كتب/ صلاح شعيب

قمنا أمس بزيارة الدكتور الباقر العفيف بمستشفى جون هابكنز في بالتيمور بولاية ميرلاند، وذلك بعد أن أجرى عملية ناجحة على يد الجراح الماهر جين هي لاستئصال الورم السرطاني الذي تم اكتشافه موخرا. وقد خُف عدد هائل من أصدقائه منذ صباح أمس الاثنين لحضور ومتابعة العملية بجانب زوجته، وأفراد اسرته، وصهره الأستاذ أمير ادريس، والذي ظل مرافقا له منذ قدومه للولايات المتحدة لمتابعة رحلة استشفائه.
وقال الباقر إن الدكتور جين قد هناه بأنه أزال الورم كلية من معدته وأنه سيقضي فترة نقاهة قصيرة وسيواصل سليما معافى بقية حياته. وأضاف الباقر أن الدعم الذي وجده من أسرته وأقربائه وأصدقائه وقراءه كان له أثر كبير في رفع معنوياته والزاد الذي دخل به العملية. وعبر الباقر عن امتنانه وشكره لأسرة المستشفى ولكل الذين وقفوا معه من أفراد، وهيئات، ومنظمات مجتمع مدني وخصوصا النشطاء في مجال السياسة عبر وسائط التواصل الاجتماعي.
وقال العفيف إن هذا الدعم الذي وجده من كل الداعمين اظهر له معدن السودانيين، وأن ذلك سيجعله مصرا بعد شفائه التام على مواصلة دوره ككاتب في مجال التنوير، والدعوة لاسترداد الديموقراطية، والوقوف بجانب تطلعات الشعب السوداني.
وافادنا صهره الأستاذ أمير إدريس الناشط في مجال العمل العام أنه نيابة عن أسرة العفيف يتقدم بالشكر لكل الذين ظلوا قدموا الدعم المادي والمعنوي الذي كلل بنجاح العملية وكذلك أعرب عن شكره لكل الذين ظلوا يقدمون الدعم المعنوي الكبير للاسرة وللدكتور الباقر الذي ظل هاتفه منذ مرضه يرن على مدار اليوم، مشيرا ان ذلك كان له الدور المقدر في رفع معنوياته قبل وبعد العملية الجراحية.
وافادنا أمير أن الدكتور جين قرر أن يقضي د.الباقر فترة نقاهة بالمستشفى لا تتجاوز عشرة ايّام ومن ثم سيعاود نشاطه بعد الشفاء التام من آثار العملية.
نرسل البشريات السارة لأقرباء وأصدقاء وقراء الدكتور الباقر مختار العفيف والذي وجدناه في روح معنوية عالية وظل بابتسامته المعهودة يستقبل كل الذين زاروه بعد نجاح العملية.
نأمل أن يجد د. الباقر كل الشفاء والصحة ليعود مثلما كان رمزا صادقا من رموز العمل السياسي والفكري والثقافي والأكاديمي، والمجتمع المدني، إذ ظل مساهما بتخطيطه المثابر، وقلمه السيال، وجهده الوافر، من أجل نشر التنوير ومقاومة أنظمة الاستبداد.
////////////////////