(سونا) - دعت وزارة الخارجية للالتزام بخروج بعثة يوناميد في العام 2020م وفقاً لتوصيات فريق المراجعة الاستراتيجية الصادرة في أول يونيو وما تضمنته من آجال زمنية محددة وهو ما أمّن عليه بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي في اجتماعه رقم 778 بتاريخ 11-6-2018م .

وقالت الوزارة فى في بيان لها أن حكومة السودان تُلاحظ تحركات بعض الأطراف لوضع العراقيل أمام خروج بعثة يوناميد في الموعد المُحدد وذلك بإثارة البلبلة ومحاولة التأثير على ما تحقق من استقرار بذرائع مكشوفة وحجج واهية للالتفاف على بيان مجلس السلم والأمن الأفريقي وتوصيات تقرير المراجعة الاستراتيجية ، وفيما يلي تورد "سونا" نص البيان :

وزارة الخارجية

بيان صحافي

السودان يدعو للالتزام بخروج يوناميد في 2020م

ظلت حكومة جمهورية السودان بموجب التزاماتها المحلية والإقليمية والدولية تقدم العون والتسهيلات اللازمة لتنفيذ تفويض بعثة يوناميد منذ دخول البعثة وحتى الآن عبر آليات وطنية وآليات مشتركة على مستوى المركز وولايات دارفور مع يوناميد وانعكس ذلك إيجاباً على الوضع في دارفور من تحسن مضطرد دعمته مجموعة من إجراءات بسط سلطة الدولة وحكم القانون على رأسها الحملة القومية لجمع السلاح وزيادة حجم وجود الشرطة والمؤسسات العدلية بجانب حجم المصالحات والتعايش المجتمعي مصحوبة بإعادة الإعمار والتأهيل لإحداث التنمية المطلوبة.

لقد نفذت بعثة يوناميد بالتعاون والتنسيق مع الحكومة المرحلة الأولى والثانية من إعادة تشكيل بعثة يوناميد وفقاً للقرار 2363 وما سبقه من مرجعيات من بيانات للاتحاد الإفريقي وقرارات لمجلس الأمن وما تضمنته الاتفاقية المرجعية الموقع عليها بين حكومة السودان والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في فبراير 2015م بشأن استراتيجية خروج بعثة يوناميد.

ولقد مكن التعاون والتنسيق الجيد بين الحكومة وبعثة يوناميد من عدم حدوث أي تراجع أو انتكاسات في المواقع التي أخلتها بعثة يوناميد في المرحلة الأولى والثانية وتود حكومة السودان أن تُؤكد أن انتشار مؤسسات الدولة وما حدث من توافق اجتماعي كفيل بتجنب أي تراجع في المناطق المقرر تخفيض وجود بعثة يوناميد فيها أو إخلائها وفقاً لتوصيات تقرير المراجعة الاستراتيجية الصادرة في يونيو الماضي.

كما هو معلوم للجميع فإن الاحتياج الحقيقي في ولايات دارفور يتعلق بإعادة الإعمار والتنمية إكمالاً لتوصيات القرار 2363 بشأن دعم بناء السلام الأمر الذي يتطلب مساهمات إيجابية ملموسة من المجتمع الدولي في ضوء التزاماته والمانحين في مؤتمر الدوحة 2013م، بجانب توفير ما يلزم من تمويل لفريق الأمم المتحدة القطري في السودان لتنفيذ مشاريع دعم بناء السلام.

تود حكومة جمهورية السودان أن تشير إلى توصيات فريق المراجعة الاستراتيجية الصادرة في أول يونيو وما تضمنته من آجال زمنية محددة لخروج بعثة يوناميد في العام 2020م وهو ما أمّن عليه بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي في اجتماعه رقم 778 بتاريخ 11-6-2018م، إلا أن حكومة السودان تُلاحظ تحركات بعض الأطراف لوضع العراقيل أمام خروج بعثة يوناميد في الموعد المُحدد وذلك بإثارة البلبلة ومحاولة التأثير على ما تحقق من استقرار بذرائع مكشوفة وحجج واهية للالتفاف على بيان مجلس السلم والأمن الإفريقي وتوصيات تقرير المراجعة الاستراتيجية.

وإذ تعبر حكومة جمهورية السودان عن استهجانها لهذه التحركات السالبة تؤكد استعدادها لمواصلة التعاون وتسهيل مهام وخروج بعثة يوناميد في العام 2020م.