كشف عن لقاء مرتقب مع وزير الخارجية المصري

البرلمان: الجريدة
كشف وزير الخارجية بروفيسور ابراهيم غندور، ان عدد المواطنين السودانيين في ليبيا يبلغ نحو 215 ألف، وقال ان السلطات الليبية حررت الرهائن السودانيين الذين تم احتجازهم وتعذيبهم مؤخراً واعتقلت 4 من الخاطفين .
واكد غندور في تصريحات صحفية عقب جلسة مغلقة بالبرلمان امس، عدم امتلاكه اية تفاصيل عن الخاطفين، وذكر (على الأقل يمكن وصفهم بالمجرمين)، واشار الى وجود 215 ألف سوداني بليبيا بعضهم يعيش بكرامة بينما يتعرض البعض الآخر للاختطاف من العصابات خاصة المهاجرين غير الشرعيين.
وأضاف أن اطلاق سراح السودانيين المختطفين تم بالتنسيق بين وزارة الخارجية السودانية ووزارة الدفاع وجهاز الامن والمخابرات، وشدد على ضرورة نصح الابناء بعدم الهجرة الغير الشرعية واتباع الطرق الرسمية للسفر الى ليبيا.
وفي سياق آخر رفض غندور الرد على اسئلة الصحفيين، بشأن نفي السفير المصري لدى الخرطوم اسامة شلتوت، وجود اية حشود لبلاده على حدود السودان، قبل ان يبدي ترحيبه بما اعلنه نظيره المصري سامح شكري حول اعداد ميثاق شرف للعمل الاعلامي بين البلدين، وقال (شكري اجرى معي اتصالاً هاتفياً امس)، ولفت الى انهما سيلتقيان على هامش اجتماعات وزراء الخارجية في قمة الاتحاد الافريقي بأديس ابابا.
ومن جانبه اوضح نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان متوكل التجاني الذي ترأس جلسة السماع بشأن السودانيين المحتجزين في ليبيا، أن ما جرى اثر في بعض الأسر، ورحب بإطلاق سراح المختطفين، وقال (رغم أن هجرتهم كانت غير شرعية ولكن يتحتم على الحكومة والجهات المسؤولة والبرلمان متابعهتم والسؤال عنهم وتقصي حقائقهم والاطمئنان عليهم).
وتطرق أعضاء اللجنة والمتحدثون الى بعض حالات السودانيين في السجون، وطالبوا بالسعي للإفراج عنهم، كما دعوا الى تفعيل البرتكولات التي تقضي بتبادل المحكوم عليهم وإمكانية قضاء فترة حكمهم في بلادهم.