جرت خطوات حثيثة تجاه انهاء الحرب وتحقيق السلام في دولة جنوب السودان في الاجتماعات التي عقدت في أديس ابابا والخرطوم وكمبالا ولاحقا ستعقد في نيروبي، هذا الجهد الاقليمي والاستجابة من قادة جنوب السودان يجد منا الاشادة، إذ اننا ندعم و نؤيد أي اتفاق لإنهاء الحرب في دولة جنوب السودان فهو تخدم المواطنين الجنوبيين والناس العاديين في دولة جنوب السودان الذين تضرروا من الحرب أيما تضرر.

موقفنا من نظام المؤتمر الوطني ثابت ومع ذلك فإننا نسعى الي علاقات إستراتيجية بين شعبي دولتي السودان، فنظام المؤتمر الوطني الي زوال وتبقى مصالح الشعوب، ودولة وشعب جنوب السودان هم الأقرب الي شعبنا وبلدنا السودان.

نرحب أيما ترحيب بإنتهاء الحرب وتحقيق السلام النهائي بين أشقائنا في أرتريا وإثيوبيا، إن الخطوات المتسارعة والإعلانات المتبادلة وزيارة وفد أرتري الي أديس ابابا وزيارة رئيس وزراء أثيوبيا الي أسمرا قد أحدثت تغييرا هائلا على المسرح الاقليمي، وهي خطوات تخدم شعبي البلدين وشعوب المنطقة، فالسلام هدف إستراتيجي لجميع شعوب المنطقة.

ويتوجه رئيس الحركة الشعبية مالك عقار بالتهنئة والتمنيات الطيبة لقادة وشعب جنوب السودان، كما يتوجه بالتهنئة للرئيس الارتري أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الأثيوبي الدكتور آبي أحمد وللشعبين الأثيوبي والإرتري.


المجلس القيادي للحركة الشعبية لتحرير السودان
10 يوليو 2018م