بيان صحفي مشترك
الخرطوم، 28 يونيو 2018 -- أصدر الأمين العام للأمم المتحدة يوم أمس تقريره العالمي السنوي عن الأطفال والصراع المسلح والذي يبين محنة الأطفال في حالات الصراع في جميع أنحاء العالم. وتشمل الانتهاكات الجسيمة ضد الأطفال تجنيد واستخدام الأطفال، وممارسة العنف الجنسي ضدهم، وقتلهم وتشويههم واختطافهم، وشن الهجمات على المدارس والمستشفيات، والحرمان من وصول المساعدات الإنسانية. وسيناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة التقرير في 9 يوليو.
وذكر الأمين العام في تقريره أن حكومة السودان قد اتخذت كافة الإجراءات الضرورية لتنفيذ خطة العمل الخاصة بإنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم من قبل حكومة السودان. ويأتي هذا نتيجة للتدابير التي اتخذت في خطة العمل والتي تم تنفيذها بالشراكة مع الأمم المتحدة منذ توقيعها في 27 مارس 2016.
وقال منسق الشئون التنموية والإنسانية بالإنابة ماثيو هولينغورث أن "إعلان الأمين العام للأمم المتحدة يعد نتيجة واضحة لرغبة حكومة السودان في حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات في البلاد. وتنتهز الأمم المتحدة هذه السانحة لتأكيد دعمها الكامل لحكومة السودان في تعزيز وحماية حقوق الأطفال في السودان." وأفاد الممثل الخاص المشترك لليوناميد، كينغسلي مامابولو، أن البعثة تفتخر بتوقيع الخطة وانفاذها على أرض الواقع. وأشاد بتعاون حكومة السودان مع يوناميد في القضايا ذات الصلة بالأطفال والنزاع المسح في إقليم دارفور.
وقام المنسق المقيم للأمم المتحدة والبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد) واليونيسف بدعم تنفيذ خطة العمل بصفتهم رؤساء مشاركين في مجموعة العمل القطرية المعنية بالرصد والإبلاغ عن الانتهاكات في السودان. وأكد ممثل مكتب اليونيسف بالسودان عبد الله فاضل "أن هذا إنجاز عظيم لحكومة السودان فيما يخص بناء منظومة متكاملة لحماية الأطفال ومنع تجنيدهم واستخدامهم، الأمر الذي لم يكن ليتحقق لولا التعاون والشراكة الكاملين بين حكومة السودان والأمم المتحدة."
وتمت متابعة تنفيذ الخطة من قبل اللجنة العليا رفيعة المستوى والتي يرأسها وزير الدولة بوزارة الخارجية، واللجنة الفنية التي يرأسها الأمين العام للمجلس القومي لرعاية الطفولة، بالإضافة إلى لجان الولايات التي يرأسها الولاة والمجالس الولائية لرعاية الطفولة.
وأضاف السيد عبد الله فاضل "أنه وبشكل غير مسبوق، تم منح الأمم المتحدة فرصة وإمكانية الوصول للقادة العسكريين المسؤولين والثكنات بالإضافة إلى الإدارات المختصة ومراكز التجنيد في الولايات المتأثرة بالنزاعات من خلال 12 بعثة مشتركة بهدف المتابعة والتأكد." وفي عام 2017، تم تدريب 714 من أفراد القوات المسلحة السودانية و202 من الشرطة و130 فرد من جهاز الأمن والمخابرات الوطني بالإضافة إلى 172 فرد من قوات الدفاع الشعبي على حقوق الطفل. وفي عام 2018 تم تدريب 60 فرد من أفراد قوات الدعم السريع.
ومع زيارة الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة فرجينيا غامبا للسودان في 1 مارس 2018 كانت خطة العمل قد أوشكت على الاكتمال مع بعض الخطوات الأساسية المتبقية والتي تشمل الإنجازين اللذان تم تحقيقهما لاحقا من أجل التطوير المؤسسي لنظم حماية الأطفال وهما اعتماد آلية لتقديم الشكاوى للمجتمعات المحلية للإبلاغ عن حالات تجنيد الأطفال في 26 أبريل، واعتماد إجراءات تشغيل موحدة بشأن تسريح وتسليم الأطفال المرتبطين بالجماعات المسلحة في 28 أبريل.
وأشار ممثل اليونيسف في السودان إلى أن "خطة العمل قد لعبت دور كبير في الإفراج عن 44 من الأطفال من الذين كانوا في السابق مع المجموعات المسلحة وتحت الاحتجاز العسكري، كما سمحت بإعادة دمجهم في المجتمعات." وأضاف قائلاً "أن الأطفال الذين تم إطلاق سراحهم يتم دعمهم من خلال برامج إعادة دمج مجتمعية، بما في ذلك لم شمل الأسر والدعم النفسي والمجتمعي والحصول على التعليم."
وورد في التقرير أنه وبالرغم من إكتمال خطة العمل إلا أن هنالك حاجة لمواصلة العمل من أجل وضع حد لجميع الانتهاكات ضد الأطفال من قبل جميع الجهات المسلحة مثل القتل والتشويه والعنف الجنسي والهجمات على المدارس.
وأضاف عبد الله فاضل: "في الوقت الذي نحتفل فيه بهذا الإنجاز الهام، تشجع اليونيسف السودان على مواصلة البناء في هذا الإطار من خلال تعزيز الوقاية ومعالجة الظواهر الاجتماعية السالبة." وقال "إن الأمم المتحدة في السودان ستدعم حكومة السودان لإطلاق حملة توعية وطنية لمنع الانتهاكات ضد الأطفال وتنفيذ آلية لتقديم الشكاوى وتدريب القوات على حقوق الطفل وذلك تماشياً مع دعوة الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والصراعات المسلحة لتحويل خطة العمل إلى خطة وطنية لمنع العنف ضد الأطفال."
وتعمل الأمم المتحدة كذلك على المناصرة من أجل إنهاء تجنيد واستخدام الأطفال من قبل المجموعات المسلحة الأربع غير الحكومية التي لا تزال مدرجة في تقرير الأمين العام وهي الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال، وحركة العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان/ ميني ميناوي وحركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور. وقامت الحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال بتوقيع خطة عمل مع الأمم المتحدة بشأن إنهاء ومنع تجنيد الأطفال واستخدامهم في نوفمبر 2016. وفي هذا الصدد يبدي الأمين العام ترحيبه بما تم تنفيذه ويدعو إلى ضمان الوصول إلى تلك المناطق. وقامت حركة العدل والمساواة وجيش تحرير السودان/ ميني ميناوي بإصدار أوامر حول ذا الأمر، ووافقتا في أبريل 2017على تنفيذ خطط مع الأمم المتحدة لإنهاء تجنيد الأطفال. وفي هذا الإطار يحث الأمين العام للأمم المتحدة الطرفين لتسريع وتيرة الإجراءات الخاصة بالاتفاق.

**********************
للمزيد من المعلومات، الرجاء الإتصال ب:
مي الشوش، هاتف: +249 187188800 توصيلة 330، بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
أيمن سليمان، هاتف: +2419 (0) 912 179 766 ، بريد الكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

__________________________________________

The United Nations Secretary-General recognizes the full implementation of the Action Plan to end and prevent recruitment and use of children by the Government of Sudan
JOINT PRESS RELEASE:
Khartoum, 28 June 2018 – Yesterday the United Nations Secretary-General issued his annual global report on Children and Armed Conflict, which shows the plight of children across the globe in conflict situations. Grave violations against children include recruitment and use of children, sexual violence against children, killing and maiming of children, abductions of children, attacks on schools and hospitals and denial of humanitarian access. The report will be debated by the United Nations Security Council on 9 July.
In his report, the UN Secretary-General states that the Sudan Government security forces took all necessary steps in its Action Plan pertaining to ending and preventing the recruitment and use of children. This is a result of the measures taken in the Action Plan to Protect Children from Violations in Armed Conflict jointly with the United Nations since its signature on 27 March 2016.
“The declaration by the UN Secretary-General is a clear result of the Government’s determination towards the protection of children who are affected by conflict in the country. The United Nations takes this opportunity to reiterate its full support to the Government of Sudan in promoting and protecting children’s rights in Sudan”, says Mr. Matthew Hollingworth, the UN Resident and Humanitarian Coordinator a.i. “UNAMID was proud to sign the Action Plan and now to see it fulfilled today,” adds Kingsley Mamabolo, the Joint Special Representative of UNAMID. He praised the Government of Sudan’s cooperation with UNAMID on issues related to children and armed conflict in the Darfur region.
As Co-Chairs of the Sudan Country Task Force on Monitoring and Reporting (CTFMR), the Resident Coordinator, UNAMID, and UNICEF have supported implementation. “The completion of the Action Plan is a breakthrough achievement for the Government of Sudan in building protection systems for prevention of the recruitment and use of children that would not have been possible without full cooperation and partnership,” says Abdullah Fadil, UNICEF Sudan Representative.
Implementation was steered by the High-Level Committee on the Action Plan chaired by the State Minister for Foreign Affairs, and the Technical Committee chaired by the Secretary-General for the National Council for Child Welfare, as well as state committees chaired by Walis (Governors) and State Councils for Child Welfare. “In an unprecedented manner, the UN was granted access for monitoring and verification to military commanders, barracks, administrations, training centers, and recruitment points in conflict-affected states over 12 joint missions,” adds the UNICEF Representative. In 2017, 714 members of the Sudan Armed Forces, 202 Police, 130 National Intelligence and Security Service, and 172 Popular Defense Forces were trained on child rights, and, in 2018, 60 members of the Rapid Support Forces.
The Action Plan neared completion at the time of the visit of the UN SG’s Special Representative for CAAC, Virginia Gamba, to Sudan on 1 March 2018 with some key steps remaining. This included two major achievements in the institutional development of the protection system of children. First, the establishment of a complaint mechanism for communities to report cases of child recruitment on 26 April. Second, the adoption of standard operating procedures on release and handover of children formerly associated with armed groups on 28 April. “The Action Plan has crucially allowed for the release and reintegration of 44 children formerly with armed groups and in military detention,” Fadil further noted. Released children are supported through community-based reintegration programs, including family reunification, psychosocial support and access to education[1].
Completion of the Action Plan is notwithstanding the need to continued work to end all violations against children by all armed actors, including killing and maiming, sexual violence, and attacks on schools, as noted in the UN Secretary-General’s report. “While we celebrate this important milestone, UNICEF encourages Sudan to build on this framework by strengthening prevention and addressing negative social norms,” Fadil concludes. The UN in Sudan will support the Government to institutionalize the gains of the Action Plan by launching a national communications campaign to prevent violations against children, implementing the complaint mechanism, and training of forces on child rights. This is in line with the SG’s Special Representative’s call “to transform [the] Action Plan into a National Plan for prevention of violence against children.”[2]
The UN also advocates for ending the recruitment and use of children with the four non-state armed groups mentioned in the UN Secretary-General’s Report - Sudan People Liberation Movement-North[3] (SPLM-N), Justice Equality and Liberation Movement (JEM), Sudan Liberation Army/Minni Minawi (SLA/MM), and Sudan Liberation Army/Abdul Wahid (SLA/AW). The SPLM-N signed an action plan with the UN in November 2016, and the UN Secretary-General welcomes implementation thus far and calls for access to their areas. JEM and SLA/MM issued respective command orders and agreed implementation plans to end child recruitment with the UN in April 2017, and the UN Secretary-General urges them to expedite measures therein.

*************************
For more information, please contact:
Mai El Shoush, Tel: +249 187188800 EXT 330, Email: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
Ayman Suliman +2419 (0) 912 179 766, Email عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.