أبوظبي - سكاي نيوز عربية
حثت "لجنة حماية الصحفيين" السلطات السودانية، على وقف حملات القمع ضد الصحف المحلية التي تنشر تقارير عن الاحتجاجات على ارتفاع أسعار الخبز.
وكانت السلطات الرقابية السودانية، قد صادرت نسخ 6 صحف يومية، من بينها "التيار" و"الميدان" التابعة للحزب الشيوعي و"أخبار الوطن" التابعة لحزب المؤتمر المعارض.

كما قالت رئيسة تحرير صحيفة "أخبار الوطن" هنادي الصديق، على موقع "فيسبوك"، إنه تمت أيضا مصادرة طبعة يوم الأحد من صحيفتها اليومية.

وفي بيان صدر في وقت متأخر من يوم الاثنين، حثت اللجنة ومقرها نيويورك، السلطات السودانية على السماح للصحفيين بالقيام بعملهم بحرية.

وقال منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة شريف منصور: "على السلطات السودانية وقف محاولاتها اليائسة لتكميم التغطية الناقدة للأحداث التي ينشر عنها على نطاق واسع. ندعو السلطات للسماح لوسائل الإعلام بالقيام بوظيفتها في إبلاغ الرأي العام دون الخوف من الانتقام".

وأوضحت لجنة حماية الصحفيين إن أجهزة الأمن السودانية صادرت في السنوات الأخيرة طبعات بأكملها، بعد نشر صحيفة محتوى لم توافق عليه، وأوضحت أن المصادرات تصل إلى الرقابة وتفرض خسارات مالية كبيرة على شركات الإعلام.

وخرج المئات إلى الشوارع في عدة مدن سودانية خلال الأيام الأخيرة احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز، بعد أن قررت الحكومة خفض قيمة العملة المحلية ووقف استيراد الدقيق، تاركا تلك المهمة للقطاع الخاص.

وقال الناشط والباحث السياسي عبد المنعم إدريس إن الاحتجاجات بقيادة طلاب مدارس وجامعات، وأضاف لـ"أسوشيتد برس"، أن الاحتجاجات بدأت بعد موافقة البرلمان على ميزانية 2018 الأسبوع الماضي، التي تضمنت خفض قيمة الجنيه السوداني.

ووصل سعر الدولار الآن 18 جنيها سودانيا، بعد أن كان سعره 6 جنيهات.

وأوضح إدريس أن الحكومة رفعت أيضا تعريفة الكهرباء للقطاعات الصناعية والزراعية والتجارية، كما توقفت عن استيراد القمح مما رفع سعر الخبز.

وتابع أن طالبا قتل كما أصيب 5 آخرين على الأقل في احتجاج في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور.