حوالى التاسعة والنصف مساء اليوم الخميس الأول من فبراير 2018م داهمت قوة من جهاز الأمن اجتماع لقادة من قوى المعارضة، وقامت بإعتقال رئيس حزب التحالف الوطني كمال إسماعيل و الأمين العام للحزب الجمهورى الأستاذة اسماء محمود محمد طه، والمحامي محمد الحافظ، وكان ذلك بحى المنشية بالخرطوم.

في ذات الوقت، تم إعتقال الناطق الرسمي بإسم قوى نداء السودان بالداخل محمد فاروق، من منزله مساء اليوم.
ونهار هذا اليوم قام جهاز الأمن بإعتقال اللواء م. فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة القومي، والمحامي صالح محمود عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السودانى لينضموا إلى المئات من قادة وعضوية المعارضة وجماهير الشعب السودانى اللذين تعتقلهم السلطة عقاباً لهم على الاحتجاج السلمي ضد الجوع والغلاء و فساد السلطة.

تأتى هذه الاعتقالات فى محاولة يائسة من النظام لقمع الاحتجاجات السلمية ضد ميزانية التجويع ومطالبة الجماهير تحت القيادة الموحدة للمعارضة للنظام بالرحيل الآن وفوراً.

إن الاعتقالات التعسفية لا تزيدنا إلا قناعة بأن هذا نظام لا يستحق الصبر عليه يوماً واحداً ولا ننتظر منه إلا القمع والتنكيل. إن مواصلة الاعتقالات تؤكد أن النظام فى قمة ضعفه و ذعره من الموجات الجماهيرية الهادرة بصوت واحد ارحل، ونحن لا ندعو إلى الإفراج عنهم ولا نسكب الدموع على اعتقالهم بل سنقدم مزيداً من المتظاهرين ليلاً ونهاراً إلى أن تحررهم الثورة من معتقلات الأمن الفاشي وزنازين النظام الفاسد.

لجنة الإعلام
قوى المعارضة السودانية
1 فبراير 2018م