*(1) لم نتردد في دعم الثورة بقياداتنا العليا واستبعادنا القسري أظهر هلع النظام وعدم رغبته في السلام والديمقراطية والمواطنة.*

*(2) الثورة أكدت إن رؤية السودان الجديد حية لم تموت وإن الحركة الشعبية تحظى بالمكانة اللائقة بها.*

*(3) سنسعى لتطوير تحالفاتنا في الجبهة الثورية ونداء السودان وقوى الحرية والتغيير ونرحب بالمعارضين خارجها.*

*(4) المقاومة السلمية وبناء حركة مقاومة سلمية في الريف والمدينة لا تسقط اجندة الكفاح المسلح بل تدعمها.*

*(5) المقاومة ستستمر والثورة المضادة تتسيد الموقف.*

*(6) تحمل مسؤوليتنا وتوحيد قوى الثورة هي قضية الساعة.*

*(7) اغتصابات النساء في الخرطوم يجب ان لا تسقط من الاجندة وهي امتداد لما تم في ريف السودان.*

*(8) تبادل الاتهامات بين قوى المعارضة ليست هي الحل.*

*(9) انهيار الدولة إحدى الاحتمالات وسيوسع دائرة الهجرة الي اروبا والإرهاب الاقليمي.*

*(10) تطوير اشكال المقاومة اهم قضايا العمل الخارجي.*

*(11) حماية المدنيين ووقف انتهاكات حقوق الانسان وفضح المجلس العسكري والدعم السريع.*

*(12) توسيع دائرة المعارضة وجذب كل من يعارض المجلس العسكري والدعم السريع وتكوين جبهة وطنية ضد الفاشية والتمكين والحرب وضد الثورة المضادة.*

*(13) الوضع الإنساني وايصال المساعدات للنازحين قضية هامة.*

*(14) الدعم السريع قوى ضد الاستقرار الإقليمي.*

*(15) انهيار الدولة سيوسع دائرة الهجرة الي اروبا وسيزيد من دائرة الإرهاب الاقليمي.*

*(16) الحركة السياسية السودانية أكبر من أن يعيد انتاجها الدعم السريع على هواه.*

*(17) ندعم قوى الحرية والتغيير في صراعها لإقامة حكم مدني ديمقراطي ولن نشارك في أجهزته مالم يتم الوصول لاتفاق سلام شامل في الثلاث مناطق.*

*(18) سلمية الثورة واشراك مزيد من الجماهير هو طريقنا نحو الخلاص.*

*(19) الوساطات الإقليمية متضاربة وقوى الحرية والتغيير تحتاج لإحكام مواقفها داخليا وخارجيا.*

*(20) ندعو الوطنيين في القوات المسلحة للتحالف مع قوى الثورة وقوى الكفاح المسلح لاستعادة جيش ودولة الوطن.*


