الخرطوم: الجريدة
أعلنت عدد من أسر المعتقلين السياسيين ومحاموها، تقديم طعن دستوري ضد حكومة السودان وجهاز الأمن ورفع دعوى ضدهما أمام المحكمة الدستورية للمطالبة بتوفير الحماية للمعتقلين عقب الاحتجاجات السلمية التي جرت مؤخراً رفضاً للقرارات والإجراءات الاقتصادية التي تضمنها ميزانية العام 2018م، وطلب مقدمو الطعن، من المحكمة الدستورية إعلان عدم دستورية الاحتجار والاعتقال، واطلاق سراح المعتقلين فوراً، والاحتفاظ بالحق في التعويض في وقت لاحق.
وقالت لجنة أسر المعتقلين السياسيين في بيان حصلت (الجريدة) على نسخة منه أمس، إنه تم عقد اجتماعاً لأسر المعتقلين السياسيين، تم التداول فيه حول الخطوات القانونية والإعلامية والتنظيمية التي تزمعها الأسر للدفاع عن حقوق ذويها المعتقلين تعسفياً من قبل جهاز الأمن، وأضافت أن الاجتماع اطلع على الخطوات التي قام بها قانونيون متضامنون مع الأسر بصياغة الطعن، وأبانت اللجنة أن مذكرة الطعن توضح أن جهاز الأمن خالف المواد ( 29) ، (31) ، (40-أ) ، (48) من دستور جمهورية السودان الانتقالي، لسنة 2005م. كما خالف المواد (2)، (7)، (8)، (9)، و(30) من الإعلان العالمي لحقوق الانسان، والمواد (2)، (5)، (9)، (17)، (19)، (21) من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والمواد (2)، (4)، و(6)، من الميثاق الإفريقي لحقوق الانسان والشعوب، والمواد (2) ، (3-أ)، (4) ، (8)، (28) من الميثاق العربي لحقوق الإنسان. وأعربت أسر المعتقلين عن تفاقم قلقها بسبب استمرار اعتقال ذويها وعلى أوضاعهم المجهولة، وعلى الأوضاع الصحية، مؤكدة حق أي معتقلة أو معتقلة في زيارة أسرته ومحاميه.


طالب باطلاق سراح المعتقلين: خطيب الأنصار يصف الحكومة بالفرعون ويتهمها بالإرهاب

وصف خطيب مسجد الأنصار بأم درمان آدم أحمد يوسف، حكومة الانقاذ بالفرعون والخرطوم بعاصمة الارهاب، وطالب باطلاق سراح جميع المعتقلين بسبب الاحتجاجات الأخيرة ضد ارتفاع الأسعار والأوضاع الاقتصادية.
واعتبر يوسف في خطبة الجمعة بمسجد ود نوباوي أمس، أن قادة انقلاب الإنقاذ هم فرعون هذا الزمان بامتياز، وأضاف أن المعتقلين في الاحتجاجات ضد الغلاء ما زالوا خلف القضبان بينهم الأمين العام لحزب الأمة ونواب رئيسه د.ابراهيم الأمين ومحمد الدومة وغيرهم في العاصمة والولايات، مبيناً أن القائمين على الحكم تسببوا في تعرض الكثير من المواطنين للمخاطر ومضاعفات الأسعار غير المدروسة، وتابع: "لذلك ضاق المواطن ذرعا وخرج الى الشارع الا أن نظام الإنقاذ لم يحتمل المعارضة فعامل المتظاهرين المسالمين بغلظة ووحشية تعدت الأطفال والنساء وهذا لن يثني شعبنا الأبي الذي تربى على الكرامة والحرية وعزة النفس القول للنظام كفى فساداً كفى دمارا"، وأوضح خطيب الأنصار أنه آن الأوان أن يتغير النظام تغيراً جذرياً، وأردف: "غمروا ميدان الأهلية بمياه الصرف الصحي وهم يدعون الحفاظ على البيئة بمنع أكياس البلاستيك وكذلك يقومون باستخدام الغاز لتفريق المتظاهرين.. لن نثني المواطنين عن المطالبة بحقوقهم".