أطلق جهاز أمن النظام في وقت متأخر من مساء اليوم الإثنين ٤ مارس ٢٠١٩ رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير بعد أكثر من شهرين من الإعتقال التعسفي المخالف للقوانين والدستور والمنتهك لحقوق الإنسان وهي ممارسات شب عليها النظام وشاب . فالإستبداد والقمع طبعته التي لم يفطم عنها. رافق إطلاق سراح رئيس الحزب خبر تناولته بعض الوسائط الإلكترونية مفاده نية رئيس النظام عمر البشير تسجيل زيارة لمنزل عمر الدقير يوم غدٍ الثلاثاء وعليه نود أن نوضح الآتي:

أولاً: إطلاق سراح رئيس الحزب هو حق لا هبة أو منحة من أي جهة من الجهات، وفي الوقت الذي خرج فيه عمر الدقير من المعتقل الذي زاره للمرة الثانية خلال أقل من عام فإنه لا زال ما يقارب الأربعين من قيادات الحزب وعضويته بالمعتقلات ومئات الشرفاء من القوى المعارضة والثوار بزنازين النظام، ونحن نؤكد أنهم سينتزعون حريتهم المستحقة قريباً بأمر الشعب وإرادته التي لا تلين.

ثانياً: لا علم لنا البتة بزيارة رئيس النظام يوم غد الثلاثاء أو في أي يوم آخر ونؤكد أن موقفنا من هذا النظام ثابت لا يتزحزح ولن يجمعنا برئيسه لقاء أو حوار، فموقفنا هو موقف قوى إعلان الحرية والتغيير وموقف الشارع السوداني الذي قضى بأن أوان التغيير قد آن وأن تنحيه وتسليم السلطة للشعب هو أمر لا يقبل القسمة على اثنين.

ثالثاً: هذا الخبر هدفت بعض الجهات بأن تدق به اسفين في صف الشارع الذي هزمت وحدته مخططات وألاعيب النظام، ونؤكد بأن حوارنا مع النظام هو إضراب الغد وهو خميس المرأة السودانية الذي أعلنته قوى الحرية والتغيير وهو انتزاع حرية البلاد كاملة غير منقوصة، وأن هذه الألاعيب لن تنطلي على أحد ولن تهز من تماسك ووحدة قوى إعلان الحرية والتغيير والشارع العريض الذي قال قولته بأن "تسقط بس" وأن الحرية والسلام والعدالة والثورة هم خيارات الشعب الذي لا يعصى له أمر والذي لا نملك إلا أن نجلس في حضرة جلاله الذي يطيب لنا، فنحن أبناءه وبناته الذين لا ينبغي لنا إلا أن نطيعه ونكون عوناً على تحقيق أحلامه وآماله في وطن يسع الجميع لم ولن نعود من منتصف الطريق إليه.

المكتب السياسي لحزب المؤتمر السوداني
٤ مارس ٢٠١٩