الخرطوم: الجريدة
شهدت البلاد اطفاءً عاماً للتيار الكهربائي لساعات قبل أن يعود تدريجياً، وأكد المركز القومي للتحكم بشبكة الكهرباء أن حدوث الإطفاء العام جاء نتيجة لاشتراك سدي مروي والرصيرص بالشبكة القومية وتغذية ام درمان، ووسط الخرطوم، في وقت شهدت عدد من محطات الوقود ازدحاماً بالعديد من السيارات التي اصطفت للحصول على حصتها من البنزين والجازوين، الأمر الذي أثر على حركة المواصلات العامة والمركبات في الشوارع بالخرطوم.
وأصدر المركز القومي للتحكم بالشبكة القومية للكهرباء بعد الانقطاع العام في التيار تنويهاً أعلن فيه حدوث الإطفاء الكامل للشبكة، وذكر أنه قد جرت عمليات استعادة الشبكة وربط محطات التوليد وفقاً لساعات محددة أدت الى عودة الكهرباء تدريجياً، وأوضح المركز أن ما حدث جاء وفقاً لاشتراك سدي مروي والرصيرص بالشبكة القومية.
وفي سياق آخر شكا عدد من أصحاب السيارات وحافلات المواصلات من وقوفهم لساعات أمام محطات الوقود لملء خزانات مركباتهم، وقد أدى ذلك الى صفوف طويلة وتكدس شهدته عدد من محطات الوقود في الخرطوم. وكانت وزارة المالية أكدت عدم صدور أية قرارات بزيادة أسعار المواد البترولية، واعلنت توفر كل المحروقات بمحطات خدمة الوقود.
وحسب متابعات (الجريدة) ففقد شهدت مناطق ببحري وقطاع شرق النيل امس، ندرة في الجاز والبنزين، مما ادى الى عودة الصفوف في اغلب طلمبات كوبر وحلة كوكو وحي الهدى وسوبا وحي المصطفى بشرق النيل.
ورصدت (الجريدة) أزمة في المرور بسبب اصطفاف المركبات في طلمبة كوبر الذي امتد حتى الطريق الرئيسي لكوبر، مما تسبب في اغلاق الطريق امام سيارات شرق النيل، وكشف أحد السائقين لـ (الجريدة) عن وصول سعر جالون الجاز في السوق الأسود 40 جنيهاً بدلاً عن 28 جنيهاً.