كشف وزير الخارجية، الدرديري محمد أحمد، عن اتفاق على ألا يكون النزاع الحدودي حول مثلث حلايب، سبباً في توتر العلاقات بين السودان ومصر، وقال إن البحث عن الحلول سيكون في إطار التوجه العام الجديد في العلاقة.

وأكد لـ"الشروق" عزم الرئيسين عمر البشير، وعبدالفتاح السيسي، على حل كل القضايا الخلافية والمضي بالتعاون إلى أبعد مدى، مشيراً إلى جديتهما في تنفيذ كل الاتفاقيات والتفاهمات الموقعة بين البلدين.


وقال الدرديري، إن هناك اتفاقاً على حل الملفات الشائكة بإرادة الأطراف وعدم العمل على توتر الأجواء وترك المعارك الإعلامية.


وقال إن هنالك توجهاً على ألا تكون الخلافات الحدودية وغيرها من الملفات الشائكة سبباً في توتر الأجواء وإغفال الإيجابيات والملفات والقضايا المتفق حولها، مشيراً إلى التوجيهات الرئاسية بإزالة كل العوائق أمام اللجان المشتركة في البلدين لتنفيذ كل الاتفاقيات.


وكشف الدرديري، عن زيارة للنائب الأول لرئيس الجمهورية، بكري حسن صالح، رئيس مجلس الوزراء للقاهرة نهاية أغسطس المقبل.


وحول تأجيل توقيع اتفاق السلام بجنوب السودان، إلى الخميس المقبل، أوضح الدرديري أن التأجيل تم استجابة لطلب حكومة جنوب السودان، وإتاحة الفرصة لمزيد من التشاور حول ملاحظاتها.


وقال إن الأطراف الجنوبية –حتى الآن- أكدت التزامها بالتوقيع، ونأمل أن يتم التوقيع على الاتفاق في الوقت المحدد في الـ26 من يوليو الجاري.

شبكة الشروق
////////////