أعلنت وزارة الخارجية، يوم الثلاثاء، غرق أحد القوارب بالبحر الأبيض المتوسط شرقي شواطئ العاصمة الليبية طرابلس، وعلى متنه مواطنون سودانيون ضمن أكثر من 100 راكب من عدة دول.

وأشارت الخارجية، وفق بيان صادر عن المتحدث الرسمي، قريب الله الخضر، إلى تواصلها مع سفارة البلاد بطرابلس التي كانت تتابع مجريات الأمور عن كثب.


وقالت إن القائم بالأعمال السوداني، وقف على أوضاع الناجين من السودانيين بمركز للإيواء على طريق المطار التابع لجهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية.


وأكدت الخارجية وقوف الدولة إلى جانب الناجين واستعدادها للتنسيق مع الأجهزة الليبية المعنية، لوضع حد لمعاناتهم.


وأشادت الخارجية بتعاون السلطات الليبية من أجل تسوية أوضاع المواطنين السودانيين، الذين يقعون ضحايا لعصابات تهريب البشر.


وجددت مناشدتها للراغبين في السفر إلى دولة ليبيا، على ضرورة الحرص والحصول على أوراق الهجرة الصحيحة والدخول والخروج والعبور منها عبر المنافذ الرسمية المعروفة، حفاظاً على أرواحهم وتجنباً للوقوع في أيدي عصابات الاتجار بالبشر، والتعرض للمساءلة القانونية.


شبكة الشروق