الخرطوم: الجريدة
حمل وزير الصحة بولاية الخرطوم بروفيسور مأمون حميدة، المواطنين مسؤولية تكاثر الذباب والباعوض في الآونة الأخيرة.
وقال الوزير في بيان أمام المجلس التشريعي للولاية أمس، إن السلوك الخاطئ من قبل المواطنين هو سبب تكاثر الذباب والباعوض، واعتبر أن سلوك المواطنين لا يتماشى مع مجهودات الطب الوقائي الذي تقوم به وزارة الصحة، وأضاف (ثم أتى عيد الأضحى بعد الامطار الغزيرة التي شهدتها العاصمة وما احدثته من مياه متفرقة في الشوارع والطرقات)، وزاد أن المواطنين لم يلتزموا بمؤشرات الصحة وموجهاتها العامة حول الذبيح.
وأشار حميدة إلى أن الباعوض له نوعان أحدهما يسبب الملاريا والآخر حاد اللسع وهو لا ينقل الامراض، وكشف عن تنامي إصابة المواطنين بالملاريا، وذكر (على مستوى الولاية لدينا عدد من المراكز ونقاط التقصي وأن الحالات قفزت من 877 حالة في أسبوع واحد الى 1126 بزيادة 249 حالة)، ونفى تسجيل حالة وفاة بسبب الملاريا في الفترة الماضية، وأبان أن الزيادات الحالية لا تزال تحت السيطرة من قبل الوزارة.
وقال الوزير إن إحصائيات الوزارة بينت أن هناك 105 آلاف بركة من المياه، وأوضح ان تلك الإحصائيات قبل الأمطار الأخيرة التي شهدتها العاصمة صباح امس الثلاثاء، ولفت الى أن المياه المتراكمة في الميادين والمساحات الفارغة تتبخر في مدة وجيزة عكس المياه الموجودة في المصارف التي تستغرق وقتاً طويلاً حسب النفايات الموجودة فيها، وتابع أن التطهير في المصارف قليل جداً، واعتبر ان النفايات المتراكمة في المصارف تعيق عمل الوزارة في إبادة الباعوض، وزاد أن تراكم المياه في الميادين هو أرض خصبة لتوالد الباعوض والذباب.
واعترف وزير الصحة بالخرطوم بأن هناك تراجع واضح في تجميع النفايات بجميع محليات الولاية، وقال إن النفايات المتراكمة هي عبارة عن ذباب، ورهن القضاء على الذباب بإزالة النفايات، وطالب بإعانة المجلس الاعلي للبيئة والترقية الحضرية لتمكينه من تنظيف الولاية.
وأشار حميدة الى أن هناك 3 طرق للقضاء على الباعوض وأن الطريقة الفعالة والأقل كلفة هي محاربة (اليرقات)، ونوه الى أن هناك برنامج روتيني للتعاون مع المحليات، ولفت الى ان وزارة الصحة بحكم القانون المحلي ليست هي المسؤولة عن مكافحة الباعوض والذباب، وأردف (بل تؤول هذه الصلاحيات لمحليات الولاية)، وأبان أن المكافحة الاخرى هي التي تتم بالرش، إضافة للرش الرزازي، ورأى ان الرش بالطائرات غير وارد في المرحلة الحالية، وأبان أنه مكلف إضافة الى عدم جدواه اثناء هطول الامطار.