوا مجدداً من أين أتوا بهذه التصاديق وهل سمحت لهم الحكومة بذلك، ونوهوا الى أهمية الغابة باعتبار أن أشجارها تمثل مصدات للرياح وتكافح التصحّر، فضلاً عن أنها مصدر للصناعات الخشبية التي تعود بالنفع على الدولة، وشككوا في مدى قانونية تلك التصديقات.