30 يناير 2018 : واصل المركز الأفريقي لدراسات العدالة والسلام رصد الحملة المستمرة لقمع الاحتجاجات السلمية و الاعتقالات التعسفية للمواطنين السودانيين، ونقل زعماء المعارضة السياسية إلى السجون النائية في اقليم دارفور، بالاضافة الي مصادرة الصحف ومضايقة الصحفيين وسط تزايد التوقعات باندلاع احتجاجات واسعة في يوم31 يناير والتي سوف تنطلق من ميدان الشعبية بالخرطوم بحري.
تحصل المركز الإفريقي لدراسات العدالة والسلام علي معلومات موثوقة عن ترحيل (9) أشخاص من المعتقلين لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري إلي الأقسام الخاصة بجهاز الأمن بكل من سجني زالنجي بولاية وسط دارفور و شالا بولاية شمال دارفور .
في 29 يناير 2018 تم ترحيل (5) معتقلين من القسم السياسي لجهاز الامن والمخابرات الوطني الي قسم جهاز الأمن بسجن زالنجي بولاية وسط دارفور وهم :
1- محمد مختار الخطيب ، السكرتير العام للحزب الشيوعي السوداني ، و الذي ظل رهن الأعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 17 يناير 2018 ، تجاوز الخطيب ال (70) عاماً كما أنه يعاني من الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم .
2- صديق يوسف ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 16 يناير 2018 ، يبلغ السيد : يوسف ال 88 من العمر ، كما يعاني من مرض أرتفاع ضغط الدم .
3- الدكتور صديق كبلو ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 16 يناير 2018.
4- محي الدين الجلاد ، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 8 يناير 2018.
5- مظفر الفكي ، عضو حركة ناسنا و الذي ظل رهن الاعتقال لدي جهاز الأمن الوطني و المخابرات بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 16 يناير 2018.
ظل المعتقلين الخمسة رهن الإعتقال بمعزل عن العالم الخارجي ، الترحيل من مقار اقامتهم بالخرطوم الي ولاية وسط دارفور يعيق المعتقلين من التواصل مع اسرهم ومحاميهم ،حيث تبعد ولاية وسط دارفور 1300 كيلو متراً من العاصمة الخرطوم .

في 26 يناير 2018 تم ترحيل (4) معتقلين من القسم السياسي لجهاز الامن والمخابرات الوطني بالخرطوم الي قسم جهاز الأمن بسجن شالا بولاية شمال دارفور دارفور وهم :
1- محمد عبدالله الدومة ، نائب رئيس حزب الأمة القومي ، و رئيس هيئة محامي دارفور ، و المدافع عن حقوق الإنسان و و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 17 يناير 2018
2- .الدكتور أبوالحسن فرح ، أستاذ جامعي ، و عضو بالحزب الإتحادي الديمقراطي ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 17 يناير 2018.
3- الدكتور يوسف الكودة ، القيادي بحزب الوسط ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 16يناير 2018.
4- اسماعيل ادم محمد ، عضو بحزب الأمة القومي ، و الذي ظل رهن الإعتقال لدي جهاز الأمن و المخابرات الوطني بالقسم السياسي بالخرطوم بحري منذ 17 يناير 2018.
ظل المعتقلين الاربعة رهن الإعتقال بمعزل عن العالم الخارجي وترحيلهم من الخرطوم الي ولاية وسط دارفور يعيق من تواصلهم مع اسرهم ومحاميهم حيث تبعد ولاية شمال دارفور حوالي 1000 كيلو متراً من العاصمة الخرطوم .
مصادرة الصحف
في 28 يناير 2018 منع جهاز الأمن والمخابرات توزيع النسخ المطبوعة من صحيفتي الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوداني المعارض ، وأخبار الوطن الناطقة باسم حزب المؤتمر السوداني المعارض دون أعطاء اية اسباب ، مصادر موثوقة أفادت المركز الإفريقي بأن الرقابة لما بعد الطبع جاءت علي خلفية نشر الصحيفيتين خبرين تعلقا بإضراب ما فاق ال100 صيدلية بولاية الخرطوم و الخبر الثاني عن الدعوة للإحتجاج السلمي من قبل قوي المعارضة و الذي حدد له يوم31 من يناير بميدان الشعبية بمدينة الخرطوم بحري .

القلق علي أمن و سلامة المعتقلين
يعرب المركز الإفريقي عن بالغ قلقه علي سلامة المعتقلين و علي وجه التحديد الصحفية السيدة : أمل هباني و المعارضين السياسيين من الحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف و محمد مختار الخطيب .
السيدة : هباني و التي تعمل كصحفية بصحيفة التغيير الإلكترونية ، تم أعتقالها من قبل جهاز الأمن والمخابرات الوطني في 16 يناير 2018 ، و هي الأن رهن الاعقتال بسجن أمدرمان للنساء ، تحصل المركز الافريقي علي معلومات موثوقة علي سوء المعاملة التي تمت تجاه السيدة أمل . في 29 يناير 2018 تم السماح بزيارة اسرية لوالدتها وطفليها علي مراي ومسمع من ممثل لجهاز الأمن والمخابرات حيث سمح لهم بإلقاء التحية دون الخوض في تفاصيل أكثر ، تم منع زوجها شوقي عبدالعزيز من زيارتها وهو يعمل كصحفي وكان قد تم إطلاق سراحه قبل وقت قصير من إعتقال السيدة الامل.
كما يعرب المركز الافريقي عن قلقه علي سلامة السيدين ، صديق يوسف و محمد مختار الخطيب الذين تجاوزا السبعين عاماً من العمر ، ويحتاجان الي رعاية طبية محددة حيث يعاني كليهما من ارتفاع في ضغط الدم ، السيد : صديق يوسف تم اعتقاله منذ 16 يناير ، والسيد : الخطيب منذ 17 يناير ليتم ترحيلهما في 28 يناير 2018 الي قسم جهاز الامن بسجن زالنجي بولاية وسط دارفور ، الامر الذي يمثل عائقا في حصولهم علي الزيارات الاسرية و مقابلة ممثليهم القانونيين
الحرمان من الزيارات الاسرية ومقابلة ممثليهم القانونيين معاً ، بالاضافة الي التوثيق الجيد و الذي أشار الي ممارسة جهاز الامن للتعذيب وغيره من اشكال المعاملة القاسية في مواجهة المعتقلين ، علي وجه التحديد عندما تكون اماكن اعتقالهم مجهولة ، يرفع من القلق علي امنهم ، الاعقتال بمعزل عن العالم الخارجي يزيد من احتمال خطر التعرض للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية .
طعن دستوري في مواجهة حكومة السودان
في 25 يناير 2018 تقدم أربعة محامون سودانيون بطعن للمحكمة الدستورية السودانية نيابة عن (11) من المعتقلين لدي جهاز الأمن الوطني والمخابرات بعد الهجوم علي الإحتجاجات السلمية من قبل السلطات السودانية . تم رفع الطعن في مواجهة حكومة السودان و جهاز الأمن والمخابرات الوطني و ركز الطعن علي أن الإعتقال الذي طال ال(11) شخصاً يمثل انتهاكا لحقهم في حرية التعبير و التنظيم المكفول بموجب الدستور السوداني 2005 ، و التزامات السودان الدولية في هذا المجال ،وا شتمل الطعن علي طلب بأمر الجهة التي تعتقل ال (11) لإحضارهم أمام المحكمة للسير في الإجراءات .
أسماء الطاعنيين
1- أمل خلفية هباني ، صحفية التغيير الإلكترونية ، تم اعتقالها في 16 يناير
2- ناهد جبرالله سيد أحمد ، مدافعة عن حقوق الإنسان تم إعتقالها في 16 يناير
3- صلاح بشير محجوب ، تم اعتقاله في 17 يناير
4- عبدالحميد نورين ،
5- عبدالغني كرم الله بشير ، كاتب ، تم اعتقاله في 16 يناير
6- الهادي ادم عبدالله ، عضو الحزب الشيوعي السوداني ، تم اعتقاله في مساء 16 يناير
7- محجوب محمد ميرغني ، تم اعتقاله في 16 يناير
8- عبداللطيف عبدالغني عبداللطيف ، تم اعتقاله في 16 يناير
9- عبدالهادي عبدالرحيم عبدالهادي ، تم اعتقاله ، في 16 يناير
10-محمد ضياء الدين محمد ساتي ، طالب جامعي ، تم اعتقاله في 16 يناير
11- أمجد فريد الطيب ، مدافع عن حقوق الإنسان تم اعتقاله في 18 يناير
إستمرار الاعتقالات في احتجاجات يناير
مدينة الخرطوم :
في 29 يناير اعتقل جهاز الامن و المخابرات الوطني بالخرطوم البروفسور حيدر الصافي الامين العام للحزب الجمهوري
مدينة الابيض , شمال كردفان :
في 29 يناير اعتقل جهاز الامن الوطني والمخابرات بولاية شمال كردفان مدينة الابيض كل من :
1- حمد ادريس الطيب ، امام مسجد الامام الهادي ، بضاحية الصالحين بمدينة الابيض ، عضو حزب الامة القومي
2- محمد عباس مادبو ، الامين الاعلامي بحوب الامة القومي ، بالابيض ، أعتقل من متجره بسوق أبو جهل بالابيض .
3- ادم ابراهيم ، عضو هيئة شئون الانصار ، حزب الامة القومي ام أعتقاله من سوق اب شرا بالابيض .
4- حامد سليمان شقه ، رئيس اللجنة السياسية لحزب الامة القومي بالابيض
مدينة بورتسودان ، ولاية البحر الأحمر :
في 29 يناير 2018 حوالي الثامنة و النصف مساء اعتقل جهاز الامن الوطني بمدينة بورتسودان طالبين جامعيين من جامعة البحر الاحمر بعد مخاطبة حول الوضع الاقتصادي بسوق ديم سواكن ، ضاحية بورتسودان وهما :
1- ابوبكر مصطفي البله
2- علي طاهر حسين
ولاية الخرطوم :
في 22 يناير 2018 اعتقل جهاز الامن والمخابرات الوطني بالخرطوم ، مختار عبدالله ، عضو بالحزب الشيوعي السوداني و في ذات اليوم في حوالي الساعه الرابعة مساء اعتقل جهاز الامن بالخرطوم 5 طلاب جامعيين ، بعد خروجهم من اليوم الثاني بعد حضور ورشة عمل حول الدين والدولة التي اقيمت في مركز مامون بحيري للدراسات الاقتصادية والاجتماعية . هؤلاء الطلاب تم اعتقالهم وحبسهم في مراكز الاعتقال بجهاز الامن الوطني و هم
1- مصعب سليمان ، جامعة الخرطوم
2- عروه عباس ، جامعة الخرطوم
3- علي جيمس ، جامعة الخرطوم
4- الزين عثمان ، جامعة الخرطوم
5- عبدالمنعم الطاهر ، طالب بجامعة النيلين تم اطلاق سراحه في اليوم التالي 23 يناير 2018 .
ولاية الجزيرة :
في 22 يناير 2018 اعتقل جهاز الامن والمخابرات بمدينة ود مدني ، بولاية الجزيرة السر الزين ، عضو الحزب الشيوعي السوداني .
ولاية الخرطوم :
في 16 يناير 2018 اعتقل جهاز الامن والمخابرات الوطني في القسم السياسي بالخرطوم بحري كل من
1- عبداللطيف عبدالغني ( وردي الصغير) ،فنان مغني
2- الهادي الشقليني ، فنان تشكيلي
جامعة البحر الاحمر :
في 18 يناير 2018 اقتحم جهاز الامن و المخابرات الوطني جامعة البحر الاحمر في شرق السودان والقى القبض على (12) طالبا وحبسهم بمركز الاعتقال في مدينة بورتسودان ، جاء الاعتقال علي خلفية احتجاح سلمي للطلاب بدأ من مباني الجامعة الي وسط مدينة بورتسودان ، حيث قام الطلاب بمخاطبة جماهيرية حول التطورات الاقتصادية التي ادت الي ارتفاع اسعار السلع الاساسية ، بعد نهاية المخاطبة وعودة الطلاب الي حرم الجامعة تم اقتحامها ثم اعتقل 11 طالبا و طالبة واحدة
في مركز الاعتقال بمدينة بورتسودان تم اجبار الطلاب الذكور ال(11) علي الوقوف لساعات طويلة قبل تعرضهم للتعذيب، و الجلد بخراطيم المياه و ارغامهم علي اداء تمارين (ارنب نط ) التي تمارس كعقاب في الموسسات العسكرية الرسمية مثل الشرطة والقوات المسلحة ن قبل أن تصبح أحدي أنماط التعذيب المستخدمة من قبل جهاز الامن الوطني و المخابرات .كما قام جهاز الامن بحلاقة رؤوس اربعة من الطلاب ، في حوالي الساعة 11 مساء تم اطلاق سراح الطالبة إيثار محمد خالد ، بعد إستجوابها حول دورها في تنظيم التظاهرة ،
في 19 يناير 2018 تم اطلاق سراح (7) من الطلاب ، كما تم اخذ ال(4) الاخرين الي قسم الشرطة الاوسط بمدينة بورتسودان قبل ان يطلق سراحهم بالضمانة في اليوم التالي 20 يناير بعد فتح بلاغ في مواجهتهم مثل الشاكي فيها جهاز الامن والمخابرات تحت مواد الاتهام 69 ، 77 ( الازعاج العام ) و (الاخلال بالسلامة العامة ) من القانون الجنائي لسنة 1991
الطلاب الاربعة هم :
1- عبادة احمد صالح (تعرض لحلاقة راسه)
2- عبدالعزيز محمد علي (تعرض لحلاقة راسه)
3- عثمان سيف الدين
4- صلاح الدين ادريس
الذين تم اطلاق سراحهم من الطلاب هم :
5- محمد حمزة ( تمت حلاقة راسه)
6- محمد محمود ( تمت حلاقة راسه)
7- احمد محمد ابراهيم
8- مصعب محمد عثمان
9- ياسر يوسف
10- محمد محمود
11- عبداللطيف هارون
المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم من معتقلات جهاز الامن والمخابرات الوطني
في 22 يناير 2018 اطلق جهاز الامن والمخابرات الوطني سراح ثلاثة صحفيين بعد خمسة ايام من الاعتقال ، حيث تم اعتقالهم اثناء احتجاجات يوم 17 يناير بامدرمان وهم
1- خالد عبدالعزيز – صحفي و مراسل وكالة رويترز العالمية
2- عبدالمنعم ابوإدريس _ مراسل قناه الفرنسية 24
3- شوقي عبدالعظيم ، صحفي


التحرش الجنسي بصحفية من قبل جهاز الامن والمخابرات الوطني :
في 20 يناير 2018 تم أطلاق سراح الصحفية رشان اوشي من قبل جهاز الامن و المخابرات و في 24 يناير نشرت صحيفة الجريدة تصريح للصحفية رشان اوشي بتعرضها للتحرش الجنسي من قبل من اعضاء جهاز الامن و المخابرات بعد اطلاق سراحها و اشارت الي ان الجناة هم ذات الاربعة اعضاء من جهاز الامن الذين قاموا باعتقالها في يوم 16 يناير ، اشارت ان احد اعضاء جهاز الامن قد امسكها من يدها اثناء سيرها قاصدة احد المطاعم بالخرطوم ، قاد تدخل بعض الاشخاص الي افلاتها ، اشارت الي ان الغرض من النشر هو حماية نفسها من تعرض جهاز الأمن والمخابرات الوطني لها .

للإتصال
مساعد محمد علي : "للغات العربية ، الإنجليزية ، السويدية " +256779584542
سنثيا إيبالي : للغة الإنجليزية ، البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.