نقلت صحف محلية صادرة يوم الأربعاء، تأكيدات أسر بعض المختطفين السودانيين الذين تعرضوا للتعذيب في ليبيا أن الأجهزة الأمنية في ليبيا نجحت في تحرير أبنائهم مساء الثلاثاء وتم نقلهم إلى مستشفى سيناء بمدينة سرت لتلقي العلاج.

وتم إلقاء القبض على العصابات الليبية التي كانت تحتجزهم وتبتز أسرهم بتعذيبهم لدفع فدى مالية باهظة مقابل إطلاق سراحهم، حيث أجبرتهم على إرسال فيديوهات تعذيبهم لذويهم للإسراع في دفع الفدى.


وأعلنت الحكومة السودانية، يوم الثلاثاء، توصلها إلى مكان احتجاز المواطنين السودانيين المحتجزين. وقالت إنها تعمل على تحريرهم بأعجل ما يمكن بطريقة آمنة.


واستدعت وزارة الخارجية، الثلاثاء، القائم بأعمال سفارة ليبيا علي مفتاح المحروق، وأبلغته رفضها للمعاملة الوحشية التي تعرّض لها المواطنون السودانيون.


وقال أبويكر إبراهيم إسحق، شقيق إثنين من المختطفين حسب صحيفة السوداني، إنه تم إطلاق سراح شقيقيه عبدالمجيد وميرغني إبراهيم إسحق.


وفي السياق، نقل موقع "سودان تربيون" الإخباري عن مصدر من أسرة المحتجزين الصادق أبكر آدم وطه سليمان حسين، تأكيده إطلاق سراح أقاربه فيما ذكر إسماعيل آدم ابن عم المحتجزين، أنه تم تحريرهما بمعية ثلاثة سودانيين آخرين.


وأظهرت مقاطع فيديو متداولة منذ يوم السبت على مواقع التواصل الاجتماعي الرهائن مقيدين ويتم ضربهم وتعذيبهم بالنار من قبل خاطفيهم الذين أجبروا ضحاياهم على مخاطبة ذويهم عبر التسجيل لطلب الفدى مقابل عدم التصفية.

شبكة الشروق + وكالات