عقدت القيادة التنفيذية للحركة الشعبية اجتماعا هاما في الفترة من ١٧ و ١٨ و١٩ من يونيو الجاري بحضور الرئيس مالك عقار ونائب الرئيس ياسر عرمان والأمين العام إسماعيل جلاب، وتلقت تقارير حول مهمة الوفد القيادي في الخرطوم ومشاركته في مختلف الأنشطة القيادية لقوى الحرية والتغيير واللقاءات التي أجراها مع كآفة حلفائنا ومع المجتمع المدني والسياسي وممثلي البعثات الدبلوماسية في الخرطوم، كما استعرضت القيادة التنفيذية تسيد الثورة المضادة للمسرح السياسي والمذبحة التي ارتكبت في ساحة الاعتصام والاغتصابات الجماعية للنساء واستمرار المقاومة السلمية وضرورة توسيعها وتوحيد قوى الثورة وبناء جبهة وطنية ضد التمكين والثورة المضادة والفاشية، وتصعيد العمل الجماهيري الداخلي وفضح النظام خارجيا، لاسيما في جلسة مجلس حقوق الانسان التي ستبدأ في نهاية هذا الشهر في جنيف، وتطوير جميع التحالفات التي تشارك فيها الحركة الشعبية بل وتوسيعها وضم فئات اكبر من المعارضة السودانية، ومكافحة التوجهات السلبية في داخل المعارضة بتبادل الاتهامات و اللوم والتخوين وإظهار البعض لنفسه كملائكة وشيطنة الاخرين، هذا لن يفيد شعبنا، والذي يفيد شعبنا هو توسيع دائرة المعارضة بتوحيد المعارضة، وكذلك استخدام مواردنا الداخلية والخارجية لفضح النظام والمحافظة على الفئات الواسعة في الداخل والخارج التي جذبتها الثورة الي دائرة الفعل، ومع دعمنا لقوى الحرية والتغيير في استمرار محاولاتها لإقامة حكومة مدنية ديمقراطية و لكن لدينا العديد من الملاحظات حول التفاوض وحول تناقض المبادرات الإقليمية ودائرة المصالح الخارجية، كل ذلك نحتاج لمناقشته مع الجهات صاحبة الشأن لان الواجب الأهم هو الحفاظ على وحدة قوى الثورة، وقد اتخذنا قرار واعي بالإستمرار في دعم قوى الحرية والتغيير وعدم المشاركة في أي من أجهزة الحكم الانتقالي ما لم يتم تضمين اتفاق سلام شامل ينهي الحروب ويضع أساس لإنهاء التهميش وبناء دولة المواطنة بلا تمييز.
فضح قضايا انتهاكات حقوق الانسان في الريف والمدن ولا سيما اغتصاب عشرات النساء في ساحة الاعتصام الذي هو امتداد لما تم في ريف السودان قضية هامة وندعو ضحايا هذه الجرائم للحديث للراي العام وللمجتمع الإقليمي والدولي حتى لا تتكرر هذه الجرائم، ومن قبل تحدث ضحايا شجعان عما لحق بهم من أذى في بيوت الاشباح بما في ذلك الاغتصاب.
استعادة المبادرة وتطوير أساليب المقاومة الشعبية ممكن و ضروري وواجب فبلادنا اكبر من ان تستسلم لإقامة نظام هو أسوأ من نظام البشير نفسه بل هو امتداد له في نسخة مشوهة.
دولة التمكين تستخدم موارد بلدان الخليج لاستعادة حكمها والاستمرار في نهب موارد السودان، وعلى بلدان الخليج ان تفطن الي ان قوى الثورة المضادة هي التي تستخدم دعمهم للقضاء على الثورة واستعادة دولة التمكين .
القوات المسلحة السودانية تحتاج الي إعادة هيكلة وبناء جيش وطني لكافة السودانيين قائم على المواطنة بلا تمييز لا يكرس للحروب الداخلية وفق ترتيبات امنية جديدة، وعلى الوطنيين في القوات المسلحة التحالف مع قوى الثورة وقوى الكفاح المسلح لاستعادة دولة الوطن لا دولة التمكين.
انهيار الدولة السودانية ومنظومتها الأمنية واحتمال نشوب صراع بين الدعم السريع والقوات المسلحة وارد واحتمال حدوث انقلاب من قوى النظام القديم وارد أيضا. كذلك ان الدعم السريع اصبح قوى ذات امتدادات خارجية تمتد من مالي والنيجر وتشاد حتى السودان، وهذا يهدد الجغرافية السياسية لهذه المنطقة، كما سيزيد من دائرة تردي الأوضاع الإنسانية من الساحل حتى السودان وسيزرع فتن بين مجموعات سكانية مستقرة منذ مئات السنين وسيخلق تحالفات جديدة للحروب، كما سيضع أساس لتوسيع دائرة الهجرة لاوروبا ودائرة الإرهاب الإقليمي .
هذا كله ليس غدا لتفاديه لابد من انشاء جبهة وطنية صلدة والبناء على تجارب شعبنا في مقاومة الاستعمار الداخلي والاجنبي، فشعبنا لم تصنعه بنادق الدعم السريع ولن تقضي على أحلامه تلك البنادق.
المجلس العسكري وقائد الدعم السريع عبروا صراحة عن مخاوفهم من وجود قيادة الحركة الشعبية في الخرطوم بان وجودها سيسهم في وحدة قوى الحرية والتغيير ولذلك سعوا لابعادنا من المسرح السياسي في الخرطوم ضاربين عرض الحائط بالقانون والدستور وحقنا في المواطنة واظهروا بوضوح انهم لا يرغبون في السلام ومشاركة قوى الكفاح المسلح في العملية السياسية، مشاركتنا اكدت من جديد انتمائنا الذي لا يتزعزع لشعبنا والقدرات والمكانة السياسية التي تتمتع بها الحركة الشعبية لتحرير السودان، سنواصل عملنا المشترك مع كآفة أبناء شعبنا لبناء السودان الجديد الذي كان شعاراً رئيسياً لهذه الثورة، وأكدت الجماهير من جديد ان رؤية السودان الجديد حية لن تموت .

الحركة الشعبية لتحرير السودان ستبذل قصارى جهدها لتوطيد التحالفات بين كآفة القوى الوطنية الداعمة للثورة وللديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمواطنة بلا تمييز وبناء نظام جديد، وندعو جماهيرنا وعضويتنا واصدقائنا وحلفائنا للعمل المشترك وان نعكف على دراسة الواقع المعقد بكل تواضع واحترام متبادل فشعبا ينتظرنا لكي نقود لا لكي نختلف، إن شعبنا يمتلك إمكانيات حقيقية لهزيمة الثورة المضادة و ما ينقصه هو وحدتنا بشكل افضل مما تم، وتوفير القيادة التي تضم كآفة المتضررين من نظام الإنقاذ والمجلس العسكري والدعم السريع.

والمجد لشعب السودان

القيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير السودان -شمال

19 يونيو 2019م