قتلوني وانكرني قاتلي

وهو يلتف بردان في كفني
وانا من
سوى رجل واقف خارج الزمن
كلما زيفوا بطلا
قلت قلبي علي وطني

نرحب بقرار النائب العام بتشكيل لجنة التحقيق في إعدام (٢٩) ضابطاً من قوات الشعب المسلحة والذي تم في العام ١٩٩٠ (حركة ٢٨ رمضان) ولم يعلن عن مكان دفنهم حتى الآن.

كانت حركة (٢٨) رمضان محاولة باسلة وجريئة لتخليص البلاد من قبضة الإسلامويين في عز بطشهم، خاض بحر الموت فيها ضباط شجعان نسورًا تهادت للقمم.

وعليه تشكلت اللجنة لتباشر مهامها لتحديد الوقائع والملابسات ذات الصلة بالقضية والبحث حول نيلهم لحقهم في المحاكمة العادلة والتي لم تتضح تفاصيلها حتي يومنا هذا، والتقصي حول الانتهاكات والخروقات الوحشية التي رافقتها وتقديم المسؤولين للمثول أمام العدالة.

نجدد التزامنا بالتقصي عن كل جرائم الإنقاذ منذ انقلابها المشؤوم، ووفائنا للشهداء الأماجد وأسرهم الصامدة التي سنّت طريقة في التمسك بالحقوق والصبر على المكاره، نؤيد اللجنة في مهمتها ونأمل أن تنجلي كل الحقائق في أجلٍ قريب لتطال العدالة كل من تورطوا في هذا الجرم المشهود.

إعلام التجمع
١٦ نوفمبر ٢٠١٩

#حل_المؤتمر_اللاوطني
#تحديات_الفتره_الانتقاليه